حديث
الجمعة ليوم 02.02.02018
********
حلقة
"حديث الجمعة" استضافت بمعية الله تعالى الدكتور حسن بنموسى الاديب
والناقد والشاعر والحائز على عدة دكتورات في اختصاصات متعددة منها الادب و العلوم
الاقتصادية والحقوق وكان لنا الشرف ان استجاب لدعوتنا له بقلب رحب وتحمل كثرة الاسئلة والمتنوعة من طرف
كل المشاركين بالبرنامج دون انزعاج.
حسن بنموسى : السلام عليكم وتحية ثقافية للاستاد شعيب صالح المذكوري وللاستاذة
سميرة فؤاد وللاستاذ ابو شامة والاستاذ سعيد فرحاوي وللطاقم التقني ولكل من
يشاركنا هذا السمر الثقافي.
سعيد فرحاوي : الدكتور حسن بنموسى، ناقد متعدد الاهتمامات، رجل يشتغل في كل
المجالات الفكرية، الى جانب انه مهندس قوي لمهرجانات ثقافية وازنة، منظم وازن ،
خدوم للفكر الشريف، يدافع عن الجودة ويتغنى بها.هو رجل تاريخ ، اهتمامات جد مميزة
بجودة عالية من العلمية في مجال الفكر الثقافي والإبداعي دون ان ننسى وزنه
الاقتصادي، هو دكتور في التاريخ، ودكتور في الادب وأيضا دكتوراه في الاقتصاد، هذا
بدون ان يغيب عنا تكوينه القانوني. باختصار رجل بمشارب فكرية متعددة، كل ذلك لم
يغيب عنه كتابته الشعرية.
وفي ما يلي
نسجل بكيفية موجزة ما جاء في اجوبته على كل الاسئلة التي طرحت عليه سواء من
الاساتذة سعيد فرحاوي ونور الدين حنيف أو الاخوة و الاخوات الذي شرفونا بمشاركتهم
و تفاعلهم القيم.
***********
جمالية
الكتابة كالبصمة تختلف من شاعر لاخر رغم جماليتها ومن يسمو بالشعر للافق الانساني
يكون قد انتصر على النرجسية. بصمة الكتابة كبصمة الاصابع يمكن ان
اقرأ نصا دون توقيع واحدد لكم صاحبه لان البصمة في الكتابة تختص بالخطاب واللغة
والصور وتقنيات الكتابة هنا الخطاب بالتماثل وهناك الخطاب بالنص الغائب
من خلال نص ظاهر ، وهناك الخطاب بالايحاء والخطاب المضمر والخطاب المباشر.
للكنابة لأيام
منفردا في سكن خاص.
لننتقل من
عالم الشهر الة علام اللغة العربية ونشأتها وتطورها. حسب اقوال علماء تاريخ اللغات
كل لغة هي كائن يولد وينمو ويكبر ويشيخ ثم يموت وتبنى على انقاضها لغات اخرى. واللغة
العربية كمثل اللغات الاخرى ولدت وطال امدها الا انها لا زالت شابة والعربية لغة
ليست اسما بلهي صفة وتعني الشابة الصغيرة .
اولا بعض
حرفها التي لاتوجد في لغات اخرى ثانيا ارتباطها بالقرآن ثالثا فيها من المدود
ومخارج الحروف وتنوع المرادفات ما تعجز اي لغة ان توفره. وهناك امثلة للأسد 172 اسما
وللغيث 72 مرادفا وللسيف 84 اسما ولكن كل اسم او مرادف يختلف على الاخر حسب السن او
النوع او الخاصيات
التخلف لا
علاقة له باللغة فهناك دول لها لغات ضعيفة بنيويا وهي متقدمة اقتصاديا والعكس صحيح
فعندما
يضعف الاقتصاد تتبعه كل المجالات. ارى ان المشكل ليس في اللغة بل في التراكمات
الاقتصادية والسياسية المحيطة بها اللغة العربية نشأت على انقاض اللغات الارامية
والسريانية والحميرية والسبأية ولغات اخرى. العربية قوية بمرادفات الاضداد وهذا ما
لا يعرفه حتى اهلها. الا ترة ان وجد ناقدا فرنسيا مثلا يتقن الدارجة المغربية وكتب
نقدا في الزجل المغربي بلغته الفرنسية ....فهل ينقص ذلك من دراسته النقدية ؟
اللغة
الدارجة اصلا هي تعدد لغوي فنجد اصل بعض كلماتها من اصول حضارات استوطنت المغرب
فبها كلمات فرنسيىة وعربية وامازيغية وبرتغالية ويهودية وافريقية .....فالدارجة
المغربية رضعت من كل الحضارات التي مرت من المغرب. الجمال موجود في كل الاحزمة
اللغوية. اللغة العربية لغة الشعر والأدب نظرا لخصوصيات انساقها
وبنيانها وجماليتها وتنوع اشتقاقتها ومرادفتها وذلك ما تفتقده لغات اخرى
شكرا للطاقم
الثقافي وشكرا لكل من ساهم في هذه الامسية الثقافية الماتعة. منتدى النور للثقافة
والابداع يفتح ابواب الحوار المباشر مع مبدعين شعراء وادباء ونقاد وهذا منبر كنا نفتقده
فهنيئا للساحة الثقافية المغربية يهذا الصرح الذي هو قيمة مضافة للإبداع والتعريف
به فشكرا للطاقم المبدع الذي فكر ودبر واحسن في ذلك بجمالية غير منتظرة ....فهنيئا
لنا.
تحرير
ادارة منتدى النور للثقافة و الابداع
السبت
03.02.2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق