مشروع رواية.
ج 19.
وجه من تجاعيد الالم.
ناولتها يدي ، ببطئ شديد..
رتبت ابتسامتها المكسوة بلون التجاعيد..
نظرت الي مبتسمة، بنظرات غير بريئة ، بشفرات تخفي حمقها الدفين ،فعلمت انها امرأة اخرى في زمن بليذ.
في البداية لم ابال، لان المسألة عميقة برموز غريبة. وجدتها تتزحلق في كل جزء من تأملات غزيرة بالاحتمالات.
قلت:
ربما لم اكن اعلم اني اكلمها بالغاز لاافهم مغزاها سوى انا.
ربما اخاطب نفسي فيها برؤية جد ذاتية، منها اخرج عن ذاتي لابرر مسألة وجودي المخنوقة.
ربما وحدي من يكلم نفسه بافكار جد خاصة.
اعدت افكاري صوب تاريخ قديم، نصفه مسروق مني، ابحث عني في زمني الفائت المنفلت مني، فوجدتني مجرد فكرة في تاريخ لايهتم بي، ولا اعني فيه شيئا، كل صلتي به مجرد رؤى خاصة ، معضمها خاطئ.
تلك حقيقة مؤكدة، وانا لااريد ان اخرج من متاهات حياة جد مضببة.
الاكيد في كل تأوبلاتي هو :
خطأ جغرافي يحدد مسعاي اولا.
خطأ وجودي، لانني غالبا مااجد نفسي انني موجود خطأ. واخيرا خطأ نفسي، لان كل افكاري مجرد رؤى ذاتية محضة خارج الموجود الحقيقي.
هي تعاسات بمعنى وجود، او هي شذرات وجود في وجود ينظر اليه من زاوية ذاتية جد ضيقة، منها يفهم التاريخ، الانسان، الحياة ...
كل المتاهات تبقى افكار خاطئة جدا . وما الانسان في هذه الموجودات سوى دوامة قيل فيها الكثير، يبقى في اخر المطاف موضوعا مشحونا بجرائم لاحصر لها. يستحق ان ينظر اليه من موقع انه المسؤول الاول في متاهة صناعة الالم.
ناولتها يدي مرة اخرى.
ابتسمت.
اعادت النظر في نظراتي.
فتركتني محملقا في وجودي ، فعرفت انني كنت الموقع الخطأ في نظرتها.
ج 19.
وجه من تجاعيد الالم.
ناولتها يدي ، ببطئ شديد..
رتبت ابتسامتها المكسوة بلون التجاعيد..
نظرت الي مبتسمة، بنظرات غير بريئة ، بشفرات تخفي حمقها الدفين ،فعلمت انها امرأة اخرى في زمن بليذ.
في البداية لم ابال، لان المسألة عميقة برموز غريبة. وجدتها تتزحلق في كل جزء من تأملات غزيرة بالاحتمالات.
قلت:
ربما لم اكن اعلم اني اكلمها بالغاز لاافهم مغزاها سوى انا.
ربما اخاطب نفسي فيها برؤية جد ذاتية، منها اخرج عن ذاتي لابرر مسألة وجودي المخنوقة.
ربما وحدي من يكلم نفسه بافكار جد خاصة.
اعدت افكاري صوب تاريخ قديم، نصفه مسروق مني، ابحث عني في زمني الفائت المنفلت مني، فوجدتني مجرد فكرة في تاريخ لايهتم بي، ولا اعني فيه شيئا، كل صلتي به مجرد رؤى خاصة ، معضمها خاطئ.
تلك حقيقة مؤكدة، وانا لااريد ان اخرج من متاهات حياة جد مضببة.
الاكيد في كل تأوبلاتي هو :
خطأ جغرافي يحدد مسعاي اولا.
خطأ وجودي، لانني غالبا مااجد نفسي انني موجود خطأ. واخيرا خطأ نفسي، لان كل افكاري مجرد رؤى ذاتية محضة خارج الموجود الحقيقي.
هي تعاسات بمعنى وجود، او هي شذرات وجود في وجود ينظر اليه من زاوية ذاتية جد ضيقة، منها يفهم التاريخ، الانسان، الحياة ...
كل المتاهات تبقى افكار خاطئة جدا . وما الانسان في هذه الموجودات سوى دوامة قيل فيها الكثير، يبقى في اخر المطاف موضوعا مشحونا بجرائم لاحصر لها. يستحق ان ينظر اليه من موقع انه المسؤول الاول في متاهة صناعة الالم.
ناولتها يدي مرة اخرى.
ابتسمت.
اعادت النظر في نظراتي.
فتركتني محملقا في وجودي ، فعرفت انني كنت الموقع الخطأ في نظرتها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق