عبد الرحمان الصوفي ( أيقونة النقد الأدبي و الابداع المغربي ) في
( أقواس الصمت ) : السفر في ملكوت الحياة و الحكمة
------------------------------------------------------
مجدالدين سعودي
----------------
برولوغ :
---------
عبد الرحمان الصوفي ...
هو ناقد من العيار الثقيل ...
مبدع حتى النخاع ..
يشتغل بتأني و فكر ...
يحمل قلمه الخلاق لبناء نقدي ذرائعي جميل ، فيه كل مواصفات النقد الحديث و الحقيق ..
يعطي للنصوص و المجموعات القصصية و الشعرية و غيرها الاهتمام الواسع و الكبير ، لا يهمل حتى التفاصيل الصقيرة ..
يكتب بعمق الفلاسفة و عشق المتصوفة و نبل العباقرة ...
--------------------------------------------------------------------------------
أقواس الصمت : السفر في ملكوت الحياة و الحكمة
---------------------------------------------------------
في العنوان ( أقواس الصمت ) :
-----------------------------
يتكون عنوان الخاطرة من كلمتين : ( أقواس و الصمت ) ...
لقد فتح عبد الرحمان الصوفي في أقواسه هذا عدة ومضات فكرية و دالة ، فكان يختار بحكمة و بعد نظر مفرداته و كلماته و معجمه الاصطلاحي ، هذه الأقواس هي تأملية و ماطرة عبر استغلال كلمة ( زائري ) الافتتاحية في كل قوس ، لهذا يظهر المخاطب – الزائر بقوة عبر حضوره و عبر مخاطبة الكاتب له .
هذه العملية تحيلنا لمرجعية صوفية ، فالزيارة تكون للتبرك و للعشق و لنهل المعرفة و للسفر في بحار العلم .
( الصمت ) جاء مرادفا للاحتجاج و رفض الكلام ، و هو صمت عن حكمة و رفضا لكل أنواع الفواجع و الخيانات و الظلم و الظلام ...
-----------------------------------------------------------
في الأقواس
-------------
القوس الأول :
---------------
نجد في هذا القوس حضور الموت الذي يحلق على الفواجع ، و بطبيعة الحال لن تعود للأشياء وظيفتها ، فالحجر لم يعد مطاوعا للبناء و عجز دودة القز عن كتابة القصيدة ، و انتشار خطير للظلم و الظلمات و لدم .. انه بوح لهذا الزائر ، و أكيد أن هذا البوح موجه لزائر استثنائي .
------------------------------------------------------------
القوس الثاني :
-------------
في هذا القوس هناك بحث دائم عن الأمل و الوفاء لقلتهما في هذا الزمن ، و كذلك هناك تجنب للعتمة ، لأن زائره غارق في الدجى و ظلمات العتمة ، مع استنكار الراوي لتغيير البعض البندقية من كتف لآخر ب 180 درجة كتغيير الملابس بسهولة .
---------------------------------------------------------
القوس الثالث :
------------
هناك محاولة حقيقية و صادقة لبناء مدينة مستقبلية فاضلة ( مدينة النجوم و المجرات ) بعيدا عن ( الظن و الخيال و الوسواس الخناس ... ) ، و ذلك حبا في الحياة ...
------------------------------------------------------------
القوس الرابع :
---------------
هناك في هذا القوس تحالف خطير بين البركان و الطوفان و تساقطهم في صحراء الفشل و غياب الأمل و ظهور أقزام يحاولون ارتداء ثياب الكبار لكن الجرة لا تسلم كل مرة .
-----------------------------------------------------------
القوس الخامس :
------------------
و أخيرا بقوس خامس و أخير بطعم الأمل ، نجد التشبت بالمحبة و الكمال و الحب الإنساني ، و عبر أسلوب صوفي كاشف يعترف الراوي لزائره الاستثنائي بهذا الحب الكبير متشبتا بأمل اللقاء حتى و لو كان هذا اللقاء غير متوقع .
---------------------------------------------------------
خاتمة :
---------
كلما قرأنا لسي عبد الرحمان الصوفي ، كلما شعرنا بمتعة التعبير و سلامة التفكير و عمق التغيير ، فنهيم في بحار أقواسه الصامتة و الحكيمة بعشق صوفي و نتشبت بأمله و مدينته الإنسانية الفاضلة .
----------------------------------------------------------
مجدالدين سعودي – المغرب
----------------------------
( أقواس الصمت ) : السفر في ملكوت الحياة و الحكمة
------------------------------------------------------
مجدالدين سعودي
----------------
برولوغ :
---------
عبد الرحمان الصوفي ...
هو ناقد من العيار الثقيل ...
مبدع حتى النخاع ..
يشتغل بتأني و فكر ...
يحمل قلمه الخلاق لبناء نقدي ذرائعي جميل ، فيه كل مواصفات النقد الحديث و الحقيق ..
يعطي للنصوص و المجموعات القصصية و الشعرية و غيرها الاهتمام الواسع و الكبير ، لا يهمل حتى التفاصيل الصقيرة ..
يكتب بعمق الفلاسفة و عشق المتصوفة و نبل العباقرة ...
--------------------------------------------------------------------------------
أقواس الصمت : السفر في ملكوت الحياة و الحكمة
---------------------------------------------------------
في العنوان ( أقواس الصمت ) :
-----------------------------
يتكون عنوان الخاطرة من كلمتين : ( أقواس و الصمت ) ...
لقد فتح عبد الرحمان الصوفي في أقواسه هذا عدة ومضات فكرية و دالة ، فكان يختار بحكمة و بعد نظر مفرداته و كلماته و معجمه الاصطلاحي ، هذه الأقواس هي تأملية و ماطرة عبر استغلال كلمة ( زائري ) الافتتاحية في كل قوس ، لهذا يظهر المخاطب – الزائر بقوة عبر حضوره و عبر مخاطبة الكاتب له .
هذه العملية تحيلنا لمرجعية صوفية ، فالزيارة تكون للتبرك و للعشق و لنهل المعرفة و للسفر في بحار العلم .
( الصمت ) جاء مرادفا للاحتجاج و رفض الكلام ، و هو صمت عن حكمة و رفضا لكل أنواع الفواجع و الخيانات و الظلم و الظلام ...
-----------------------------------------------------------
في الأقواس
-------------
القوس الأول :
---------------
نجد في هذا القوس حضور الموت الذي يحلق على الفواجع ، و بطبيعة الحال لن تعود للأشياء وظيفتها ، فالحجر لم يعد مطاوعا للبناء و عجز دودة القز عن كتابة القصيدة ، و انتشار خطير للظلم و الظلمات و لدم .. انه بوح لهذا الزائر ، و أكيد أن هذا البوح موجه لزائر استثنائي .
------------------------------------------------------------
القوس الثاني :
-------------
في هذا القوس هناك بحث دائم عن الأمل و الوفاء لقلتهما في هذا الزمن ، و كذلك هناك تجنب للعتمة ، لأن زائره غارق في الدجى و ظلمات العتمة ، مع استنكار الراوي لتغيير البعض البندقية من كتف لآخر ب 180 درجة كتغيير الملابس بسهولة .
---------------------------------------------------------
القوس الثالث :
------------
هناك محاولة حقيقية و صادقة لبناء مدينة مستقبلية فاضلة ( مدينة النجوم و المجرات ) بعيدا عن ( الظن و الخيال و الوسواس الخناس ... ) ، و ذلك حبا في الحياة ...
------------------------------------------------------------
القوس الرابع :
---------------
هناك في هذا القوس تحالف خطير بين البركان و الطوفان و تساقطهم في صحراء الفشل و غياب الأمل و ظهور أقزام يحاولون ارتداء ثياب الكبار لكن الجرة لا تسلم كل مرة .
-----------------------------------------------------------
القوس الخامس :
------------------
و أخيرا بقوس خامس و أخير بطعم الأمل ، نجد التشبت بالمحبة و الكمال و الحب الإنساني ، و عبر أسلوب صوفي كاشف يعترف الراوي لزائره الاستثنائي بهذا الحب الكبير متشبتا بأمل اللقاء حتى و لو كان هذا اللقاء غير متوقع .
---------------------------------------------------------
خاتمة :
---------
كلما قرأنا لسي عبد الرحمان الصوفي ، كلما شعرنا بمتعة التعبير و سلامة التفكير و عمق التغيير ، فنهيم في بحار أقواسه الصامتة و الحكيمة بعشق صوفي و نتشبت بأمله و مدينته الإنسانية الفاضلة .
----------------------------------------------------------
مجدالدين سعودي – المغرب
----------------------------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق