musique

الثلاثاء، 8 مايو 2018


فراءات نقدية شعرية لقصيدة للشاعر العراقي ياسر ماسوستا

****************************************

مصاحبة نقدية للاستاذ Hamza Larad
رؤيتي قد ادليت بها في سطور عبرت من خلالها على نظرتي المتواضعه في قصيد كله ابداع وبلا مجاملة نحت فيه شاعرنا منحوتته الرائعه بكل ما تحمله الكلمه قصيده مهوله افرغ فيها شاعرنا عصارة قلبه ونبضه وابان عن فكر سامق ونبض عال وما زادها بهاءا ورونقا انها كانت تحكي معاناة المت به وتجربة اعيت كاهله وقرحت قريحته فكانت هذه الروعة منه وكان هذا التخريج في ابهى حلة واجمل ثوبنقد وتحليل قصيد الاستاذ ياسر محمد ناصر~~~~~بعنوان
« احلى الاسماء »
القصيد الذي بين ايدينا هو قصيد من نوع الغزل العفيف ،اسلوبه السهل الممتنع وقد يتبادر للاذهان حين سماع كلمة سهل ان الذي بين ايدينا هو بساط مفروش قد بسطه صاحبه لتعتليه وتطؤه اقدام من اراد الى ذلك سبيلا فهذا التواضع في الطرح وتبسيط المعاني والمفردات هو جمال في حد ذاته بل يفوق احيانا بجماله كثيرا من النصوص والقصيد الذي يطغى عليه الاسلوب المعقد الذي ينتهجه صاحبه لرفع النسق وتصعيب الفهم على المتلقي مما يضطره لفتح المعجم وشرح مفرداته ولكن بما اننا في زمن ضعف فيه اللسان وتداخلت اللغات فيما بينها وطغت العاميه على لساننا فلا ارى اجمل من تبسيط اللغه والمفردات للمتلقي من اجل اسماعه الرساله واطراب اذنيه واشباع قريحته فلا يخالجني شك وانا انقد هذا القصيد الذي احتوى على الجمالية بمكان فلم يترك زاوية من زوايا هذا القصيد الا واستوطن مكانه واحتل زواياه .ثم ان شاعرنا قد كتب قصيدا لمن يقراه لاول وهلة يخيل اليه ان صاحبه انثى وليس ذكرا فلو ترجعون الى التشكيل ستجدونه معظمه ان لم لقل كله مفتوحا وليس مكسورا يفيد التذكير وليس التانيث ولكن ما اراه من خلال القصيد وتتبعي لجماليات مصطلحاته وعذب الحانه مااراه الا تقصدا من صاحب النص وترفقا بالحبيب وكاني به لا يريد كسره رغم ان اللغة تجيز هذا لان الحبيب يطلق على الذكر والانثى ولكني لا ازال مصرا على ان هذه لطيفة وذكاء وحسن تدبير من صاحب القصيد.القصيد الذي بين يدي من اول حرفه الى اخر حرف رويّه بين اللوم والعتاب يراوح الفاظه الدسمة بمفردات الشجن والحيرة والحزن وكانه تحول الى هجاء قد تلطف فيه صاحبه فكتم صراخه وعويله وجعل لسانه في جوفه فلم يبدي منه الا تحلما وترفقا بمحبوبه في عتاب راقي ولوم فاخر سامي اكاد اسمع انينه من بين شرفات قصيده واهاته وعذاباته التي بلغ صداها عنان السماء ولكن بسنفونية بقدر ماهي حزينه وشجيه بقدر ما تطرب سامعها وتروي ظمأ صاحبها حيث انه اخرج ما في جعبته من اليم الهجران والنكران ولفح المجانبة والصدّ فلا هو غزل عفيف لانه لم يتغنى بالمحبوب الا ناذرا واستطرادا ولا هجاءا بمعنى الهجاء فلا راينا له صوتا يعلو ولا لسانا يقسو ، فهذا هو الفن والتاصيل والادب الممتنع عن كثير والذي قصدناه والمحنا اليه ابتداءا فلبنة من غزل واخرى من لوم وعتاب اتم به الصور فكان قصيدا بمعنى القصيد قوي في مبناه شديد في معناه اصاب سهامها رميتها وادق من ذلك فكانت بمعنى رسالة قوية في دقة تفاصيلها وقوة لهجتها الى حبيب لم يرعى محبوبه ولم يرعى فيه حق العشرة وصون المحبة ولا راع فيه ذبوله وانكساره بين يديه ولا ذوبان قلبه بين رجليه ولا حنى واشفق من مناجاته واستنجاده من عذاباته وارتمائه باحضانه.اذا عاشق ولهان قد بلغ به العشق مبلغه والغرام ماخذه مقابل محبوب خان العشرة وهجر محبوبه واتى بعد مكابدة للعاشق الولهان وذوبان وصفه بانه شمعة في وصف دقيق لحرقة ذاته ونار هجرانه من خليلهوهذا الضعف والهوان في اخر المطاف اكسبه قوة وصلابة في اخذ العزم واستنهاضه من ذل العشق وتسلط الحبيب فيقسم غير مبالي ولا ابه بالذات الالهيه انه لن ينحني ولن يركع لمن اهانه وعبث بقلبه واهاته ولم تشفع عنده دموعه وعبراته.قصيد ترفع له القبعة وينحني له الفؤاد تعظيما واجلالا لقصة عايشتها ورسم نظرته ورواية دارت رحاها من شرف القصيد ابانت عن فكر عبقري وسرد مفصل غير ممل بالسهل الممتنع الاصيل في مفرداته العفيف في حروفه ومصطلحاته القيم في عبره ونهاياته الحالم بغد جميل في همته وكبريائه .صدق التمسته من خلال القصيد وكانه يحاكي او يحكي عن حالة عايشها صاحب النص لان حروفه اراها لا تزال غضة طرية لا يزال جرحها لم يندمل وفيح عبقها لا يزال بالارجاء لم يندثر.قمة وشموخ في روح القصيد يعكس شموخ صاحبه وقوة حروفه.
~~~~~~~~~~
الناقد والمحلل:
لراد حمزة
قراءة للاستاذ Khalid MoussaouiKhalid
أجد أن اختيار بحر الرجز مناسب لموضوع الغزل لأن العرب قديما كانوا يختارون هذا الوزن للأغراض الشعرية التي تطرب لها النفس. وقد أكد إبراهيم أنيس هذه النقطة في موسيقى الشعر
كما أن الشاعر احسن الاشتغال على الطبقات الشعورية بين التذكر والتحسر والعتابوبذلك فقد جعل النص متحركة غير جامد. لدي ملاحظة بخصوص نهاية القصيدة لانها عادت بنا إلى وضعية البداية كما لو أن الشاعر لم يخطط للبناء العام للنص
قراءة للاستاذ طه عثمان البجاوي
 انا وجدتها في منشور مستقل وقد قرأت القصيدة وهي قصيد جميل ورائع ..هو قصيد وجداني بامتياز به صورة ماجدة للحب ذكرني صاحب النص بالشعراء العذريين انتظروا قراءة نقدية للقصيد على مقاطعالقصيد سمو ونبل خاص ..النص الوجداني له نغم خاص وروح خاصة وكلما كان البديع والبلاغة بهما سمو بالنص كلما تسامى الشعر وصار ينشد الجمال ..في الحقيقة القصيد به العديد من كوامن الجمال وشاعريته به درجة كبيرة من درجات العلو نغما وايقاعا ..معنى وعبارة بدبعا ومجازا ..جناسا وطباقا ...ولأن الشعر تاصل الجمال فإن هذا النص قد لامس الجمال في احلى صورة ..ولأن العرب قد ابدعوا في جميع فنون الكلام فإنهم في الشعر خصوصا جعلوا للابداع شرطا لبدبع القول واسا لرهافة الاحساس
يبدأ الشاعر القصيد باسم إشارة وهنا يستحضر الشاعر الماجد حبيبته بخطاب مباشر دلالة منه على وفاؤه وعلى كونها حاضرة في كيانها لم يكن وهو تشبيه كلاسيكي درج عليه الشعراء القدماء ويسمى اسلوب المحاكاة ...وهو من اجمل الأساليب التشبيه في الشعر والحقيقة انا لامست تمجد القصيد منذ البداية ..
ولأن الشاعر ارتائ ان يجعل الخمسة الابيات صورة مثالية للحب تحسب انك تقرا لشاعر من العذريين صورة افلاطونية للحب ...فنجده في البيت الاول يحدد تعريفا جميلا الحب من خلال تحديد الجغرافية الحب فهو ذاك التي يتوزع على كامل القلب وهو تعريف ظاهري الحب ..أن لم نقل الحب الشائع بينما الشاعر في البيت الثاني ينتقل بنا صعودا الى التعريف المعنوي الارقى الحب أنه الذي يحيل للوفاء
ثم يصعد بنا إلى الدرجة الثالثة فيصبح الحب هو المأوى والرابع الاعتزاز فالخامس الرأفة ..ذكرني الشاعر لابن حزم الاندلسي ..هكذا اعتمد الشاعر في الخمسة الابيات الاولى أساس معنوي واخلاقي ومنطقي العتاب والشكوى من الحليب في الجزء الثاني من القصيد والحقيقة أن هذا التقسيم الكلاسيكي قد درج عليه الشعراء القدماء منهم والمحدثون ..أن القصيد جميل في الاسلوب...به حسن في ايقاعه من حيث خفة الوزن وحركة التفعيلة ولكنه لم يكن مجددا حتى في الصور الشعرية ولكنه يبقى قصيد رائع من حيث الشاعرية .لأنه لم يسقط في الوصف المادي بل بقي مخلفا في سماء السمو والفضيلة 

الجزء الثاني من القصيد انتقل الشاعر العراقي بصورة عجيبة من صورة المحب الوفي إلى صورة المعاتب اللائم والحبيب المغدور الضحية
في المقطع الثاني بنتقل بنا الشاعر الى اجمل صور البديع لقد رسم لنا الجمال بجانب القبح والوفاء بجانب الخيانة فكان هو بمثابة النوى والحماية والمقاتل وااحمامة وكانت الحبيبة الهجران واللوم والقاتلة والسكين والمعاتب وقد أبدع الشاعر في تشابيهه في صورة متقابلة فكان. المقطع الثاني برمته فسيفساء من طباق غاية في الروعة وهناك يؤكد الشاعر في هذا المقطع على مشروعية عتابه
ويختم في الأربعة الابيات الأخيرة بصورة جميلة جدا وكأنه فيلسوف تملك بالحكمة ..فأدرك أنه شفي من حبه واستحالة أن تعود له ..وكان الحب هنا صار خطيئة ..وقد اختار في النهاية الكرامة عن الحب ..وكان الشاعر يراجع نفسه ..بدأ الشاعر في القصيد عاشق ولهان وانتهى في اخر القصيد الفيلسوف الحكيم
تحياتي وتقديري

ليست هناك تعليقات:

بين براءة النقد وانهيار النقد البريئ

محمد زغلال محمد ****** tag .**** بين براءة النقد وانهيار النقد البريئ **** 1... لعبة النقد . 2... البنية الترقيعية ف...