اقرأو لهذا الرجل :
هي حلقة من المرافقات والمتابعات لشعراء شقوا لانفسهم موقعا في قلب القصيدة.
هو دعم معنوي لاعادة الاعتبار للنص المقصي.
طبعا هي فكرة اكتشفها نور ابوشامة ،
اثارتني،
فكرت ان اكون مرافقا بالصورة التي تعيد الاعتبار للنص الحقيقي.
هلموا معنا في حياة كتابة جديدة للشاعر الشاب عزالدين الشدادي صاحب ديوان (محال انكون انا.).
هي حلقة من المرافقات والمتابعات لشعراء شقوا لانفسهم موقعا في قلب القصيدة.
هو دعم معنوي لاعادة الاعتبار للنص المقصي.
طبعا هي فكرة اكتشفها نور ابوشامة ،
اثارتني،
فكرت ان اكون مرافقا بالصورة التي تعيد الاعتبار للنص الحقيقي.
هلموا معنا في حياة كتابة جديدة للشاعر الشاب عزالدين الشدادي صاحب ديوان (محال انكون انا.).
عْلَ باَبْ القصيدة
مَ كاينش الحرَّاس
و فِ مدينة الحروف
مَ كاينشن التفاوت الطبقي
مَ كايناش جدلية السيد والعبد
.........
حيث الحرف ،
مَ كَيرضَاشْ بالعبودية
- عزالدين الشدادي.
مَ كاينش الحرَّاس
و فِ مدينة الحروف
مَ كاينشن التفاوت الطبقي
مَ كايناش جدلية السيد والعبد
.........
حيث الحرف ،
مَ كَيرضَاشْ بالعبودية
- عزالدين الشدادي.
القصيدة تتحول جسدا، تصبح بيتا ومسكنا لشاعر لم يترك منفذا الا واستغله في فضاء كتابته لينقل المتغير في كتابة تسعى التغير.هو رجل الاختلاف في صيغة تبني نمط اسلوب يميزه.اراد ان يضع جدرانا لحروف شذرته، تصورها بيتا، وجسدها مسكنا، فكان الحراس بعيدا عن موطن سكناه، غير الحروف فجعل لها فضاء مدينيا، لينتقل من الاصغر/ المسكن الى الكبير/ المدينة، او من القصيدة / الحد الى الديوان / الوطن، فسعفه مروره عندما جسد مجتمعا طبقيا لسكناه في اطارها المتعدد، بل ينتقل من الجدل الطبقي الممثل في التناحر الاجتماعي ليتحول تلى الفلسفي بصيغة افلاطون في مدينته الفاضلة ، وهو يرتب طبقات هرمه الاجتماعي، افلاطون في الفلسفة المثالية وعزالدين الشدادي في الزجل، فتصبح المسافة بين الزجل والفلسفة هي استحضار افلاطون ليكون مرجعا في نسق مهد له المسناوي، الذي اختار عرش الشدادي ليؤول صناعة تمثلاته الهرمية ابداعا وفسفة ووجودا. ، في الاخير انتصر الابداع الذي كسر اسرار مجتمع عبودي داخل صناعة الكلام بالابداع .
تلك هي السمة ، او البؤرة التي شكلت مسعى شاعر وهو يمر عليها بتنقلات اخفت افقية كتابة، لتجعل منها كلاما غير عادي في رؤية الوجود المتمثل والمتصور بخلفيات خفية، اخفاها النص واعلن عنها النقد.
تلك هي السمة ، او البؤرة التي شكلت مسعى شاعر وهو يمر عليها بتنقلات اخفت افقية كتابة، لتجعل منها كلاما غير عادي في رؤية الوجود المتمثل والمتصور بخلفيات خفية، اخفاها النص واعلن عنها النقد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق