...
خالد الضاوي يصنع مسكنه على جسد القصيدة. او عندما يحول الزجل نظرية الوجود بفهم مختلف اساسه ان الكتابة هي تجلي الحياة بصيغة مقارعة الموت ونفيه.
خالد الضاوي يصنع مسكنه على جسد القصيدة. او عندما يحول الزجل نظرية الوجود بفهم مختلف اساسه ان الكتابة هي تجلي الحياة بصيغة مقارعة الموت ونفيه.
يقول الضاوي:
بياض الورقة كفن
وحروفي كسدة
تحييها شلا معاني ....
بياض الورقة كفن
وحروفي كسدة
تحييها شلا معاني ....
قلت جسد القصيدة، لانها عالم في منتهى الانبهار ، خاصة عندما يثيرك تصوير دقيق لدروبها من طرف شاعر يعيد النظر في بباض ورقته ليحولها كفنا يغطي سواد حروفه ، وهي احالة على تحول من عالم الفناء الى حياة بمعنى الانزياح عن العادي و المألوف. هو شاعر يغير المجرى في حياة ورقة، وهي تتمثل وجوده، او تحرك وجعه ، بصيغة خارج العادي، فتصبح الورقة جسده المكفن بغطاء البياض،لتعلو وتتعالى الكتابة في كليلتها بكل لوازمها تشظيا لحياة بتجل لمعانيها وهي تتذفق روحا ونسيما على مسكن ورقته ، من نوع ما، فينهض صاحبنا ليزيل كفنه عن جسده ، الذي كان ميتا قبل انبثاق فعل الكتابة، فتصبح الذات في مستوى عال من تحققها عندما تخرج من بياض الورقة لتصبح بوحا يعمره نشيد السواد. بعدها تتذوق الكتابة بلغة جميلة وبتصوير مربك ، يحدد شكل العلاقات في تراتبية غريبة.
نفهم من ماسبق ان الزجل يعيد فهمنا لطبيعة الوجود في علاقته بالعدم، كما يغير التأويل الذي يمظهر الحياة والموت بفعل الكتابة، ليصبح البياض والسواد لونان لتمفصل ذات بصيغة التجلي والخروج من دائرة الافتقاد. كما نفهم انها شذرة صغيرة جدا ، لكنها عميقة بقواها الخفية التي ، قد تحرك نظرية كبيرة ، غالبا ماتكلم عنها الفلاسفة ، منذ الاف السنين، طارحين نظرية الوجود وعلامات تشكل الحياة فيها ، وعلاقتها بالعدم، منهم من ذهب الى الماء واخرون رأوا في الهواء هو الاصل، ليس التراب ولاالنار، اما ما الضاوي، فحول العناصر الاربعة ، بدون الاعلان عنها ، ليقول ان الكتابة باختراق المعاني فيها ، هي المحدد الرئيسي في الخروج من العبث او الموت الى الحياة بتجل لا يعرف معناه سوى هو وحده.
وللناس فيما تذهب مذاهب...
.....
نفهم من ماسبق ان الزجل يعيد فهمنا لطبيعة الوجود في علاقته بالعدم، كما يغير التأويل الذي يمظهر الحياة والموت بفعل الكتابة، ليصبح البياض والسواد لونان لتمفصل ذات بصيغة التجلي والخروج من دائرة الافتقاد. كما نفهم انها شذرة صغيرة جدا ، لكنها عميقة بقواها الخفية التي ، قد تحرك نظرية كبيرة ، غالبا ماتكلم عنها الفلاسفة ، منذ الاف السنين، طارحين نظرية الوجود وعلامات تشكل الحياة فيها ، وعلاقتها بالعدم، منهم من ذهب الى الماء واخرون رأوا في الهواء هو الاصل، ليس التراب ولاالنار، اما ما الضاوي، فحول العناصر الاربعة ، بدون الاعلان عنها ، ليقول ان الكتابة باختراق المعاني فيها ، هي المحدد الرئيسي في الخروج من العبث او الموت الى الحياة بتجل لا يعرف معناه سوى هو وحده.
وللناس فيما تذهب مذاهب...
.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق