اشارة نصية، فأكيد ان الامر يتعلق بعمل وجودي بدرجة قصوى، اولا لان الذات هي منطلق العتاب، وبالتالي هي اساس الرؤية واخيرا منها وبها نرى العالم بكل جزئياته. الشاعر ابتدأ مستفزا، انطلق رافضا واعتمد كمنطلق على اشكال كبير ، غالبا ماتكلم عنه شعراء وجوديون بحكايات متنوعة. هنا الشدادي عاد من زاوية نظره ليرى ذاته ، برؤية مقلقة لانها لم تعد ذات تعنى في حياة عديمة القيم. سؤال العنوان هو مهم ، ودائما حسب توماشوفسكي؛ فان الكاتب هنا لم يمر عاديا ، فبمقدمة غير عادية لذات غير عادية يسعى شاعرنا هدفا ما، لذلك فسؤال نفي الذات هي منطلق الرؤية في هذه الكتابة ، السؤال هنا: لماذا رفض الذات باخراجها معنويا من مجال ما لتصبح موضع شك؟ لما هذا الاقصاء؟ وما سر هذا النفي؟ حدود الرفض وحياة الالغاء، مع كل ما يسببه هذا التغييب من اعادة النظر في وجود برمته ، له علاقة بذات مرفوضة،؟ وسؤال محوري اخر، بعد نفي ذات اين ذهب بها؟ اين وضعها؟ وبالتالي ماهو البديل الذي سيحيى مكانها لتحمله ويعود مرة اخرى محتمى او محمول ليعيد صياغة علاقته بوجود شبه منفي؟ . انها اسئلة الديوان الجدلي الذي ظهر مستفزا، مربكا، مغايرا عن ايقاعات اخرى في معنى
الكتابة الزجلية المغربية. اسئلة مهمة سنعتمدها في اطار معانقة هذا العمل المميز للشاعر الشاب عزالدين الشدادي الذي ظهر بصيغ مختلفة لينتج باكورته معتمدا سؤال التميز
والتفرد، مستحضرا كل النماذج المقلقة في سؤال الفلسفة الوجودية كمرجعيات مهمة، منها يطل على الحياة ، ومنها يستنشق عمق وجود برؤى متنوعة، اساسها تمفصلات عين ترى مايلائمها وما يستجيب لحمقها باشكال متنوعة من الشروحات التي منها يبهرنا بوجود، فيه ما يكفي ان نقول عنه ان مثير وقابل ان يعاد التأويل فيه بدرجات متنوعة.
من هذه النافذة سنرى النور او الكهرباء الذي يشعل تركيبات هذه الكتابة المتنوعة لشاعرنا الشاب عزالدين الشدادي.
الكتابة الزجلية المغربية. اسئلة مهمة سنعتمدها في اطار معانقة هذا العمل المميز للشاعر الشاب عزالدين الشدادي الذي ظهر بصيغ مختلفة لينتج باكورته معتمدا سؤال التميز
والتفرد، مستحضرا كل النماذج المقلقة في سؤال الفلسفة الوجودية كمرجعيات مهمة، منها يطل على الحياة ، ومنها يستنشق عمق وجود برؤى متنوعة، اساسها تمفصلات عين ترى مايلائمها وما يستجيب لحمقها باشكال متنوعة من الشروحات التي منها يبهرنا بوجود، فيه ما يكفي ان نقول عنه ان مثير وقابل ان يعاد التأويل فيه بدرجات متنوعة.
من هذه النافذة سنرى النور او الكهرباء الذي يشعل تركيبات هذه الكتابة المتنوعة لشاعرنا الشاب عزالدين الشدادي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق