ج16.
مشروع رواية في موضوع الالم.
مشروع رواية في موضوع الالم.
رحلة صغيرة في زمن قصير جدا ، اولا امتد على طول عمر تجاوز خمسون سنة، ليترك وشمه واضحا بكل الصور . قل ان اردت ، هي رحلة قصيرة في زمن لايعني لي شيئا، لان الموضوع مجرد رأي وتأويل لقصة تهم شخص واحد له رأي في قضيه تهمه وحده في علاقته بذاته اولا وبموضوع موزع بين ما يهم الهو لانه المحدد الرئيسي ، وذات بصفتها اساس النفي لكل التجليات ، ثم تحديد رأي في شأن عام يهم الانسان برمته.
النتيحة ببساطة، ليس في الامر ما يطمئن ان المسألة بسيطة، وان كل شيء سيكون بألف خير. الحياة في عموميتها ، تبقى موضوعا شائكا من زاوية نظر مرتبكة ومعقدة . انها التمثل الخارح عن الحياة في صورة العدم ، او الرؤية للذات بصفتها تصورا ذاتيا او نظرا جد ضيق لتاويل المتغيرات في النظرة الضائقة ، ورأي يعني الاخر بصيغة انه الحمق في رمته . قل ان شئت جدلية ذات متسربة وذات مسؤولة عن ضياع عام اولا ، مادام الكل معني بدرجات قصوى ، وخاص لتضييق النظر وتحديد الموضوع بصورة مصغرة ومحددة، في الاخير يبقى التطور مهزلة وصباغة مضبعة ، ومضيعة للوقت بشكل عام. لايهم من نكون في كون مضلل وحياة مضبعة ، مادمنا نتكلم عن امورنا بصيغة واضحة تعري اولا عرينا ، وتكشف عن جرح بصبغة جد مركزة. المهم، ليس في المسألة مايطمئن ان حالنا ليس بخير.وهذا هو المهم. السؤال هنا:
مامعنى ان نعيش برؤية مجتمع البهائم كما يذهب هايدغر؟ ماالفرق بين انسان وبقرة؟.
فرق بسيط في الفهم السليم : الفرق بينهما يعني القرن.
تفاهة عمر في حياة لاتستحق الاحترام .
وقاحة باوصاف متعددة. .
وتنتهي الحياة ،
لنستمر .......
وجع الالم ...
كلما عهدنا هذا ...لما نكابر !!
موضوعنا قصة ضيقة لحياة فاشلة...!!
وتستمر القصة بالصيغة القديمة. !!...
اما نحن : لايهم.!!
النتيحة ببساطة، ليس في الامر ما يطمئن ان المسألة بسيطة، وان كل شيء سيكون بألف خير. الحياة في عموميتها ، تبقى موضوعا شائكا من زاوية نظر مرتبكة ومعقدة . انها التمثل الخارح عن الحياة في صورة العدم ، او الرؤية للذات بصفتها تصورا ذاتيا او نظرا جد ضيق لتاويل المتغيرات في النظرة الضائقة ، ورأي يعني الاخر بصيغة انه الحمق في رمته . قل ان شئت جدلية ذات متسربة وذات مسؤولة عن ضياع عام اولا ، مادام الكل معني بدرجات قصوى ، وخاص لتضييق النظر وتحديد الموضوع بصورة مصغرة ومحددة، في الاخير يبقى التطور مهزلة وصباغة مضبعة ، ومضيعة للوقت بشكل عام. لايهم من نكون في كون مضلل وحياة مضبعة ، مادمنا نتكلم عن امورنا بصيغة واضحة تعري اولا عرينا ، وتكشف عن جرح بصبغة جد مركزة. المهم، ليس في المسألة مايطمئن ان حالنا ليس بخير.وهذا هو المهم. السؤال هنا:
مامعنى ان نعيش برؤية مجتمع البهائم كما يذهب هايدغر؟ ماالفرق بين انسان وبقرة؟.
فرق بسيط في الفهم السليم : الفرق بينهما يعني القرن.
تفاهة عمر في حياة لاتستحق الاحترام .
وقاحة باوصاف متعددة. .
وتنتهي الحياة ،
لنستمر .......
وجع الالم ...
كلما عهدنا هذا ...لما نكابر !!
موضوعنا قصة ضيقة لحياة فاشلة...!!
وتستمر القصة بالصيغة القديمة. !!...
اما نحن : لايهم.!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق