musique

الجمعة، 23 مارس 2018

.ج15. مشروع رواية في موضوع الالم.

سعيد فرحاوي‎ 
*****
.ج15.
مشروع رواية في موضوع الالم.
نعم سيدي ،
انا لااعلم انك محدد الارزاق.
لااعلم ايها الحالم فينا 
انك دوما فينا تحدد تمظهرات تجليك فينا ..
تنتعش في دمنا .. 
تغير مزاجنا وتتحول كلما شئت..!!!. 
وتستمر الحياة بمشيئتك. 
ربما هي احالات عابرة، او منزلقات طائشة ، او فكرة تتجول فينا بلا وعينا، كلها مسائل بسيطة ستمر سحابتها ملتوية ككل صيف ، ويستمر القطار جارفا عمرنا الهزيل. لايهم ، متى ابتدأت الامطار تسقط عبثا ، ككل العادات الهاربة، مجرد سحابة جارفة عابرة في عمرنا ، وتستمر حياتنا بصيغة متفق عليها سلفا. جميل ان نغير المعادلة داخل لعبة محددة المعالم، نتفق ، معا، انك موزع الارزاق، سيد الاوقاف ، قاطع الاعناق، راسم الحدود والممرات.. خلقنا لتكون السيد ، الساعي، المهيمن، الجبار، الحالم، المرزق ، الواحد الاوحد.. نعرف دورنا فينا بك.. لااحد له الحق ان يخترق حدود تجاوزاته ، قد تغضبك حماقتنا .
اعرف سيدي ... 
اعرف واعرف جيدا...كل مرة اسائل قدري فيك ، بك ، معلنا عن سر انتماءاتنا بك !!! بلا اذن نخرج الروح لتستمر انت.. ولاشيء غير انت !!! سيدي.
، اعرف ،!!!
كيف، ومتى تتوزع التواريخ فينا، 
متى يتوقف السير بعيدا عنك.. 
عفوا بارادتك القاهرة..!!! 
اعرف سيدي الغالي !!! ... 
ويتمدد العمر خارج اختياراتنا. 
لااعرف اني لااعرف. ربما مااعرف انه يجب ان لاعرف.. او اعرف بالصيغة المتفق عليها سلفا . المهم حالنا بخير، والقادم بخير، والماضي الغارق فينا بخير. !!!!! يكفي جرعة من روح فرت منا فيك بلا اذننا، وتعود الامور الى نصابها، بعدها تنشق الارض طيشا، وتحيى النفوس زرعا ، وتنظر في دواخلنا السائلة اجراحا مرة اخرى، بدون كلام ، بلا اشارة، وبدون كلام، شكلا ومعنى، في داخلنا ، في عمقنا ، وفي ظاهرنا،!!! نحن مطالبين بالانصات اولا، وبالخضوع ثانيا، بعدها تتوزع اقكار الحياة بلا ضجيج، موزعا رغيفا ولبنا. نأكل نعشنا بالابتسامة المعهودة، حتى ان اقتضى الامر، بمكر خاص. لسنا مطالبين ان نهاجمهم بنظرات طائشة. طبعا هي حكاية عمر او حكاية عهد مرفوضة، ودعابة مسروقة، تخيلها كما شئت، اختر لها من الاسماء ما يشبع خاطرك. اما الباقي القادم يبقى مجرد تفاهة لتاريخ مفروض.
زمن الالم المصطنع فينا. يتجلى رويدا رويدا.. . المفروض.. المهيأ له..طبعا بلا كلام نتكلم عن ارييج ورد بلا ماء. بلا ريح ..... طبعا هي رحلة ممتدة في دوامة السؤال المرفوض ، او رواية تحمي نفسها لنتعلم ان نسير بدون ان نلتفت الى الوراء، حتى لانزعج الاخرين. او نزعحهم هم بصفتهم احباءنا الغارقين في دمنا وزمننا وتيهها... ربما ايضا في مرضنا !!!.
من فضلك سيدي....!! 
من فضلك... !!

ليست هناك تعليقات:

بين براءة النقد وانهيار النقد البريئ

محمد زغلال محمد ****** tag .**** بين براءة النقد وانهيار النقد البريئ **** 1... لعبة النقد . 2... البنية الترقيعية ف...