حسن امكازن بنموسى
******
******
ـــــــــــــو زانـــي
بقلــــــــــم الشــــــــاعر والنـــاقـــــد : حســــــــــن امكــــازن بنمـــوسى
.
**************************************************
.
قراءة في * ظـــــمأ المـــــوج * ظاهره غير مضمره , ومضمونه يتفجر بألف رغبة...بألف
هدف...حروفه تنضح بإيقاعات أنغام مموسقة .
ظمأ يشعر بدمع الشمع . برفرفة الفراشات , بهدير الموج , بنوستالجيا أنا الطفولة في حواري و زوايا وازان ,بين الظلال وفي خبايا نور الديجور وتحت شدرات من زهرة الكبار ...وتارة بين ثنايا صهد الخريف , تختال الشاعرة الكبيرة ثريا لهراري الوزاني صادحة بين نصوصها... في مجموعتها الشعرية الرائعة : * ظــــمــــــأ الـــمـــو ج *
**************************************************
.
الشاعرة ثريا لهراري الوزاني من مواليد مدينة وازان العريقة. وهي أديبة وشاعرة و أستاذة اللغة العربية منذ أكثر من ثلاثة عقود ...وهي خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية ,جامعة ابن طفيل وشاركت في عدة ملتقيات ثقافية و أدبية و كذا في الكثير من المهرجانات الشعرية , وفازت بجوائز في الشعر والأدب...
ومن إنتاجات الشاعرة نسرد الإصدارات على سبيل المثال لا الحصر :
ــ حكمة الماء في القرآن الكريم.
ــ نساء مغربيات أضأن التاريخ .
ــ في الشعر الأندلسي : المعتمد بن عباد نموذجا .
ــ بعض مظاهر البيئة في الشعر العربي .
و الآن بين أيدينا وفي إصدار واحد أربعة دواوين شعرية دفعة واحدة , جمعتها الشاعرة في مجموعة شعرية تحت عنوان : * ظـــمــــــــــــأ الــــــمـــــــــــــو ج *
ـ الديــــوان الاول من المجموعــة الشعريــة هو * ظــــمـــــأ المـــــــوج * ويضــم بين طيـــاته 21 قصيدة .
ـ والديوان الثاني اختارت له الشاعرة كعنوان * نور الديجور * ويتكون من 17 قصيدة .
أما الديــــوان الثالث فهـــو تحت عنـــوان * شدرات من زهــــرة الكــــبار * ويشتمـــل على 35 قصيــــدة .
ـ بينما الد يوان الرابع والاخير في المجموعــة يحمــــل إســم * حــــر الخريــــف * يتألف من 27 قصيــــدة .
وهكذا نجد هذه المجوعة الشعرية تضم بين دفتيها 100 نص شعري .
وتعتبر الشاعرة ثريا لهراري الوزاني من أهم الاقلام النسائية المغربية اللواتي بصمت أصواتهن الشعرية المغربية \العربية لما لها من تراكمات كمية وكيفية , ولما تخص به نفسها من دراسات عميقة و أبحاث أكاديمية وتحليل متخصص للظواهر المستجدة على الساحة الادبية , ورغم ذلك إنها الاديبة الشاعرة المتوارية خلف الظلال ...خلف النصوص , و أظن أن ما تنشر الشاعرة إلا اليسير من إنتاجاتها الشعرية و النثرية ,إننا ندعوها و بإلحاح إلى أن تتجاوز حالة لانغلاق على الذات والكمون ...إلى التفتح على الساحة الادبية بكل تلقائية وحيوية ...ندعو شعريتها إلى أن تتجلى وتظهر أكثر خاصة في للقاءات الشعرية المتداولة في الصالونات الادبية المغربية لتكون وجها لوجه مع الجمهور الذواق لصنفها الادبي الراقي لنحتكم الى مدى ارتباط شعريتها باليومي الاجتماعي,لأن المعاناة التربوية\ النفسية \ الاجتماعية \ المؤثرة في ذات الشاعرة هي السبيل الذي نتوخى منه أن يتفجر فنا راقيا و شعرا سلسبيلا .
إن مجموعتها الشعرية * ظـــــــــمــــــأ الــــمـــــــوج * تجعلني بين متناقضين أبحث عن لغز مفتاح التلاقي المضمر ثم تحيلني أنقب في ثنايا همزة الوصل بين التضاد ...العطش في حضرة الماء, إنها مقارنة الانعكاس على مرآة الذات لإيضاح سلبية العبت الداخلي المعيش .
و لاحظت أن الفارق الزمني ...والظواهر المجتمعية والعامل النفسي و الأنا والمؤثرات الدينية \ الصوفية ...كلها تلعب دورا مهما في كتابات الشاعرة , فالزمن عندها يؤثر على المضمون , لأن الانسان بطبعه متغير بتغير الظروف و الحالات النفسية و الاجتماعية ...
إن الشاعرة تستلهم في انزياحاتها الشعرية صورا من القرآن الكريم , كما تستفرد بتوظيف معجمه في تنزيلها لبعض التعابير والظواهر التركيبية الصوفية, بل أجدها تحاور المقدس ,كأني بها متأثر أناها الباطن بالسماع الصوفي منذ الطفولة بما يحبل به من أناشيد و موشحات وتراتيل صوفية وقراءات القرآن الجماعية المنبعثة من الزوايا التي تزخر بها كل أحياء ودروب وباحات مسقط رأسها مدينة وازان العريقة .
إن كتابة مداخلة نقدية بعد قراءة المجموعة الشعرية * ظــــــمـــــأ المــــــــوج *تعتبر شهادة في حق الابداع...وتقديم قراءة تحليلة لنصوصها يعتبر عتبة لدخول عالمها الخاص, و أقر أنني وجدت صعوبة في الكتابة عن شعريتها نظرا لتعدد مشاربها العلمية والفنية و الادبية وبسبب تداخل المواضيع المطروحة لاختلاف الاشكاليات وكثرة انتقالها بين الاساليب ولاستعمالها لصورالاسطورة في تقاطعها مع الشعرية العربية القديمة ومع نصوص مقدسة مما ينتج عنه تداخل أساليب المعالجة عندها واختلافها .
من هذا المنطلق... إن شهادتي في حق الشاعرة المبدعة ثريا لهراري الوزاني تؤكد أن نصوصها تؤسس لرؤية عميقة للحياة , للناس , للمجتمع ,لارتباطها بالواقع بكل تجلياته,وهي نصوص تستفزنا و تسائل قناعاتنا و تنتظر منا التفاعل الايجابي معها .
لن نناقش القضايا المطروحة , فهي معاني تراوحت بين الذاتي والفلسفي و النفسي والاجتماعي و الصوفي , إنها مواضيع نستطيع أن نقول عنها على مستوى تركيبة و معمار النصوص , أنها كتبت خارج الإبدال \ السائد ,بل كتبت بتقنية خاصة بالشاعرة لم تحاكي فيها نموذجا آخر , ولا كانت تجاري رؤية أو نظرية شكلية كانت أو هندسية .
إن الشاعرة تعتمد الدفق الحداثي بكل تحفظ كما تعتمد النفس القديم باستلهامها من النصوص المقدسة صورا و معاني و أساليب , و من الشعرية العربية القديمة توظف الانماط والحكم و الكلم المأثور المؤثرة في الوجدان الجمعي للمجتمع كما في إسقاطاتها من معمار و معجم أبي العلاء المعري و المعتمد بن عباد ...
إن شعريتها تخلق من الصور جمالا آخر تستشفه من التراث وتؤوله ليشع إبداعا و إمتاعا و إقناعا, إنها تزركش متعة جمالية الدلالة ...إنها ترسم باللون أحرفا للتشكيل على لوحات قصائدها المتعة الادبية الخلاقة كما في ديوانها * نور الديجور * .
وبذلك تكون المجموعة الشعرية * ظـــــــــمـــــــأ الـــــــمــــــــــوج * تعيد لنا نفس السؤال التقليدي من جديد عن ماهية الشعر ؟ و ما هي حدوده ؟ وما هي أبعاده ؟
لكن الصور الشعرية في نصوص الشاعرة ثريا لهراري الوزاني حاضرة بقوة و الايقاع الداخلي يجعل الحروف ـ نوطات ـ متناغمة ...والبناء المعماري يخلخل المتشاكلات و التوازيات و الاسقاطات الدلالية و الانزياح و المتقابلات و الاستعارات البلاغية و المقارنات الابداعية المتعارف عليها نحو بناء يقترب أكثر من القارئ , بل ويستحوذ على وجدانه .
كل نصوص الشاعرة تنتمي إلى كوكب الشعر بامتياز , وداخل هذا الكوكب لا نجدها صدى لمدرسة أو لتجارب سابقة ولا تأتي بالتنميط في شعريتها , لأن لها تأويل خاص بها تستمده , من تاريخها , من وطنيتها وهويتـــها وانتمائـــها, ومن محيطـــها المخضـــرم التقليدي\ الحداثي .
إن شعريتها تنتمي لنفسها ...للحظتها ...لوجدانها ...لواقعها...لماضيها و لحاضرها .
من يريد أن يتمتع بزمن من الغواية والانبهار , ومن يريد أن يتصالح مع الذات من خلال الشعرية المغربية العربية, و من يريد أن يتصارع مع إشكاليات الذوق و الصور والمعمار والايقاع , بلا إبهام ولا أسطرة , عليه أن يقرأ للشاعرة : ثـــريا لهـــراري الـــوزاني . \ .
.
.
الشــاعر \ النـــاقـــد : حســـن امكــــــازن بنمـــــــوسى
بقلــــــــــم الشــــــــاعر والنـــاقـــــد : حســــــــــن امكــــازن بنمـــوسى
.
**************************************************
.
قراءة في * ظـــــمأ المـــــوج * ظاهره غير مضمره , ومضمونه يتفجر بألف رغبة...بألف
هدف...حروفه تنضح بإيقاعات أنغام مموسقة .
ظمأ يشعر بدمع الشمع . برفرفة الفراشات , بهدير الموج , بنوستالجيا أنا الطفولة في حواري و زوايا وازان ,بين الظلال وفي خبايا نور الديجور وتحت شدرات من زهرة الكبار ...وتارة بين ثنايا صهد الخريف , تختال الشاعرة الكبيرة ثريا لهراري الوزاني صادحة بين نصوصها... في مجموعتها الشعرية الرائعة : * ظــــمــــــأ الـــمـــو ج *
**************************************************
.
الشاعرة ثريا لهراري الوزاني من مواليد مدينة وازان العريقة. وهي أديبة وشاعرة و أستاذة اللغة العربية منذ أكثر من ثلاثة عقود ...وهي خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية ,جامعة ابن طفيل وشاركت في عدة ملتقيات ثقافية و أدبية و كذا في الكثير من المهرجانات الشعرية , وفازت بجوائز في الشعر والأدب...
ومن إنتاجات الشاعرة نسرد الإصدارات على سبيل المثال لا الحصر :
ــ حكمة الماء في القرآن الكريم.
ــ نساء مغربيات أضأن التاريخ .
ــ في الشعر الأندلسي : المعتمد بن عباد نموذجا .
ــ بعض مظاهر البيئة في الشعر العربي .
و الآن بين أيدينا وفي إصدار واحد أربعة دواوين شعرية دفعة واحدة , جمعتها الشاعرة في مجموعة شعرية تحت عنوان : * ظـــمــــــــــــأ الــــــمـــــــــــــو ج *
ـ الديــــوان الاول من المجموعــة الشعريــة هو * ظــــمـــــأ المـــــــوج * ويضــم بين طيـــاته 21 قصيدة .
ـ والديوان الثاني اختارت له الشاعرة كعنوان * نور الديجور * ويتكون من 17 قصيدة .
أما الديــــوان الثالث فهـــو تحت عنـــوان * شدرات من زهــــرة الكــــبار * ويشتمـــل على 35 قصيــــدة .
ـ بينما الد يوان الرابع والاخير في المجموعــة يحمــــل إســم * حــــر الخريــــف * يتألف من 27 قصيــــدة .
وهكذا نجد هذه المجوعة الشعرية تضم بين دفتيها 100 نص شعري .
وتعتبر الشاعرة ثريا لهراري الوزاني من أهم الاقلام النسائية المغربية اللواتي بصمت أصواتهن الشعرية المغربية \العربية لما لها من تراكمات كمية وكيفية , ولما تخص به نفسها من دراسات عميقة و أبحاث أكاديمية وتحليل متخصص للظواهر المستجدة على الساحة الادبية , ورغم ذلك إنها الاديبة الشاعرة المتوارية خلف الظلال ...خلف النصوص , و أظن أن ما تنشر الشاعرة إلا اليسير من إنتاجاتها الشعرية و النثرية ,إننا ندعوها و بإلحاح إلى أن تتجاوز حالة لانغلاق على الذات والكمون ...إلى التفتح على الساحة الادبية بكل تلقائية وحيوية ...ندعو شعريتها إلى أن تتجلى وتظهر أكثر خاصة في للقاءات الشعرية المتداولة في الصالونات الادبية المغربية لتكون وجها لوجه مع الجمهور الذواق لصنفها الادبي الراقي لنحتكم الى مدى ارتباط شعريتها باليومي الاجتماعي,لأن المعاناة التربوية\ النفسية \ الاجتماعية \ المؤثرة في ذات الشاعرة هي السبيل الذي نتوخى منه أن يتفجر فنا راقيا و شعرا سلسبيلا .
إن مجموعتها الشعرية * ظـــــــــمــــــأ الــــمـــــــوج * تجعلني بين متناقضين أبحث عن لغز مفتاح التلاقي المضمر ثم تحيلني أنقب في ثنايا همزة الوصل بين التضاد ...العطش في حضرة الماء, إنها مقارنة الانعكاس على مرآة الذات لإيضاح سلبية العبت الداخلي المعيش .
و لاحظت أن الفارق الزمني ...والظواهر المجتمعية والعامل النفسي و الأنا والمؤثرات الدينية \ الصوفية ...كلها تلعب دورا مهما في كتابات الشاعرة , فالزمن عندها يؤثر على المضمون , لأن الانسان بطبعه متغير بتغير الظروف و الحالات النفسية و الاجتماعية ...
إن الشاعرة تستلهم في انزياحاتها الشعرية صورا من القرآن الكريم , كما تستفرد بتوظيف معجمه في تنزيلها لبعض التعابير والظواهر التركيبية الصوفية, بل أجدها تحاور المقدس ,كأني بها متأثر أناها الباطن بالسماع الصوفي منذ الطفولة بما يحبل به من أناشيد و موشحات وتراتيل صوفية وقراءات القرآن الجماعية المنبعثة من الزوايا التي تزخر بها كل أحياء ودروب وباحات مسقط رأسها مدينة وازان العريقة .
إن كتابة مداخلة نقدية بعد قراءة المجموعة الشعرية * ظــــــمـــــأ المــــــــوج *تعتبر شهادة في حق الابداع...وتقديم قراءة تحليلة لنصوصها يعتبر عتبة لدخول عالمها الخاص, و أقر أنني وجدت صعوبة في الكتابة عن شعريتها نظرا لتعدد مشاربها العلمية والفنية و الادبية وبسبب تداخل المواضيع المطروحة لاختلاف الاشكاليات وكثرة انتقالها بين الاساليب ولاستعمالها لصورالاسطورة في تقاطعها مع الشعرية العربية القديمة ومع نصوص مقدسة مما ينتج عنه تداخل أساليب المعالجة عندها واختلافها .
من هذا المنطلق... إن شهادتي في حق الشاعرة المبدعة ثريا لهراري الوزاني تؤكد أن نصوصها تؤسس لرؤية عميقة للحياة , للناس , للمجتمع ,لارتباطها بالواقع بكل تجلياته,وهي نصوص تستفزنا و تسائل قناعاتنا و تنتظر منا التفاعل الايجابي معها .
لن نناقش القضايا المطروحة , فهي معاني تراوحت بين الذاتي والفلسفي و النفسي والاجتماعي و الصوفي , إنها مواضيع نستطيع أن نقول عنها على مستوى تركيبة و معمار النصوص , أنها كتبت خارج الإبدال \ السائد ,بل كتبت بتقنية خاصة بالشاعرة لم تحاكي فيها نموذجا آخر , ولا كانت تجاري رؤية أو نظرية شكلية كانت أو هندسية .
إن الشاعرة تعتمد الدفق الحداثي بكل تحفظ كما تعتمد النفس القديم باستلهامها من النصوص المقدسة صورا و معاني و أساليب , و من الشعرية العربية القديمة توظف الانماط والحكم و الكلم المأثور المؤثرة في الوجدان الجمعي للمجتمع كما في إسقاطاتها من معمار و معجم أبي العلاء المعري و المعتمد بن عباد ...
إن شعريتها تخلق من الصور جمالا آخر تستشفه من التراث وتؤوله ليشع إبداعا و إمتاعا و إقناعا, إنها تزركش متعة جمالية الدلالة ...إنها ترسم باللون أحرفا للتشكيل على لوحات قصائدها المتعة الادبية الخلاقة كما في ديوانها * نور الديجور * .
وبذلك تكون المجموعة الشعرية * ظـــــــــمـــــــأ الـــــــمــــــــــوج * تعيد لنا نفس السؤال التقليدي من جديد عن ماهية الشعر ؟ و ما هي حدوده ؟ وما هي أبعاده ؟
لكن الصور الشعرية في نصوص الشاعرة ثريا لهراري الوزاني حاضرة بقوة و الايقاع الداخلي يجعل الحروف ـ نوطات ـ متناغمة ...والبناء المعماري يخلخل المتشاكلات و التوازيات و الاسقاطات الدلالية و الانزياح و المتقابلات و الاستعارات البلاغية و المقارنات الابداعية المتعارف عليها نحو بناء يقترب أكثر من القارئ , بل ويستحوذ على وجدانه .
كل نصوص الشاعرة تنتمي إلى كوكب الشعر بامتياز , وداخل هذا الكوكب لا نجدها صدى لمدرسة أو لتجارب سابقة ولا تأتي بالتنميط في شعريتها , لأن لها تأويل خاص بها تستمده , من تاريخها , من وطنيتها وهويتـــها وانتمائـــها, ومن محيطـــها المخضـــرم التقليدي\ الحداثي .
إن شعريتها تنتمي لنفسها ...للحظتها ...لوجدانها ...لواقعها...لماضيها و لحاضرها .
من يريد أن يتمتع بزمن من الغواية والانبهار , ومن يريد أن يتصالح مع الذات من خلال الشعرية المغربية العربية, و من يريد أن يتصارع مع إشكاليات الذوق و الصور والمعمار والايقاع , بلا إبهام ولا أسطرة , عليه أن يقرأ للشاعرة : ثـــريا لهـــراري الـــوزاني . \ .
.
.
الشــاعر \ النـــاقـــد : حســـن امكــــــازن بنمـــــــوسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق