musique

الأربعاء، 21 مارس 2018

خداع الانتلجانسيا او وهم النخبة

ج11. 
مشروع رواية في موضوع الالم.

خداع الانتلجانسيا او وهم النخبة .
في هذا الجزء، كنت جد مضطرب وانا اواكب موضوعا بحساسية خاصة، موضوع، غالبا، ما طرح بصور مغايرة ، لكن الوجه واحد، سبق ان تكلم عنه مجموعة من الغاضبين او الكارهين مثلي ، نحثوا الوجه المريض المميز لخطاب ثقافي بشكل عام، وفي وطننا الغالي بشكل خاص. اعني هنا وهم النخبة او اشكالية الكذب على الذات ، او بشكل اكثر وضوحا البحث عن المجد الذاتي، بكل الطرق، باستغلال الثقافة والفكر والابداع، لاغراض جد شخصية ، منهم من يختفي في اطار غليض ، اختار له اسما ما يؤطره حزب خفي ، اخفق في المجال السياسي وعاد الى الثقافة ليسمي مسعاه ان الثقافة هي واجهة من واجهات نضالاته ، ليقنعنا بلعبته الفاسدة، او يتبنى مرجعا ليؤكد قوة اعتماده ، منها يطل علينا ليقول لنا بطرق ما، انه هو الاقوى، في حين الحقيقي والواقعي ان واقع اعتماده مجرد خيال فاسد ، ومنطق تسولي بامتياز ، لايكب ولايصب نهائيا في نظافة الفكر او الابداع. في حين ان الحقيقة هي عكس هذا المسعى، والغاية الحقيقية من هذا المسار هي تقديم خدمة للانسان واسعاده بطرق ما، المطلوب من صاحب المساعي الحميدة في المطالب الابداعية والفكرية هي جعل من هموم الانسان المطلب الحقيقي في كل اهداف كتابية ، مهما اختلف لونها وتغير لباسها، اما ان نجد الطلب هنا بلون والهدف هناك بلون اخر، والغاية هي البحث عن دعم خيالي ، ينتج ليالي حمراء ، قنينات باسماء مغايرة، ونساء ورقص وماخفي كان اعظم، فهذا لاعلاقة له بالفكر والبحث العلمي والسؤال المعرفي ، جوليا كريستيفا ، مثلا، كانت تحب ،كثيرا، السفر بمالها الخاص الى امريكا، لانها هناك تجد اجواء ملائمة لبحث هادف، وزوجها سوليرص ، هو ايضا، كان يحب اليابان، لانه في هذا البلد يجد ضالته مسعفة لخيال هادف يسعف في انتاح رواية ما . ابدا لم نسمع يوما ان هذا طالب ظرفا اصفر ليحاضر في مكناس، ولا السيدة تبحث عن دعم بصورة ما لتسافر الى البيضاء وتنتهي مهمتها بدون نتيجة. لا اظن ان سوليرص كان يقبل السفر الى اي بلد ، فقط للحضور في ملتقى ما ، بغرض السفر ولاشيء غير السفر . لان الغاية كبيرة والقضية حاضرة بقوة والفكرة مدعمة بصيغ جد معمقة، اما الصغار في الثقافة والكبار في الجثة ، يظلون بفكرهم اليوطوبي بعيدا كل البعد عن القيمة الحقيقية المطلوبة . ان اهدافهم المخدرة هي الحاكم والمحدد ، والفكرة التكسبية سابقة قبل السفر الى اي بلد من اجل مهرجان باذخ بالصورة المغربية المتداولة. هنا السؤال الرئيسي والمنطقي والذي يعني كل من له صلة مباشرة بالمهرجانات الحمراء بكل اصنافها هو: هل فعلا كان الملتقى في الزمن المغربي المعاصر ، وفي وعي باحث او مهتم في ثقافتنا المريضة؛ ، (كيفما كان نوعه) ، هادفا ومضيفا شيئا ما للحقيقة المعرفية؟ ماذا انتجت السيولة الكبيرة المعتمدة لانجاز مهرحان ما ، في كل المجالات؟ الم تكن الملتقيات بالصيغة المغربية مضيعة للوقت ونزيفا لميزانية ما؟ اضف الى ذلك ان الجهات الداعمة تدرك جيدا ان دعمها لن يكون نظيفا، وقيمته اساسها مضيعة للمال وللوقت، ومع ذلك تدعم هذه المهازل،؟ الجواب، حسبها، بسيط، هو استمرارية المهزلة، مع تجنب شر هذه الشريحة التي تتفنن في فن النقد.
بذلك نكون امام وعي اخر يفيد ، ان الالم يستمر بشكل اخر، وبصور اختارت لنفسها اسماء فضفاضة ،بهدف الكل يعرفه. ربما يشكل قمة الالم، الامر هنا هو : مامعنى ان تعيش قرب شريحة تدرك جيدا اساليب التملص من المسؤولية، وتختار لنفسها اساليب مميزة بهدف واحد اساسه المجد والمصلحة الذاتية ، في حين الوضيفة الحقيقة لمسعاهم اختاروا له من الاسماء ما يسعف في تبرير الازمة بطرق جد راقية. 
مااوسخهم.... ويكابرون !!. 
انه الالم الحقيقي ، الذي لا الم اقل منه و ولا عذاب ، ارحم منه . 
انه الم الانتلجانسيا وفن مكرها ، اساسه خداع الناس بمنطق كريه تخفيه جملة : دارتها لي قرايتي.
وانا اقول لهذه المجموعة ، واهمس في اذنها ، قائلا :
لعنة الله عليكم . وعلى قرايتكم...
انه الوجه الخفي للكره الخطير... 
انها الصورة الكاشفة عن الوجه العاري للمثقف الانتهازي السلبي الكريه و المريض. 
للتذكير فقط، سئل مهدي عامل مرة ، عن الكتابة الهادفة ، فأجاب بصورة واضحة قائلا: 
الكتابة بدون قضية تمرين في الانشاء. 
وانا اقول ، ان الفكر الذي مسعاه تكسبي ، والمبدع الذي يغمض عينيه هنا ، واحتيالاته تتعدى شر الشياطين هناك ، فذلك مجرد كائن بسيط يتقن فن النصب والاحتيال، ويلتجأ الى الكتابة ليخفي وجع المه، معتقدا ان ثقافته وابداعه سر من اسرار تفوقه وعلوه عن الاخرين . في حين الحقيقة هي انه يبقى كائنا بسيطا ، صغيرا جدا، 
و يعتقد !!!
ويظن ... !!!

ليست هناك تعليقات:

بين براءة النقد وانهيار النقد البريئ

محمد زغلال محمد ****** tag .**** بين براءة النقد وانهيار النقد البريئ **** 1... لعبة النقد . 2... البنية الترقيعية ف...