إضاءة زجلية
يعتمد العديد من الزجالين أو النقاد في تأصيلهم للزجل على أساس واحد أو وحيد ، يختزل تطور وظهور هذا النمط الإبداعي بالجزيرة العربية أو فترة الحضارة العربية بالأندلس ( ابن قزمان ) ، كما أنهم ينظرون إلى الزجل كصوت أو لحن لا كهندسة وإيقاع ، و يعتبرونه ارتجالا وحفظا أكثر منه مضمونا و معنى ، فيكون التأصيل ناقصا .
إن الزجل كنوع من البوح والتعبير يعود إلى أزمنة غابرة ، وارتبط كنوع إبداعي بالإنسان منذ أن ظهر على هذا الكوكب ( الأهازيج ، الأعراس ، الحصاد ،،،) من زاوية تأصيل أو حفر أنثربولوجية وسوسيولوجية .
إن النص الزجلي في سيرورة تطوره تجاوز حدود الغناء ، وأصبح يختلط بالشذرة والنثر ، كما اختلفت التيمة وتغير الإيقاع داخليا وخارجيا .
- عزالدين الشدادي -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق