كل قلوب الناس جنسيتي:.
فالح نصيف الكيلاني ، شاعر من العراق يبعث بذوده شوقا وترياقا لاحياء روح من نسيم هوى يتذفق هواء على جسد صدأه رحلة على شاطئ الكوثر.
فالح نصيف الكيلاني ، شاعر من العراق يبعث بذوده شوقا وترياقا لاحياء روح من نسيم هوى يتذفق هواء على جسد صدأه رحلة على شاطئ الكوثر.
مساء الخير او مساء الريح التي تبعث اريجها روحا على حب يكبر بميشئة شاعر يرى عالمه بصيغته. شاعر يقذفني بنصه ليكون اول موضوع يؤسس صلة وارتباطا لتمظهر في علاقة جديدة ، تدشن عهدا تعاقديا بيني وببنه، هي صلة اساسها بوح وكتابة، باختيارات شاعرنا لذوقه الخاص ، علاقة بنت عالمها بنص سماه (مساء الخير)، وهو زمن يسيل بأغاني لها وقع خاص على منطلقات تشكيل عالمه. هو نص لن اراه من زاوية تفعيلته، لانها اسلوب تقني بامتياز سهل النظر، كما لن اراه من زاوية شعرية تنظر الى الخطاب من زاوية رسالة ومرسل ومرسل اليه مع البحث في طبيعة العلاقة الرافضة من جهة والقابلة لتشاكلات البناء من جهة اخرى ، بقدر مايعنيني مسواه الاسلوبي الذي يركز على خصائص بناء حياة في كتابة من زاوية النظر التي منها يبنى ويؤول الشاعر الحياة ، ومن ثقبها يفهم معنى الوجود. هنا شاعر موضع حياة بوحه زمنيا من خلال زمن محدد، اختار المساء بالذات، وهو اصلا زمن الشعراء، في هذا التوقيت تزهر قلوب وبصائر الشعراء لاحياء احاسيسهم ، لترى دنيا المعشوقات بنظرة ثاقبة في احياء ذكرى حبيبة اولا ، بتمظهرات خاصة، صائحا: (مساء الخير)، كمستهل وكلازمة تتكرر بدرجات مختلفة في اسطر عديدة، مما يعني ان شاعرنا يخاطب طرفا موجودا بشكل فعلي، في كل خطاب تتغير درجات النظرة وتتحول مستويات التأويل . في الاول بمسائه المرفق بخير مدرج في عين صاحبنا يزيد من وقع ارساله هذا الخير في مبتغاه، وهو نداء وخطاب يعني به محبوبته( مساء الخير بل اكثر__الى الحب الذي يكبر)، موضوع يزكي صلته بطرف مخاطب بتعال مغاير ، بدرجات معينة من التوجيه، ايجابي طبعا، بتوكيد انه يزداد وتتعالى درجته، بعد الخير يأتي بمساء الورد ليتحول الزمن من الافقي الى تحويل جغرافية الزمن ، فيصبح مموقعا بشكل مبأر في جنة الورد، وهي دنيا الجمال والعطر والامتاع المرفق بلذة مكان جميل في طببعتنا البشرية، في الاول كان الحب في زمن الخير وحب في مسعى تطوري لنظرة رجل تتحول الى عطر الورد والجمال داخل متعة زمن نفسه بكينونة متغيرة، يأتي الشوق ليصبح مملكة نداء شاعر في خطاب الورد وفي تجليات الشوق اللذان سينولد عنهما لذة الانتظار بشعرية التأجيل والبقاء في زمن قادم ،يخفي لماهو ات ، برؤية الرغبة واللذة، فيتحول الشاعر بتحية فريدة لينسلخ عن موضوع الاستهلال بسلام وقعه شوق وامل ، الى تحية وسلام مرفقان بشوق دائم، ليتذفق قلبه وادا من رحمة الكوثر، ليصبح عشقه مقدسا ومغايرا عن ماهو ارضي، فيعلو ويسمو ليختلف وينزاح عن جنة الناس، فبتحول موضوع حبيبته من نداء في زمن الورد لتصبح هي نفسها الورد والريحان، وتصبح هي المنادى وهي الشخص المعنية في رسالة خطابه الخفي، كما تتحول من زمن الشوق لتظهر بكونها هي نفسها صورة لهذا الشوق ، فنفهم ان نداء الشاعر الاول :
مساء الخير
مساء الورد
مساء الشوق
في خطاب مرسل لحبيبة خفية ، يتحول بنداء اخر مغاير ليتحول الحبيب من الموصوف الى الصفة ، يقول:
فانت الورد والريحان
وانت الشوق والانغام
وانت الماء والخضرا_ء
.واحلام ستشفيني...
هي كلها كلية معنوية تشكل بنيات عميقة لنداءات تحدد طبيعة التمظهرات لعلاقات تلازمية ببن شاعر يعري عن رائحة عطره وحبببة تتلقى شفرات ارساله ، تتحول عوامله من زمن الورد والشوق والخير، فتصبح الحبيبة هي الشوق وهي الورد والنهر ، اي تتحول من الفيزقي/ الزمن ، الى المعنوي اي الصفات بمرفقاتها المتعددة ، في الاول حب كان معنى فأصبح حقيقة ، كان زمنا فاصبح وردا وعطرا، كان خيرا فاصبح نهرا يتذفق شوقا وعطفا ورحمة. في الاخير تصبح هي الحلم والترجي ، بل تتلون بطعم الحياة برمتها ، تمثلها نظرة رجل جد ضيقة في وجود بعوالم الشوق والعطف والحب، بل جل صلته بحبيبته وطنها في وضع غير طبيعي، تعدت الحدود ، لانها اصبحت هي الترياق المنقذ من دسائس الموت التي زرعتها فيه نسائم سم اساسه شوق قاتل.
هي قصيدة تبدو بسيطة على مستوى السطح، سهلة في ادراك معالم تشكيل الحياة فيها، لكن تمفصلات العناصر المتشاكلة في بناء معنى وجود تتحدد متداخلة وعميقة في نسج اجزاء المعنى في كل التحولات، في التشكيل من البنيات العميقة الى المستويات السطحية ، ثم الانتقال الى مستويات التخطيب ( duscusive )، بدرجات تعتمد على تحولات عديدة في كل مسارات بناء المعنى، على مستوى التوالدي او التركيبي والبنيوي العام.
هي قصيدة اختارت لنفسها ايقاعا في بناء معمارها ، لكن افق تشكيل الدلالة اختارت لنفسها مرجعيات باساس تحويل الاخر من الصفة الى الموصوف، وتحويل الموصوف الى صفة، لتصبح كلها عناصر تداخل فيها الذات مع الاخر في نسيج موضوعه ضرورة تلازمية ، تعكس طبيعة التلاحم بين كل الاطراف المحكوم عليها بالانصهار بالتلاحم النهائي والمطلق.
مساء الخير
مساء الورد
مساء الشوق
في خطاب مرسل لحبيبة خفية ، يتحول بنداء اخر مغاير ليتحول الحبيب من الموصوف الى الصفة ، يقول:
فانت الورد والريحان
وانت الشوق والانغام
وانت الماء والخضرا_ء
.واحلام ستشفيني...
هي كلها كلية معنوية تشكل بنيات عميقة لنداءات تحدد طبيعة التمظهرات لعلاقات تلازمية ببن شاعر يعري عن رائحة عطره وحبببة تتلقى شفرات ارساله ، تتحول عوامله من زمن الورد والشوق والخير، فتصبح الحبيبة هي الشوق وهي الورد والنهر ، اي تتحول من الفيزقي/ الزمن ، الى المعنوي اي الصفات بمرفقاتها المتعددة ، في الاول حب كان معنى فأصبح حقيقة ، كان زمنا فاصبح وردا وعطرا، كان خيرا فاصبح نهرا يتذفق شوقا وعطفا ورحمة. في الاخير تصبح هي الحلم والترجي ، بل تتلون بطعم الحياة برمتها ، تمثلها نظرة رجل جد ضيقة في وجود بعوالم الشوق والعطف والحب، بل جل صلته بحبيبته وطنها في وضع غير طبيعي، تعدت الحدود ، لانها اصبحت هي الترياق المنقذ من دسائس الموت التي زرعتها فيه نسائم سم اساسه شوق قاتل.
هي قصيدة تبدو بسيطة على مستوى السطح، سهلة في ادراك معالم تشكيل الحياة فيها، لكن تمفصلات العناصر المتشاكلة في بناء معنى وجود تتحدد متداخلة وعميقة في نسج اجزاء المعنى في كل التحولات، في التشكيل من البنيات العميقة الى المستويات السطحية ، ثم الانتقال الى مستويات التخطيب ( duscusive )، بدرجات تعتمد على تحولات عديدة في كل مسارات بناء المعنى، على مستوى التوالدي او التركيبي والبنيوي العام.
هي قصيدة اختارت لنفسها ايقاعا في بناء معمارها ، لكن افق تشكيل الدلالة اختارت لنفسها مرجعيات باساس تحويل الاخر من الصفة الى الموصوف، وتحويل الموصوف الى صفة، لتصبح كلها عناصر تداخل فيها الذات مع الاخر في نسيج موضوعه ضرورة تلازمية ، تعكس طبيعة التلاحم بين كل الاطراف المحكوم عليها بالانصهار بالتلاحم النهائي والمطلق.
ره ( مســـــــــاء الخيــــــــر..)
شعر : فالح الكيلاني
.
مَســاء الخَيْرِ ِ بَلْ أكْثَر ْ _ الى الحُــــتبِّ الذي يَكْبَر ْ
.
مَســاء الخَيْرِ ِ بَلْ أكْثَر ْ _ الى الحُــــتبِّ الذي يَكْبَر ْ
.
مَساءَ الوَرْد ِبَل أكْبَرْ _ منَ الشّــــوقِ الذي أ بْحَـــرْ
.
.
الى الشّــوق ِالذي أهوى - عَزيز َ النَفْــــسِ ِ كالجُؤذر ْ
.
.
فأهْديهـــــا تَـحِيـــــّاتي - وَأشَــــواقي و َما أ نْـدَ رْ
.
.
خِـِتامٌ قَلبِيْ مَختــــومٌ - عَلى الاخْـــلاص ِ كالكَــوثَرْ
.
.
فَأنت ِ الوَرْدُ والرَيْحـــا - نُ وَالغُصْنُ الّذي أزْهَــر ْ
.
.
وأنْتِ ِ الشّـــوقُ والأنْغا - مُ وَ الدّنيـا التّي تَكْبَــــرْ
.
.
وأنْتِ ِالماء ُ وَالخَضْرا - ءُ تَزْهو وَالرَّجــا أخْضَرْ
.
.
وِ أَ حلا مٌ سَــــتَشْفيني ـ َوقَلْبي بالهَوى يَسْـــعَـــر ْ
.
.
وَ هذي النّفْسُ تهْواهـــا - بُذور ُ الحُـــبِّ لَـمْ تُـبْذَ ر ْ
.
.
وَقَلبي في الوَفـــا يَسْعى - وَ با لأ شْواق ِ اذ ْ يَزْخَر ْ
.
.
يَزيـدُ الـــو ِد ُّ تِريـا قا ً _ لَعَلّي في السَّـــــــنا أظْفُر ْ
.
.
سَــــناءُ الشّمْس ِ يَعْلو هُا _ جَما لاً وَا لنّدى أ عْطَر ْ
.
.
لَك ِ في القَلـــب ِ آ هاتٌ _ وَنَسْــــــماتُ الهَوى عَنْـبَر ْ
.
.
وَذكْـرُ الشّـــــوقِ يَحْدوني - لِكي أنْســي وَلا أقْـدِ ر ْ
.
.
لَعَلَ الوَ رْ دَ يَسْــــــقيني _ لَذيذَ الشّــــهْد ِ انْ أ ز ْهَـر ْ
.
.
فَأجْني لَـــــذَّ ة َ العُـمْــر ِ _ بِوَصَل ِ الحُبّ أو أُقْبَـر ْ
.
.
أيَعْـلوُ َثغْرَ هــــا ثَغْــر ي _ وَ يَزْدادَ الجّــو ى يَهْدُ ر ْ
.
.
وَ غيْضَ الماءُ مَجْراهـــا - وَ مَسْـــــراها فَـلا تـَنْهَر ْ
.
فالح نصيف الكيلاني
العراق- ديالى - بلـــدروز
فالح نصيف الكيلاني
العراق- ديالى - بلـــدروز
*************************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق