مرافقة نقدية في اجزاء:
الجزء 1.
بوعزة صنعاوي في لعبة البناء الاثناني يبني معمار حكايته برقابة خاصة، عمقها ضحك على الذات وبكاء اساسه اعادة وشمها غضبا.
للتأكيد فقط ، اي مرور نواكب فيه ، ونطل منه على وشم قصيدة ما، اساسه الجودة في الكتابة، بناء على شعار سرنا على خطه انا و صديقي حنيف ابو شامة ، اننا نرافق النصوص بدون النظر الى صاحبها، لذلك ان الاختيار لم يكن مشروطا بالمبدع بقدر ما ان عمق القصيدة هو اساس الزامنا في المتابعة. قلنا هذا لكي لايفهم البعض ان الاطار او المبدع ، او ان هذا كبير واخر صغير هو المنطلق في اختياراتنا لاي نص. هدفنا انصاف القصيدة وانصاف الابداع وتكسير رؤية عمرت طويلا في ثقافتنا الزجلية المغربية، يذهب فيها الكثير من المبدعين انهم هم الوحيدين من خول لهم هذا الصنف من الكتابة .
مقدمة الزمتنا ان نقف بنظرة تأمل محددة حتى نتفق ، ونتواصل بشرط عميق مفاده، الابداع هو المحدد، والرؤية التقليدية الاقصائية لاوجود لها في عالمنا؛ على اساس ان الكل سواسية ، الاختلاف نحتكم فيه الى النص، على اساس انه الوحيد المشكل معيارا للمقارنة والمفارقة.
لهذا، ان مرافقتنا لبوعزة صنعاوي، هو اختيار وجبه علينا النص ولاشيء غير النص. كما يرى الكل، انه نص قوي على كافة المستويات، هنا نجد الشاعر يستهل خطابه بخاصية اثنانية دالة(ضحك وبكاء)، هو ضحك لانه على الذات وبكاء ، فقط من خلالها و فيها تتحدد معالم حكاية من زاوية نظر خاصة، يموقع وجوده في مكان نفسي محدد بشكل مثير، شاعر بين ضحكه وبكائه يؤسس فضول البحث عن المنطلق في دوامة رؤيته. هنا بمكر خاص يبعدنا عن سره بشكل مؤقت، يريدنا ان نفهم معه ان صناعته لدوامته هو نفسه يجهلها ، لذلك نحن ملزمين ان نتعب معه في صياغة الانتظار لمعرفة سر ولغز حكايته.ابتدأ من سر اول ، حدده وجوديا في متاهة التموقع بين الضحك والبكاء، بعدها تبدأ لعبته في التشكيل، لكن بشكل جزئي ، لنتحول ببطئ في مفارقته نحو مجهول اخر يستهله موضحا انه محتار ومرتبك، فيحولنا الى حالة اخرى عنوانها زعزعة استقرار قارئ اراده غبيا، وكأن بوعزةصنعاوي في بدايته يبتدا محتقرا مسعانا باعتبارنا متتبعا ابله ، او تصورنا في حالة بلاذة وهو يؤسس معمار بلاذتنا بشكل ترتيبي بسيط، في الاول هي حكاية، وجوديا تتحقق في متاهة ضحكه وبكائه، بعدها تتحدد.هندسة اخرى بركائز حيرة واغتراب، ثم يحول مسعانا بامكنة جزئية صغيرة، هي ذوات نحيلة مرافقة بقوة لدوامة شاعر ابتدأ مرتبكا ومستفزا، يثيرنا بالزامية وتوكيد شديد ان مصدر الحكاية ومكان وجودنا فيها هي ذوات متناثرة ، طبعا يبتدأ بذاته، (حكاية فيها انا)، على اساس انه هو الذي يمثل جزء مهما من تواجدنا فيه، بعدها ينتقل ليزداد تمطط هذا المكان الصغير،فيستحضرنا بارادته القوية لنشاركه لعبته الايهامية (فيها انت)، بضرورة ان نتواصل معه في رحلته الحاملة سر حكاية شاعر يمر عبرنا بصيغته التامة، يحول البوصلة،طبعا بمشيئته وكاننا نحن خلقنا لنملأ الغاز هذه القصة الغابرة في متاهتنا ، فيزيد من التوكيد ، عندما يشير الى عنصر ثالث بالزامية تواجده معنا في دوامة حكايته( حكاية فيها حتى نتايا)، فيتحول ليحولنا الى صلب مطلبه ، هنا تكمن بنائية تخلصه من ورطة اولية انطلق منها في لعبته النفسية والمكانية المكرية بامتياز، شاعر يتحول بسرعة متحدثا عن الكلمة او البوح الذي سيصبح مجالا لفضح اراده الشاعر موضوعا لحكايته، هو كذلك رتب بيته كلاما وحروفا فانطلق بقوته القاهرة ليقول محددا بدايته.، مقدمة بانس محدد ، ورفيق مميز بعلامات جد واضحة ، شاعر اختار دوامة قلم معيارا لافشال اغتراب في ذات متوحدة مع نفسها، فيزهو الشعر والابداع كالعادة متكلما بوضوح تام ان خلاص العالم هو الكتابة والقلم بصفتهما حياة تعيد الاعتبار لذات تحملقت في تيه وسراب ، هنا شاعرنا امتلك القدرة على رسم وشم ضحكه، وتعرية ابتسامة بكائه، فورطنا جميعا في وطن حكاية ليتخلص من كل شيء ويعود الى عالم الكتابة والقلم فيخرج منا ، يعيش بعيدا عنا، فيتركنا اولا ثم يعلو ويختلف عن سراب تشظينا في رؤيته ، او يتعالى ويصبح هو السيد الذي يرتب مسراتنا بكاء و ويقلنا ضحكا بالزامية جد مهمة. نفهم مما سبق ، في لعبته المكرية داخل قصيدته ، يحركنا عندما يشاء، يجعلنا طرفا قويا في لعبته ، ثم يتركنا ويتخلص من كل حمقنا فيعلو بسمو ثابث ليصبح هو مالك الحياة باغتراب لايعنينا . نحن طرفا فيه ، اننا بقوته، شئنا ام ابينا، نمثل ورطة في اختياراته بالصيغة الملائمة لدوامة بناء وطن ضحكه، وجغرافية بكائه ، ليرسم معالم وطن لذات في عالم بلا خرائط. .
الجزء 1.
بوعزة صنعاوي في لعبة البناء الاثناني يبني معمار حكايته برقابة خاصة، عمقها ضحك على الذات وبكاء اساسه اعادة وشمها غضبا.
للتأكيد فقط ، اي مرور نواكب فيه ، ونطل منه على وشم قصيدة ما، اساسه الجودة في الكتابة، بناء على شعار سرنا على خطه انا و صديقي حنيف ابو شامة ، اننا نرافق النصوص بدون النظر الى صاحبها، لذلك ان الاختيار لم يكن مشروطا بالمبدع بقدر ما ان عمق القصيدة هو اساس الزامنا في المتابعة. قلنا هذا لكي لايفهم البعض ان الاطار او المبدع ، او ان هذا كبير واخر صغير هو المنطلق في اختياراتنا لاي نص. هدفنا انصاف القصيدة وانصاف الابداع وتكسير رؤية عمرت طويلا في ثقافتنا الزجلية المغربية، يذهب فيها الكثير من المبدعين انهم هم الوحيدين من خول لهم هذا الصنف من الكتابة .
مقدمة الزمتنا ان نقف بنظرة تأمل محددة حتى نتفق ، ونتواصل بشرط عميق مفاده، الابداع هو المحدد، والرؤية التقليدية الاقصائية لاوجود لها في عالمنا؛ على اساس ان الكل سواسية ، الاختلاف نحتكم فيه الى النص، على اساس انه الوحيد المشكل معيارا للمقارنة والمفارقة.
لهذا، ان مرافقتنا لبوعزة صنعاوي، هو اختيار وجبه علينا النص ولاشيء غير النص. كما يرى الكل، انه نص قوي على كافة المستويات، هنا نجد الشاعر يستهل خطابه بخاصية اثنانية دالة(ضحك وبكاء)، هو ضحك لانه على الذات وبكاء ، فقط من خلالها و فيها تتحدد معالم حكاية من زاوية نظر خاصة، يموقع وجوده في مكان نفسي محدد بشكل مثير، شاعر بين ضحكه وبكائه يؤسس فضول البحث عن المنطلق في دوامة رؤيته. هنا بمكر خاص يبعدنا عن سره بشكل مؤقت، يريدنا ان نفهم معه ان صناعته لدوامته هو نفسه يجهلها ، لذلك نحن ملزمين ان نتعب معه في صياغة الانتظار لمعرفة سر ولغز حكايته.ابتدأ من سر اول ، حدده وجوديا في متاهة التموقع بين الضحك والبكاء، بعدها تبدأ لعبته في التشكيل، لكن بشكل جزئي ، لنتحول ببطئ في مفارقته نحو مجهول اخر يستهله موضحا انه محتار ومرتبك، فيحولنا الى حالة اخرى عنوانها زعزعة استقرار قارئ اراده غبيا، وكأن بوعزةصنعاوي في بدايته يبتدا محتقرا مسعانا باعتبارنا متتبعا ابله ، او تصورنا في حالة بلاذة وهو يؤسس معمار بلاذتنا بشكل ترتيبي بسيط، في الاول هي حكاية، وجوديا تتحقق في متاهة ضحكه وبكائه، بعدها تتحدد.هندسة اخرى بركائز حيرة واغتراب، ثم يحول مسعانا بامكنة جزئية صغيرة، هي ذوات نحيلة مرافقة بقوة لدوامة شاعر ابتدأ مرتبكا ومستفزا، يثيرنا بالزامية وتوكيد شديد ان مصدر الحكاية ومكان وجودنا فيها هي ذوات متناثرة ، طبعا يبتدأ بذاته، (حكاية فيها انا)، على اساس انه هو الذي يمثل جزء مهما من تواجدنا فيه، بعدها ينتقل ليزداد تمطط هذا المكان الصغير،فيستحضرنا بارادته القوية لنشاركه لعبته الايهامية (فيها انت)، بضرورة ان نتواصل معه في رحلته الحاملة سر حكاية شاعر يمر عبرنا بصيغته التامة، يحول البوصلة،طبعا بمشيئته وكاننا نحن خلقنا لنملأ الغاز هذه القصة الغابرة في متاهتنا ، فيزيد من التوكيد ، عندما يشير الى عنصر ثالث بالزامية تواجده معنا في دوامة حكايته( حكاية فيها حتى نتايا)، فيتحول ليحولنا الى صلب مطلبه ، هنا تكمن بنائية تخلصه من ورطة اولية انطلق منها في لعبته النفسية والمكانية المكرية بامتياز، شاعر يتحول بسرعة متحدثا عن الكلمة او البوح الذي سيصبح مجالا لفضح اراده الشاعر موضوعا لحكايته، هو كذلك رتب بيته كلاما وحروفا فانطلق بقوته القاهرة ليقول محددا بدايته.، مقدمة بانس محدد ، ورفيق مميز بعلامات جد واضحة ، شاعر اختار دوامة قلم معيارا لافشال اغتراب في ذات متوحدة مع نفسها، فيزهو الشعر والابداع كالعادة متكلما بوضوح تام ان خلاص العالم هو الكتابة والقلم بصفتهما حياة تعيد الاعتبار لذات تحملقت في تيه وسراب ، هنا شاعرنا امتلك القدرة على رسم وشم ضحكه، وتعرية ابتسامة بكائه، فورطنا جميعا في وطن حكاية ليتخلص من كل شيء ويعود الى عالم الكتابة والقلم فيخرج منا ، يعيش بعيدا عنا، فيتركنا اولا ثم يعلو ويختلف عن سراب تشظينا في رؤيته ، او يتعالى ويصبح هو السيد الذي يرتب مسراتنا بكاء و ويقلنا ضحكا بالزامية جد مهمة. نفهم مما سبق ، في لعبته المكرية داخل قصيدته ، يحركنا عندما يشاء، يجعلنا طرفا قويا في لعبته ، ثم يتركنا ويتخلص من كل حمقنا فيعلو بسمو ثابث ليصبح هو مالك الحياة باغتراب لايعنينا . نحن طرفا فيه ، اننا بقوته، شئنا ام ابينا، نمثل ورطة في اختياراته بالصيغة الملائمة لدوامة بناء وطن ضحكه، وجغرافية بكائه ، ليرسم معالم وطن لذات في عالم بلا خرائط. .
على الْكركُوزْ ..
..........................
بِين ضحكي وبْكايَا
حُرت مْنين نبدا القصة ..
وُكيف انُّج لَك لَحكايَة .
حكاية فيها أنا
فيها انتِ ..
حكاية فيها حثى انتَايَا .
فالاول بْديتْ ..
اجمعت شِي احريفات وُ عديتْ
كَان الَقلم ونيس ..
وكانت الورقة عَزبَة حْدايَا .
قلت من حُرقتي نَبدا ..
قلت ..
عْلاشْ من حُرقتكم
ما تكونش لَبدايَا ؟
ااااااحَيْ ..
منين نبدا لكم هاد لَحكايَة .
غير البارح قلت نبدا انْبَتْ الرقيب حدايَا .
شَتْ الروس مقطوعة والدم امحقَن حْدايَا .
قلت نَهدا .. نبدا
نبدا .. نهدا نهدا .. نهدا
نبدا .. نبدا
نبدا
نبدا
نْدير غُرزَة نْدير نَفْدَة
ونْعاود تاني من تاني
انُّج ونبدا
ووجع لكتابة يطول
يطـــــــــــــــــــول
ونرجع تاني ونقول
اااااحَيْ
منين نبدا لحكاية ؟
هْي حكاية خيط من الشعَا ..
واتلاح فجوف لمرايا .
هي حكاية حفنة امْبَّرعَة ..
هي حكاية قومان عْرايا .
هي حكاية وَطن تلَّفْ انسان ..
هي حكاية انسان تلف راس لحكايَة .
اااااااحَيْ
منين نبدا لحكايَة ؟
هي حكاية كَركوز
عاش مْشرف مَعزُوزْ
فِينمَا مَد ايدُو يْحوزْ .
فينما مَد رجلُو يْدُوزْ .
قُول كانت الحجرة اتشق ..
وينبت لُو منها اللُّوزْ .
تسولوني عْلى زمانُو .. كانت ايام الخــــــــــــــــوفْ
يسولوني عْلى مكانُو .. رَاها ارضو على حَد الشوفْ
تسولوني عْلى ايمانو .. كانت لَغنم
قول كانت لَقبايل ..
ادَّز راسها وتهديه الصــــــــــــــــــــــــــــــــــــوفْ
والصوف يااااالصوف ..
الصوف غير معنى ومْعاني
من الصوف قوم ربحات ..
وفالصوف قومان تْعاني
صوفنا لكانت نوادر وجبالْ .
ديك لِنتفها الراي والْكَبَالْ .
ونتفتها ديك السَّوطَة لعَالْبالْ .
الصوف حلم ..
وقبل ما نحلموه ادبالْ .
حلم قايل ركبت عَالَهبالْ .
فرطت فصوفها وجلست عَالَكبالْ.
تشوي واتكدَّدْ ..
تْمُص واتلدَّدْ
وتقول ..
احنا كنا قبايل على بالْ .
وُكل قبيلة عندها كركوز مْقدماه .
وُكل كركوز عندو شلَّى خيوط مخدماه .
ولِتكلم فالكراكيز ..
قالو تيبري عْلى عْماه .
ياك الكراكيز سرقت ارض ربي ..
اليوم رجعت تتحكم فسماه .
هاكو هاكو الَحكاية
كملوها انتوما
راها فبلادكم مَرْشومَة .
راها فجلدكم مَوشومَة .
وايَّاكم تحشمو ..
وايَّاكم يقولو لكم ..
رَا لكمالة احشومَة .
..........................
بِين ضحكي وبْكايَا
حُرت مْنين نبدا القصة ..
وُكيف انُّج لَك لَحكايَة .
حكاية فيها أنا
فيها انتِ ..
حكاية فيها حثى انتَايَا .
فالاول بْديتْ ..
اجمعت شِي احريفات وُ عديتْ
كَان الَقلم ونيس ..
وكانت الورقة عَزبَة حْدايَا .
قلت من حُرقتي نَبدا ..
قلت ..
عْلاشْ من حُرقتكم
ما تكونش لَبدايَا ؟
ااااااحَيْ ..
منين نبدا لكم هاد لَحكايَة .
غير البارح قلت نبدا انْبَتْ الرقيب حدايَا .
شَتْ الروس مقطوعة والدم امحقَن حْدايَا .
قلت نَهدا .. نبدا
نبدا .. نهدا نهدا .. نهدا
نبدا .. نبدا
نبدا
نبدا
نْدير غُرزَة نْدير نَفْدَة
ونْعاود تاني من تاني
انُّج ونبدا
ووجع لكتابة يطول
يطـــــــــــــــــــول
ونرجع تاني ونقول
اااااحَيْ
منين نبدا لحكاية ؟
هْي حكاية خيط من الشعَا ..
واتلاح فجوف لمرايا .
هي حكاية حفنة امْبَّرعَة ..
هي حكاية قومان عْرايا .
هي حكاية وَطن تلَّفْ انسان ..
هي حكاية انسان تلف راس لحكايَة .
اااااااحَيْ
منين نبدا لحكايَة ؟
هي حكاية كَركوز
عاش مْشرف مَعزُوزْ
فِينمَا مَد ايدُو يْحوزْ .
فينما مَد رجلُو يْدُوزْ .
قُول كانت الحجرة اتشق ..
وينبت لُو منها اللُّوزْ .
تسولوني عْلى زمانُو .. كانت ايام الخــــــــــــــــوفْ
يسولوني عْلى مكانُو .. رَاها ارضو على حَد الشوفْ
تسولوني عْلى ايمانو .. كانت لَغنم
قول كانت لَقبايل ..
ادَّز راسها وتهديه الصــــــــــــــــــــــــــــــــــــوفْ
والصوف يااااالصوف ..
الصوف غير معنى ومْعاني
من الصوف قوم ربحات ..
وفالصوف قومان تْعاني
صوفنا لكانت نوادر وجبالْ .
ديك لِنتفها الراي والْكَبَالْ .
ونتفتها ديك السَّوطَة لعَالْبالْ .
الصوف حلم ..
وقبل ما نحلموه ادبالْ .
حلم قايل ركبت عَالَهبالْ .
فرطت فصوفها وجلست عَالَكبالْ.
تشوي واتكدَّدْ ..
تْمُص واتلدَّدْ
وتقول ..
احنا كنا قبايل على بالْ .
وُكل قبيلة عندها كركوز مْقدماه .
وُكل كركوز عندو شلَّى خيوط مخدماه .
ولِتكلم فالكراكيز ..
قالو تيبري عْلى عْماه .
ياك الكراكيز سرقت ارض ربي ..
اليوم رجعت تتحكم فسماه .
هاكو هاكو الَحكاية
كملوها انتوما
راها فبلادكم مَرْشومَة .
راها فجلدكم مَوشومَة .
وايَّاكم تحشمو ..
وايَّاكم يقولو لكم ..
رَا لكمالة احشومَة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق