قراءة عاشقة في رحلة ماتعة عبر تفاصيل القصيدة "عاتبتك"
للشاعرة عبيدة علاش من إعداد الاستاذ المبدع Bousslam Hassan
للشاعرة عبيدة علاش من إعداد الاستاذ المبدع Bousslam Hassan
تاتي قصيدة" عاتبتك" للشاعرة عبيدة علاش ،لتحول إيقاع العتاب ،وتفتح أفق الخطاب،كي يجلو الوازع النفسي الذي يبين كيف يمكن للمرأة أن تعاتب،ومن تعاتب،ولماذا تعاتب،لكن عند التأمل مليا في فضاء النص أجدني أقترب من هواجس تحملها المرأة‘وليست اي امرأة‘ غليان داخلي‘بركان مشاعر يغلي،‘لكن على مستوى القصيدة‘ألاحظ هدوءا في تصوير تلك المشاعر كان النص يعاند الشاعرة على التخلي على الاندفاع في لهجة العتاب‘دعني أشارك الشاعرة عتابها بالالتزام بالنص،مداعبته ومحاولة إخراج البوح الكامن في ثنايا انسياب الكلمات الجميلة‘
1...تجليات العتاب ‘ورحلة الزمن‘‘‘‘‘
إخلاف الوعودإخلاق الميثاق الذي ربط الشاعرة بالمعاتب‘ميثاق يظهر عبر صيرورة الكلام‘ميثاق الذكريات التي يمنحها العشق‘فينهض السؤال المعاتب والذي يختزن التحسر‘قد سقاها من هواه ولاحظ تغيير الكلمة من العشق إلى الهوى‘هناك اختلاف الدرجات في الارتباط‘شيد لها قصورامن أوهام‘وزينها نجوما في سماه ودغدغها بنسائم من أحلام‘هنا يتجلى سبب العتاب ‘حول وهم عرفته الشاعرة‘حول شخص من سراب لايمثل لها النموذج الذي تحلم به ‘حلمها الحقيقي بدده الهوى بطعم السراب،تتقدم الشاعرة في رسم خطوط أسباب العتاب في تجل رائع‘فتستدعي الشوق‘الذي نثره في الدروب،وهنا تظهر الحاجة إليه ،لأن الشوق لا يكون إلا في لحظة التمسك بخيوط الأمل‘
اعتراف شاعري،بطبيعة العلاقة التي يشد أواصرها‘العشق‘الهوى‘الشوق‘
الثالوث الوجداني الذي حرك العتاب القلق ‘تارة‘والمتمرد تارة أخرى‘لتنتقل بنا الشاعرة الى محطة أخرى‘الى لون آخر فيه عتاب به مرارة‘وحرقة‘‘‘
2....عتاب اجتراح الالم
أسئلة توجهها الشاعرة الى نفسها أولا والى المعاتب‘بلون الأسف والخيبة ‘والمرارة‘‘أسئلة فيها حسرة قربتنا من نفسية المعاتب كي نشفق عليها‘ونواسيها‘ونشاركها الآلام‘
أسئلة بحرقة الألم
حول..
جرعها مرارة الخزي
ترك قلبها في مدائن التيه
بنى صروحا من شهد الكلام
القاؤها في مهاوي الخذلان
لاحظ الخيبة التي تحملها‘خيبة العشق الكاذب ‘والحلم المزور‘قد خذلت وظهر لها الواقع بلون آخر ‘لون السراب ‘الكذب ،،،
يستمر السؤال‘القلق‘حول هذا العشق الذي تركها تبكي قرب مشارف الوديان‘تترقب عبر انسياب المياه الى حياة أخرى‘تفاجئنا الشاعرة بعشق بينيلوب التي انتظرت زوجها سنوات دون فقدان الأمل في عودته‘فهي تنتظره عاى الرصيف حاملة أوجاع الحنين‘تتمنى الأرامل بين أحضانه‘‘‘
تتعمق جراح الشاعرة حينما تفقد الأمل وتتعمق المأساة‘فتوصد دواليب الشوق‘وتغلق نوافذ الحب‘فتطرح في الأخير سؤالا مصيريا‘‘‘أما آن الأوان أن تنتفض أجنحة الروح من جديد فتوة وعنفوان؟ وهنا الأجنحة تنتفض‘من الماضي من الذكريات الأليمة ‘كي تسمح للشاعرة أن تحلق حرة ‘وقوية‘‘فتوة‘‘‘وحيوية‘‘عنفوان‘‘‘.
ان النص يتمفصل حول ثلاثة فصائل من العتاب تمحور حول ثلاث ركائز‘‘
أولا تبيان طبيعة الحب والذي لونته الشاعرة بألوان مختلفة يظهر تقلب القلب تارة عاشقا وتارة اخرى‘والها ‘وأخرى محبا‘‘‘
ثانيا هاجس السؤال بحرقة القلب ‘لفضح نوع العلاقة المبنية على الوهم ‘والذي خلق فجوة وهوة‘سببت ألما للنفس،
ثالثا عدم أخذ القرار في هاته العلاقة ،فالشاعرة لازالت تتشبت بخيط الأمل‘‘‘‘أما آن الأوان أن أواريك مقبرة النسيان فعبارة" أما آن الأوان "تبين أنها لم تأخذ قرارها‘فجعلت عتاب المحب للمحب‘الذي يعاتب ويحافظ على الوصال ‘
قصيدة ‘وجدانية‘صورت لوحات شعرية‘رائعة‘استطاعت أن تنفذ بنا الى أعماق وجدان الشاعرة‘وأن تصور العتاب عشقا آخر‘عشق يتلذذ المعاناة‘ويعيش لحظاته الجميلة في ‘الألم الذي سببه الابتعاد عن المعشوق‘أنا لا أقول هوعشق صوفي أو عذري‘انه عشق أسميه عشقا ثالثا بلون العتاب.
1...تجليات العتاب ‘ورحلة الزمن‘‘‘‘‘
إخلاف الوعودإخلاق الميثاق الذي ربط الشاعرة بالمعاتب‘ميثاق يظهر عبر صيرورة الكلام‘ميثاق الذكريات التي يمنحها العشق‘فينهض السؤال المعاتب والذي يختزن التحسر‘قد سقاها من هواه ولاحظ تغيير الكلمة من العشق إلى الهوى‘هناك اختلاف الدرجات في الارتباط‘شيد لها قصورامن أوهام‘وزينها نجوما في سماه ودغدغها بنسائم من أحلام‘هنا يتجلى سبب العتاب ‘حول وهم عرفته الشاعرة‘حول شخص من سراب لايمثل لها النموذج الذي تحلم به ‘حلمها الحقيقي بدده الهوى بطعم السراب،تتقدم الشاعرة في رسم خطوط أسباب العتاب في تجل رائع‘فتستدعي الشوق‘الذي نثره في الدروب،وهنا تظهر الحاجة إليه ،لأن الشوق لا يكون إلا في لحظة التمسك بخيوط الأمل‘
اعتراف شاعري،بطبيعة العلاقة التي يشد أواصرها‘العشق‘الهوى‘الشوق‘
الثالوث الوجداني الذي حرك العتاب القلق ‘تارة‘والمتمرد تارة أخرى‘لتنتقل بنا الشاعرة الى محطة أخرى‘الى لون آخر فيه عتاب به مرارة‘وحرقة‘‘‘
2....عتاب اجتراح الالم
أسئلة توجهها الشاعرة الى نفسها أولا والى المعاتب‘بلون الأسف والخيبة ‘والمرارة‘‘أسئلة فيها حسرة قربتنا من نفسية المعاتب كي نشفق عليها‘ونواسيها‘ونشاركها الآلام‘
أسئلة بحرقة الألم
حول..
جرعها مرارة الخزي
ترك قلبها في مدائن التيه
بنى صروحا من شهد الكلام
القاؤها في مهاوي الخذلان
لاحظ الخيبة التي تحملها‘خيبة العشق الكاذب ‘والحلم المزور‘قد خذلت وظهر لها الواقع بلون آخر ‘لون السراب ‘الكذب ،،،
يستمر السؤال‘القلق‘حول هذا العشق الذي تركها تبكي قرب مشارف الوديان‘تترقب عبر انسياب المياه الى حياة أخرى‘تفاجئنا الشاعرة بعشق بينيلوب التي انتظرت زوجها سنوات دون فقدان الأمل في عودته‘فهي تنتظره عاى الرصيف حاملة أوجاع الحنين‘تتمنى الأرامل بين أحضانه‘‘‘
تتعمق جراح الشاعرة حينما تفقد الأمل وتتعمق المأساة‘فتوصد دواليب الشوق‘وتغلق نوافذ الحب‘فتطرح في الأخير سؤالا مصيريا‘‘‘أما آن الأوان أن تنتفض أجنحة الروح من جديد فتوة وعنفوان؟ وهنا الأجنحة تنتفض‘من الماضي من الذكريات الأليمة ‘كي تسمح للشاعرة أن تحلق حرة ‘وقوية‘‘فتوة‘‘‘وحيوية‘‘عنفوان‘‘‘.
ان النص يتمفصل حول ثلاثة فصائل من العتاب تمحور حول ثلاث ركائز‘‘
أولا تبيان طبيعة الحب والذي لونته الشاعرة بألوان مختلفة يظهر تقلب القلب تارة عاشقا وتارة اخرى‘والها ‘وأخرى محبا‘‘‘
ثانيا هاجس السؤال بحرقة القلب ‘لفضح نوع العلاقة المبنية على الوهم ‘والذي خلق فجوة وهوة‘سببت ألما للنفس،
ثالثا عدم أخذ القرار في هاته العلاقة ،فالشاعرة لازالت تتشبت بخيط الأمل‘‘‘‘أما آن الأوان أن أواريك مقبرة النسيان فعبارة" أما آن الأوان "تبين أنها لم تأخذ قرارها‘فجعلت عتاب المحب للمحب‘الذي يعاتب ويحافظ على الوصال ‘
قصيدة ‘وجدانية‘صورت لوحات شعرية‘رائعة‘استطاعت أن تنفذ بنا الى أعماق وجدان الشاعرة‘وأن تصور العتاب عشقا آخر‘عشق يتلذذ المعاناة‘ويعيش لحظاته الجميلة في ‘الألم الذي سببه الابتعاد عن المعشوق‘أنا لا أقول هوعشق صوفي أو عذري‘انه عشق أسميه عشقا ثالثا بلون العتاب.
أتمنى أن أكون قد أصبت القراءة‘تأويلا‘وتوفقت في الاستماع الى هذا العتاب بقلب الشاعر المحب للابداع‘وأقول للشاعرة:أحسنت توهيمنا بمعانيك‘قد نقلتينا الى العشق الصادق الذي غاب في زماننا ‘قد،قربتينا الى مشاعرك‘وظهرت بلون الضعف لمشاعر العتاب ولون القوة في اتخاذ القرارات كشاعرة وازنة في رابطة الإبداع.
الى ملتقى آخر مع تحدى بنات شعرك‘تحية خالصة مني
الى ملتقى آخر مع تحدى بنات شعرك‘تحية خالصة مني
ذ حسن بوسلام خريبگة‘04/04/2018
*عاتبتك *
عاتبتك
حين أخلفت وعودا كانت بيني
وبينك على الدوام
حين طويت ذكريات نسجناها
بخيوط عشق
في سجلات الأيام
كم مرة سقيتني من كؤوس
هواك؟!
وشيدت لي قصورا من أوهام
كم مرة زينتني
نجيمات في سماك
دغدغتني في ثناياها نسائم
من أحلام؟!
عاتبتك
حين أخلفت وعودا كانت بيني
وبينك على الدوام
حين طويت ذكريات نسجناها
بخيوط عشق
في سجلات الأيام
كم مرة سقيتني من كؤوس
هواك؟!
وشيدت لي قصورا من أوهام
كم مرة زينتني
نجيمات في سماك
دغدغتني في ثناياها نسائم
من أحلام؟!
عاتبتك
حين نثرت في دروبي شوقا
يقتفي آثارامن خطاك
تحثني دوما
إلى الأمام
فكيف جرعتني من مرارة
الخزي
وتركت قلبي في مدائن التيه
حيران؟!
كيف تبني صروحا من شهد
الكلام
وتلقي بي في
مهاوي الخذلان ؟!
حين نثرت في دروبي شوقا
يقتفي آثارامن خطاك
تحثني دوما
إلى الأمام
فكيف جرعتني من مرارة
الخزي
وتركت قلبي في مدائن التيه
حيران؟!
كيف تبني صروحا من شهد
الكلام
وتلقي بي في
مهاوي الخذلان ؟!
عاتبتك
حين خنت عهودا وثقتها
بلمسة من يديك
فكيف أمطرتني رذاذ عشقك
وتركتني أنوح على مشارف
الوديان؟!
وكيف سكبتني من عطر
أنفاس ونزعت عني أزرار
حبي الولهان؟!
وعلى رصيف انتظار ما زال
يردد
معزوفة وجع وحنين إلى
دفء الأحضان ؟!
حين خنت عهودا وثقتها
بلمسة من يديك
فكيف أمطرتني رذاذ عشقك
وتركتني أنوح على مشارف
الوديان؟!
وكيف سكبتني من عطر
أنفاس ونزعت عني أزرار
حبي الولهان؟!
وعلى رصيف انتظار ما زال
يردد
معزوفة وجع وحنين إلى
دفء الأحضان ؟!
عاتبتك
حين أوصدت دواليب شوقي
على أسيجة الزمان
وأغلقت نوافذ حبي حين
كبلتني
في قفص من قضبان
أما آن الأوان
أن أواريك مقبرة النسيان؟!
أم آن الأوان
أن تنتفض أجنحة الروح من جديد
فتوة وعنفوان؟!
بقلمي عبيدة علاش حقوق الطبع
محفوظة 02/04/2017
حين أوصدت دواليب شوقي
على أسيجة الزمان
وأغلقت نوافذ حبي حين
كبلتني
في قفص من قضبان
أما آن الأوان
أن أواريك مقبرة النسيان؟!
أم آن الأوان
أن تنتفض أجنحة الروح من جديد
فتوة وعنفوان؟!
بقلمي عبيدة علاش حقوق الطبع
محفوظة 02/04/2017


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق