musique

الخميس، 29 مارس 2018

ادريس اشهبون في رحلة النكد بحثا عن مجهول موضوعه تسكعات في مدن التيه.

سعيد فرحاوي
*****
ادريس اشهبون في رحلة النكد بحثا عن مجهول موضوعه تسكعات في مدن التيه.
حينما أرحلُ
كقشةٍ طائشهْ...
فلا تحدقْ بجفنٍ ساخرْ !!
فإني سأنثرُ الوردَ
في روحِ ((الرحيل))
وفي كل الحدائقِ طائرْ .
حينها...
أحملُ ما تبقى من الخُرافه..!
وكتبٍ من صديقٍ قلِقٍ
أغرقَهُ الوِدُّ
في الوهمِ حتى الثماله...!
يحنُّ دون اشتياقٍ
ينوحُ في خَفاءٍ
كم كان غارقا في المَلامَه..!!؟
وحينها ...
ليس في انتظاري أحدْ ...
ولن يُخيفَني مدى الأبدْ
يكفيني ارتقاءٌ في حُلمِ ذاكرتي ،
ولي في قَدري ، حبُّ هذا البلدْ ...
يشغلُ روحي حتى النكدْ ...!!
هي رحلة ، موضوعها ذات سائبة تائهة ورافضة. رحلة بسمات مختلفة، منها النكد غطاء ،وورد ذابل باحرف القلق الممتد على طول وجع غير مستقر، فراشها حدائق من عبث غير معروف، ووهم لامصدر له. وطن من التسكعات وغرابة لاحد لها، شاعر يحمل خرافته وطنا، وحمقه زادا وضياعه فكرة ، فيصبح زاده بحر للتشظي ، وغرقه نهج لاحدود له، شاعر يحيى بانتظارات مختلفة، مرة يعيش بلا صديق ، ومرة اخرى هو صديق نفسه المتسربة حلما منخورا ، يعيش قربه ، يحيى خلوته بطقوس خاصة ، بل يخلو بوحدته في ذاته ليعيد اسئلته بوحل خاص. قصيدة تمثل رحلة مجهولة نحو الامد، نحو النهاية ، بل هي رحلة في نهاية بحثا عن مستقر في جغرافية الانهاية. هو في العمق ذاكرة تتسرب قدرا خاصا لايعرف اعوجاجه سوى شاعر يكتب عن الاعوجاج فرحا ، وعن الحرية اضطرابا ، شعره وطن متكامل يحدد صفات روح بلا روح ، كل ذلك ليحدد لون غرق في قصيدة تكتب عن الغرق اللامحدود ، والوجع الذي تعدى حدوده .
هذه هي افراح كتابة ارادها شاعرنا اشهبون نشيدا نتغنى به فرحا لاوجاعنا الذي لاحصر له .

ليست هناك تعليقات:

بين براءة النقد وانهيار النقد البريئ

محمد زغلال محمد ****** tag .**** بين براءة النقد وانهيار النقد البريئ **** 1... لعبة النقد . 2... البنية الترقيعية ف...