------التربية عند ( نيتشه )--------------- الجزء الأول -------
إن هدف التربية لدى نيتشه هو تمكين الإنسان من أن يصير هو ذاته أو أن يكون ذاته بدون خوف أو بدون أي إحساس بالذنب ، أي بدون ضغينة أو وعي شقي ، أي هو الكائن الذي تهيمن فيه القوى الارتكاسية على القوة الفاعلة فتمنعه أن يكون ذاته .
إن هدف التربية لدى نيتشه هو تمكين الإنسان من أن يصير هو ذاته أو أن يكون ذاته بدون خوف أو بدون أي إحساس بالذنب ، أي بدون ضغينة أو وعي شقي ، أي هو الكائن الذي تهيمن فيه القوى الارتكاسية على القوة الفاعلة فتمنعه أن يكون ذاته .
إن صيرورة الإنسان ذاته يؤدي إلى تحقيق (السعادة ) بما هي حالة تحرر فعلي للإنسان . وليست السعادة قي المنظور الجيانولوجي غير تحرير قوى الحياة في الإنسان والسمو الكائن الحي .بدون هذا التحرر تصبح الحياة فاقدة للمعنى ، ومخيبةللآمال وباعثة على اليأس والاحباط .
لا يستطيع الكائن التحرر وبلوغ ( السعادة ) طاما ظل بعيدا عن ذاته ، أسير لقوى الارتكاسية ، ومقيدا بقيود الأراء الجاهزة ، وعبدا أو خادما مطيعا لمؤسسات الإخضاع والهيمنة .
وظيفة التربية والثقافة هي تمكين الإنسان من أن يكون مجرد صدفة في عصره ، بل أن يكون كذلك إذا كان مسيطرا على نفسه ، وقائدا لعقله وموجها لأفكاره ، فلا أحد يستطيع أن ينوب على أحد في بناء الجسر الذي سيعبر من خلاله إلى ذاته .
وظيفة التربية والثقافة هي تمكين الإنسان من أن يكون مجرد صدفة في عصره ، بل أن يكون كذلك إذا كان مسيطرا على نفسه ، وقائدا لعقله وموجها لأفكاره ، فلا أحد يستطيع أن ينوب على أحد في بناء الجسر الذي سيعبر من خلاله إلى ذاته .
توجد لا حصر لها من المسالك والجسور ، لكن الثمن قد يكون التضحية بالنفس كما يؤكد على ذلك ( نيتشه )
لكن السؤال المحير المطروح على الثقافة والتربية هو كيف يمكن لها أن تساعد الإنسان أن يكون لذاته أو أن يصير إليها ؟كيف يمكن ان يعثر على نفسه ؟
لكن السؤال المحير المطروح على الثقافة والتربية هو كيف يمكن لها أن تساعد الإنسان أن يكون لذاته أو أن يصير إليها ؟كيف يمكن ان يعثر على نفسه ؟
السؤال بطبيعة الحال سقراطي ، ولو أن نيتشه يعتبر فلسفة سقراط عاجزة عن التربية أي أن تكون صالحة لتربية الكائن الفاعل .
الإنسان هو ذلك الكائن الغامض والمقنع ،إنه الكائن الذي لم يتحدد به نوعه . لكن بالرغم من ذلك يكفي للروح اليافعة ان تلقي نظرة على حياتها الماضية ، وأن تطرح السؤال التالي ما الذي أحببته في حياتي إلى حدود الآن ؟ ما الذي كان يحرمني في حياتي ويشكل موضوع شغفي وعشقي ؟ ما الذي كان يثيرني إلى حد الآن وكنت واقعا تحت تأثيره الساحر ، وكان مصدر سعادتي وشقائي ؟
الإنسان هو ذلك الكائن الغامض والمقنع ،إنه الكائن الذي لم يتحدد به نوعه . لكن بالرغم من ذلك يكفي للروح اليافعة ان تلقي نظرة على حياتها الماضية ، وأن تطرح السؤال التالي ما الذي أحببته في حياتي إلى حدود الآن ؟ ما الذي كان يحرمني في حياتي ويشكل موضوع شغفي وعشقي ؟ ما الذي كان يثيرني إلى حد الآن وكنت واقعا تحت تأثيره الساحر ، وكان مصدر سعادتي وشقائي ؟
اترك الأشياء التي باركتها ورضيت عنها تمر أمام شاشة ذاكرتك ، أمام عينبك ، ربما ترابطها وتتاليها قد يوحي لك بشبه قانون لوجودك الأصيل .
حاول أن تقارن الأشياء وما تثيره من أحداث وتولده من الأحوال ، دون أن تتناسى أنها تتكامل فيما بينها، ويحاور بعضها ببعض آخر . لكنها تشكل أخيرا سلما قد تستعمله للصعود الى أناك . ذلك أن ماهيتك شيئا مختلفا في عمق أعماقك النفسية ، وإنماهي شيء يتوموضع من فوقك في ارتفاع غير قابل للقياس ، أو على الأقل يوجد من تحت ما تعتبره أناك بصفة عامة ، وليس المربي الحقيقي بالنسبة لك غير ذلك الذي يمكنك من بلوغ ذاتك ، غير الذي يحررك .
ذلك في نظر ( نيتشه ) سر كل ثقافة . فهي لا تجلب للانسان أعضاء أو مواهبا اصطناعية .إن الثقافة ينظر إليها كإكراه مسلط من الفرد من الخارج ، كأدوات الترويض والاخضاع ، لأنها لا تقدم للكاين إلا تربية كاريكاتورية بينما في العمق تربية بربرية تفرغ الكائن من مقوماته الذاتية ، يتحول إلى هيكل أو مومياء فتجعله لقمة صائغة في يد القوى المهيمنة ، بينما الثقافة الأصيلة مثلها مثل التربية الحقيقية هي آليات التحريرالتي تكنس الأطلال وتلقي بأشعة نور وحرارة ، إنها تكمل عمل الطبيعة وتحققها حينما تتنبأ بحوادثها الكارثية، فتعمل على تجنب تاثيراتها السلبية وتتديلها وتصويبها لصالح الإنسان ، ولو عن طريق حجب أهوائها أو خبلها .
حاول أن تقارن الأشياء وما تثيره من أحداث وتولده من الأحوال ، دون أن تتناسى أنها تتكامل فيما بينها، ويحاور بعضها ببعض آخر . لكنها تشكل أخيرا سلما قد تستعمله للصعود الى أناك . ذلك أن ماهيتك شيئا مختلفا في عمق أعماقك النفسية ، وإنماهي شيء يتوموضع من فوقك في ارتفاع غير قابل للقياس ، أو على الأقل يوجد من تحت ما تعتبره أناك بصفة عامة ، وليس المربي الحقيقي بالنسبة لك غير ذلك الذي يمكنك من بلوغ ذاتك ، غير الذي يحررك .
ذلك في نظر ( نيتشه ) سر كل ثقافة . فهي لا تجلب للانسان أعضاء أو مواهبا اصطناعية .إن الثقافة ينظر إليها كإكراه مسلط من الفرد من الخارج ، كأدوات الترويض والاخضاع ، لأنها لا تقدم للكاين إلا تربية كاريكاتورية بينما في العمق تربية بربرية تفرغ الكائن من مقوماته الذاتية ، يتحول إلى هيكل أو مومياء فتجعله لقمة صائغة في يد القوى المهيمنة ، بينما الثقافة الأصيلة مثلها مثل التربية الحقيقية هي آليات التحريرالتي تكنس الأطلال وتلقي بأشعة نور وحرارة ، إنها تكمل عمل الطبيعة وتحققها حينما تتنبأ بحوادثها الكارثية، فتعمل على تجنب تاثيراتها السلبية وتتديلها وتصويبها لصالح الإنسان ، ولو عن طريق حجب أهوائها أو خبلها .
توجد وسائل أخرى للعثور عن الذات او لاستعادتها من جديد أي التربية والثقافة-------------------
لنا عودة للموضوع مرة اخرى إن شاء الله -----------عبدالرحمن الصوفي / المغرب
لنا عودة للموضوع مرة اخرى إن شاء الله -----------عبدالرحمن الصوفي / المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق