*******
سلسلة – 12 –
" اقرأوا لهذا المبدع "
...
المتن :
كُلُّ الطُّرُقِ
تُؤَدّي لِلآخَرينْ
إخْتَرْ طَريقًا يُؤَدّي إلَيْكَ
كَمْ أنْتَ آهِلٌ بِالحَنينْ
صاحب المتن : سعيد المقتدي
...
قراءة عابرة :
شاعر الومضة بامتياز ، أتابع انشراح صباحاته دائما على بديع القول ... يقبض الفاضل سعيد على اللغة بكف من حرير ، يربت على ظهرها بحنو استثنائي ، يخشى عليها من خدش المعنى الذي لايستقيم و طبيعتها المنسابة ... في هذه الومضة يتدثّر الشاعر بعباءة الحكيم الممتلك لرؤية وجودية للذات في علاقتها بالماحول ... و في يقينية متحها من تجاربه و هو المتحول في المكان ، يقول بأنّ كلّ الطرق تؤدّي للآخرين ... ضمنيا هو يتموقف من الآخر باعتباره هدماً لخصوصية الذات ووطنها ... من هنا حتمية اهتيار الطريق الخاصة المؤدية إلى الذات لا إلى غيرها ... نحن جربنا رؤية الآخر وجربنا حيواتنا يصنعها الآخر ، وخبرنا قراراتنا يبنيها الآخر ... ما ذا جنينا غير التكرار والنسخ البليد والشبه ... والحنين بحمولته الوجدانية والزمانية العابرة للذات هو مغناطيس البوح في هذا المقام ...
...
نون حاء
" اقرأوا لهذا المبدع "
...
المتن :
كُلُّ الطُّرُقِ
تُؤَدّي لِلآخَرينْ
إخْتَرْ طَريقًا يُؤَدّي إلَيْكَ
كَمْ أنْتَ آهِلٌ بِالحَنينْ
صاحب المتن : سعيد المقتدي
...
قراءة عابرة :
شاعر الومضة بامتياز ، أتابع انشراح صباحاته دائما على بديع القول ... يقبض الفاضل سعيد على اللغة بكف من حرير ، يربت على ظهرها بحنو استثنائي ، يخشى عليها من خدش المعنى الذي لايستقيم و طبيعتها المنسابة ... في هذه الومضة يتدثّر الشاعر بعباءة الحكيم الممتلك لرؤية وجودية للذات في علاقتها بالماحول ... و في يقينية متحها من تجاربه و هو المتحول في المكان ، يقول بأنّ كلّ الطرق تؤدّي للآخرين ... ضمنيا هو يتموقف من الآخر باعتباره هدماً لخصوصية الذات ووطنها ... من هنا حتمية اهتيار الطريق الخاصة المؤدية إلى الذات لا إلى غيرها ... نحن جربنا رؤية الآخر وجربنا حيواتنا يصنعها الآخر ، وخبرنا قراراتنا يبنيها الآخر ... ما ذا جنينا غير التكرار والنسخ البليد والشبه ... والحنين بحمولته الوجدانية والزمانية العابرة للذات هو مغناطيس البوح في هذا المقام ...
...
نون حاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق