سعيد فرحاوي
********
********
ج1.
محمد مهداوي و ديوان (لباردي والفردي) ،هو شاعر يتحرر من عطش حياة بوجع خاص، ليتحرك نحو رؤيا بناء شعرية المتاهة ، او عندما يتحول الزجل في منظومة رجل ليقارع الحياة بصفتها لوحة لظلام عابر ....
تلك متاهات كتابة البحث عن جذور العابر فينا، المقلق والمتجدر الذي يريد لنفسه ان يكون مخترقا لدوامة حياة يحولها الشعر ملحمة لوجود مقلق وغير مسعف لترجيات بالوان مختلفة، ربما جاءت هذه الكلمات حارقة لتخرج صمت بوح من جوفه الدفين ، فتتمظهر شعرا بالوان مختلفة ، كلها تصب في رائحة الظلام وما لباردي سوى تلك الذاكرة التي اخترقت لتوقف زمن الكبار وتنهي الشهامة والقوة ورمز الاجداد والاسلاف بكل ما يمثلون في مرحلة انتهت بكل ماتملكه من قوة و اصالة وقيم ، افتخر بها الشاعر باستحضار رموز متعددة من زمن غادر وانتهى ، يقول في ص 10:
اولدي مد لي ذاك الفردي
نعنكو راه فيه ريحة جدي
وهي احالة قوية لرمز (المكحلة) وما تخفيه من دلالات تفيد قيمة زمن هارب ، يمثل لحظات من ذاكرة الاجداد ، استحضر هذا الغياب مرفقا بمعجم قوي(نعنكو)، والتعناك هو لغة التلاحم والتعبير عن الحب واحيانا دلالة على الاشتياق والتذكر. هنا لابد من التركيز على ثلاثة اجيال بسمات مختلفة:
سمات الاجداد .
سمات زمن المتكلم بصفته يمثل مرحلة سابقة كامتداد ، والان على اساس انه شاهد.
ثم سمات الابن المنادى عليه ، وهو يمثل مرحلة جديدة، منطلقها الان وتمثلاتها المستقبل.
محمد.مهداوي في ديوان (لباردي والفردي)، لم يترك مكانا الا واخترقه، ولا مجالا الاووصفه باعماق بتجليات متنوعة، مرة بعصبية القبيلة (انا بركاني)، وبعصبية الهوية عندما تكلم عن انهيارات عدة بكل الاوصاف، يحدثنا عن الاخلاق (جماعة الخير)،؛، كما وضح قيمة الحرف ( مال الحرف جفاني)، ، لايمكن حصر الكتابة هنا بدون ان نمر على الحياة برمتها وبكل شذراتها والا تجد لها موقعا خاصا ووقعا مميزا .
اعتبرنا هذه المقاربة مجرد مدخل اولي كمؤشر ، منه نطل على الديوان، لنبحث في كينونة معانيه وطريقة تمظهرها ، باحثين في شكل بناء معناه .
محمد مهداوي و ديوان (لباردي والفردي) ،هو شاعر يتحرر من عطش حياة بوجع خاص، ليتحرك نحو رؤيا بناء شعرية المتاهة ، او عندما يتحول الزجل في منظومة رجل ليقارع الحياة بصفتها لوحة لظلام عابر ....
تلك متاهات كتابة البحث عن جذور العابر فينا، المقلق والمتجدر الذي يريد لنفسه ان يكون مخترقا لدوامة حياة يحولها الشعر ملحمة لوجود مقلق وغير مسعف لترجيات بالوان مختلفة، ربما جاءت هذه الكلمات حارقة لتخرج صمت بوح من جوفه الدفين ، فتتمظهر شعرا بالوان مختلفة ، كلها تصب في رائحة الظلام وما لباردي سوى تلك الذاكرة التي اخترقت لتوقف زمن الكبار وتنهي الشهامة والقوة ورمز الاجداد والاسلاف بكل ما يمثلون في مرحلة انتهت بكل ماتملكه من قوة و اصالة وقيم ، افتخر بها الشاعر باستحضار رموز متعددة من زمن غادر وانتهى ، يقول في ص 10:
اولدي مد لي ذاك الفردي
نعنكو راه فيه ريحة جدي
وهي احالة قوية لرمز (المكحلة) وما تخفيه من دلالات تفيد قيمة زمن هارب ، يمثل لحظات من ذاكرة الاجداد ، استحضر هذا الغياب مرفقا بمعجم قوي(نعنكو)، والتعناك هو لغة التلاحم والتعبير عن الحب واحيانا دلالة على الاشتياق والتذكر. هنا لابد من التركيز على ثلاثة اجيال بسمات مختلفة:
سمات الاجداد .
سمات زمن المتكلم بصفته يمثل مرحلة سابقة كامتداد ، والان على اساس انه شاهد.
ثم سمات الابن المنادى عليه ، وهو يمثل مرحلة جديدة، منطلقها الان وتمثلاتها المستقبل.
محمد.مهداوي في ديوان (لباردي والفردي)، لم يترك مكانا الا واخترقه، ولا مجالا الاووصفه باعماق بتجليات متنوعة، مرة بعصبية القبيلة (انا بركاني)، وبعصبية الهوية عندما تكلم عن انهيارات عدة بكل الاوصاف، يحدثنا عن الاخلاق (جماعة الخير)،؛، كما وضح قيمة الحرف ( مال الحرف جفاني)، ، لايمكن حصر الكتابة هنا بدون ان نمر على الحياة برمتها وبكل شذراتها والا تجد لها موقعا خاصا ووقعا مميزا .
اعتبرنا هذه المقاربة مجرد مدخل اولي كمؤشر ، منه نطل على الديوان، لنبحث في كينونة معانيه وطريقة تمظهرها ، باحثين في شكل بناء معناه .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق