أبوفيروز عبدالله التويس في حوارية خاصة بايحاءات رمزية تزيد الكلمة سخونة على مجمر نار تشم رائحة الفجر.
غير..... داوي
----------------
لهمزه بلا غمزه
تفتح اسكات
وتخلّي لعينْ بكمه
تسخّن لكلمه
ويدوبو لحروف
اعرڭْ ف ورقتْ لعمر
ولفتيلة هْبيلة
تشرب النار
----------------
لهمزه بلا غمزه
تفتح اسكات
وتخلّي لعينْ بكمه
تسخّن لكلمه
ويدوبو لحروف
اعرڭْ ف ورقتْ لعمر
ولفتيلة هْبيلة
تشرب النار
كيف يزها
للرّوحْ تْشمْ ريحتْ لفجر
كيف يشهق التّليدْ
والصرخَه انْفاس فيه تعْصَر
الظلمة ترضعو لغيال
ويتْڭالْ لفرحه اضڭيلة
للرّوحْ تْشمْ ريحتْ لفجر
كيف يشهق التّليدْ
والصرخَه انْفاس فيه تعْصَر
الظلمة ترضعو لغيال
ويتْڭالْ لفرحه اضڭيلة
كيف يجرا
حتى يطرا هاد لعجب
ولمصيدة حْصيدَه
نار بلا حطب
سحاب بلا رياح
شِيح ف الشوم يلعب
سحات ديك لحيحة
والنعرة مزال تصب
بكات لمْعاني
ف عيون شواري
ويْدام لكتبه جاري
ولمراجل خصو يخطب
انهب
من لقصيل النظره
ونهار لحضرة
يحط رقبتو رهينه
تبان نيتو عجينه
يخرج منها لعجب
تڭول لڭلب
من صدرو تاه
تڭول لعقل شريحه
تْسوْستْ ف شْريطْ املَطْ
تْيتّم ف حفرتْ اسهو
وحْصاد لكتاب
فين تْحطْ ؟
فين لحرف غاب
واشْ من ريح الدّاه
حتى يطرا هاد لعجب
ولمصيدة حْصيدَه
نار بلا حطب
سحاب بلا رياح
شِيح ف الشوم يلعب
سحات ديك لحيحة
والنعرة مزال تصب
بكات لمْعاني
ف عيون شواري
ويْدام لكتبه جاري
ولمراجل خصو يخطب
انهب
من لقصيل النظره
ونهار لحضرة
يحط رقبتو رهينه
تبان نيتو عجينه
يخرج منها لعجب
تڭول لڭلب
من صدرو تاه
تڭول لعقل شريحه
تْسوْستْ ف شْريطْ املَطْ
تْيتّم ف حفرتْ اسهو
وحْصاد لكتاب
فين تْحطْ ؟
فين لحرف غاب
واشْ من ريح الدّاه
تلّف راسو ف راسو
لعقل ف بطانتو التڭلب
الساعة تعاود حتيت ازهو
وتبان الشهوة ابهيمة
ولقلده ف خيالها
تنشر لعمر شلافط
على ڭدْ ما شافتْ لعينْ
واجديدْ ف سيفتْ لبالي ڭيادْ
الباب بلا قفل تْسدْ
ليلة ازهو شدها لوجع
وادلع لحال ف الجخ
ينفُخْ
حتى لعقل بلا اعقل اهرب
اضربها بتعكيره
تحت منجج بلا مناول
وف تصبينو يداول
ها لبيض وجْهو اتّصبغْ
ها لحال تْمرمدْ
ولّي راسو شابْ
مزال ف بزازلْ لْعيف
يحلبْ
ؤف حفرتْ لْكانون
لَ فْياقو يْطلبْ
وتلاحتْ لوصيّه
ف دوايَتْ لْعاڭره
تكْتبْ ؤ تَنْدبْ
بقاتْ اشهاده مبتوره
مْتجّه ف ربڭتْ التقليد
تتْسارا من ولد لود
لعجب دال لحيّه
والريحِيّه فيه تخطب
وانايا محرْحَر ف غيواني
ؤ من ڭربتْ بّا نوّاس
نعمّر عروڭ ادوايه
نضْمغ هاد الراس
تقرقيبْ بلا كاس
ولقلم ف جبانيتي يتْكبْ
ووجع لكتبه ف وقتي يشرب
امحَيْتْني من كناش لعزو
وعاودتْني بدايه
كيف الليف...
لعقل ف بطانتو التڭلب
الساعة تعاود حتيت ازهو
وتبان الشهوة ابهيمة
ولقلده ف خيالها
تنشر لعمر شلافط
على ڭدْ ما شافتْ لعينْ
واجديدْ ف سيفتْ لبالي ڭيادْ
الباب بلا قفل تْسدْ
ليلة ازهو شدها لوجع
وادلع لحال ف الجخ
ينفُخْ
حتى لعقل بلا اعقل اهرب
اضربها بتعكيره
تحت منجج بلا مناول
وف تصبينو يداول
ها لبيض وجْهو اتّصبغْ
ها لحال تْمرمدْ
ولّي راسو شابْ
مزال ف بزازلْ لْعيف
يحلبْ
ؤف حفرتْ لْكانون
لَ فْياقو يْطلبْ
وتلاحتْ لوصيّه
ف دوايَتْ لْعاڭره
تكْتبْ ؤ تَنْدبْ
بقاتْ اشهاده مبتوره
مْتجّه ف ربڭتْ التقليد
تتْسارا من ولد لود
لعجب دال لحيّه
والريحِيّه فيه تخطب
وانايا محرْحَر ف غيواني
ؤ من ڭربتْ بّا نوّاس
نعمّر عروڭ ادوايه
نضْمغ هاد الراس
تقرقيبْ بلا كاس
ولقلم ف جبانيتي يتْكبْ
ووجع لكتبه ف وقتي يشرب
امحَيْتْني من كناش لعزو
وعاودتْني بدايه
كيف الليف...
البوهالي : 2018.04.25
عندما يتحول الزجل ابداعا يخرجنا من صمتنا لنعانق الهارب فينا، والعميق التائه المحدد لغز تبعثراتنا ، نفهم من كلامي، اننا نواجه خطابا يمس كائنا غريقا، خفيا، بنظرات تغير ممشانا، كلما حاولنا ان نعيد تأويل العالم بلا خرائط ، بلا حدود ، وبلا اوطان... عالم يرسم معنى العدم او يموقع وجود العبث في وجع خاص، اساسه لغة اختارها مبدع بخليط ما ، فسماها زجل.
هذا ما عرفته في قصيدة لونت فهمي للحياة، عندما التفت لها بدون ان ادرك اني اتماهى معها، بالصورة التي ارادت هي ان اكون .
وجدتني في الاول مبتسما، اعانق القبل بطريقتي ، بعدها اتمظهر شاكيا، ارسم المتاهات على تجاعيد زمن ذابل بلا ماء، فاختفي كلما قلت اني فهمت اسرارها وهي تبتسم بلا قواعد.
ذلك ماقالته قصيدة متسكعة في دوامة عمر خارج عقل منفي في متاهة الافتقاد .
سأعود الى قصيدة تعلم ضحكة الذهول ،
ترتب النظرات على لوحة الزمن ،
تكتب التشظي على عتبة الغياب ،
هي كلها مساعي البهتان والهروب التام ، فقط ، لاخرج من ذاتي ،
فأحدد مسافة روح بلا جسد في وطن بلا ريح ، بلا اشرعة ولا جريان.
ساعود لاحاورها بلغتي في حمق الهروب من ذاكرة الزمن وسؤال الغياب.
انتظرونا سأعود....
من فضلكم.....
هذا ما عرفته في قصيدة لونت فهمي للحياة، عندما التفت لها بدون ان ادرك اني اتماهى معها، بالصورة التي ارادت هي ان اكون .
وجدتني في الاول مبتسما، اعانق القبل بطريقتي ، بعدها اتمظهر شاكيا، ارسم المتاهات على تجاعيد زمن ذابل بلا ماء، فاختفي كلما قلت اني فهمت اسرارها وهي تبتسم بلا قواعد.
ذلك ماقالته قصيدة متسكعة في دوامة عمر خارج عقل منفي في متاهة الافتقاد .
سأعود الى قصيدة تعلم ضحكة الذهول ،
ترتب النظرات على لوحة الزمن ،
تكتب التشظي على عتبة الغياب ،
هي كلها مساعي البهتان والهروب التام ، فقط ، لاخرج من ذاتي ،
فأحدد مسافة روح بلا جسد في وطن بلا ريح ، بلا اشرعة ولا جريان.
ساعود لاحاورها بلغتي في حمق الهروب من ذاكرة الزمن وسؤال الغياب.
انتظرونا سأعود....
من فضلكم.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق