musique

الاثنين، 26 فبراير 2018

المفضل الياموني

ج2.
المفضل الياموني وقصيدة توزيع اجزاء ذات لتؤسس موضوع سخطها.
هرق دمي من لحمي
سال من المحال
هازني الما
لقيت روحي فوق حروفي
ساكن خوفي
هارب
من الوحدة
نية
زماني فايتني ب مياة عام
ولا اكثر
انا مازال ماخلقت ب شهر
الشيب
فراسي ينقر
الحال مخنشش
عوال ينبش
عطيتو عيني
اعطاني صباعوا
اعطيتو قلبي
اعطاني وجاعوا
الباز يفقص الباز
الدباز دباز
دقو بالمطرقة ولا بالمهراز
ندمت علاش خرجت للريح
رجعت بحالي لصغري
لقيت عنصر
مالقيت واد لي يوصله
للبحر
نقرى عليه اشعاري
نحكي له اسراري
نخليه لجاري
سايل
حتى يشربوه الدراري
لي كال
حر ف الما
قرش ف لبحر
لي كال حر ف السما
بازونسر
لي كال حر ف الكتبة
ايوا يكر
التنهيدة لذيذة
ماقلناش لا
فين هي الفيذة من لكلام
شلا
نشوة الهدرة ماتشبع الدات
نعطيكم لي جاي
اعطيوني لي فات
نعطيكم لي حي
اعطيوني لي مات
الزاوية ف راس الجبل
وانا زايد ونهبل
رجليا
رزمو
وحملي يزيد يثقل
بغيت نشم رماد النجوم
طلاتني يامي بالحموم
خنقتني دوك لغيوم
لمكالية ريحي
الحابسة اعجاجي
لمخربقة مجاجي
لجمدة بحري
ومواجي
رني ندور ف بلاصتي
ك زوبعة ف هوايا
نحرك غباري
نشطب ارض خيالي
نجبد وحدي عباري
بيدي
نخلط دوايا
على قد الشوف
على قد الخوف
ماشي ف غدا
متلوف
دخلت على كانتي
بشراع الما
ودموع الحلمة
وصداع الدري
الساكن معايا
من صغري
فين هي لمرايا
يالفاهمني
يالرافد لفهامة
يلا صبح الما
تولي عليك
بالندامة
قال لي معايا:
لي بغيتها خليتها ورايا
قال لي حدايا:
لا تصدق الحجايا
حالة الما حالتها حالة
وحالة العز
مدبالة
لفقي مور الباب دفع الباب يبانو السطولا
وفركي ضلوعك
يالهجالة
وذاك الساعة عيط عل الغياطة
وعل الطبالة
لي كال فهمني
نعطيه دماغي
نعطيه يد مهرازي
يهرس قشور الكلمة
يعرفني اشنو
باغي
قالو:
كل اللحم بدمو
لا تاكل الحوت بسمو
العميان يكود لبصير
للجامع للكبير
سلاس
بجوج طاحو ف بير
انا عاطيها للشوفان
يبان ما يبان
رافد سلاحي
وحاضي الطرقان
مانقد نهضر
خايف من الغاشي
مونس الصبر
الوقت مزروب
ماشي
رافد سيف المنكر
بنادم معاه يقاسي
كايتسنى لفجر
القبلة فين ماعطيت
راسي
نطلب السماحة من الما
ونستغفر
هذا مكتوبي
هذا مالقيت ف كراسي
هذا ما خلاو عشاق لكراسي
الثقافة
مكركبة
مدردبة
مكورة
ف الحافة
معنصر عليها
التلاف والتلافة
عاونو الفرقة
كوات قلبي
مرضت المعدة
بالحرقة
كل لاعاب رافد صينية
وزلافة
ايوا نرجع نتلوى فراسي
نوسد خيالي
ونبقى حاضي
يلا تخصمت مع راسي
عند الصلح مانحتاج
لقاضي
مرة مرة نسافر مع الكشافة....
قوة الزجال تكمن في قدرته على توزيع المعنى اجزاء صغيرة ، وفي التوزيع تتشظى الحياة في واقع بصيغة الرفض التام. ربما ذلك ماتجلى واضحا عندما قام المفضل الياموني بتحديد مساحة ذاته مشتتة، وفي الشتات تجتمع النظرة الرافضة لواقع غير مرغوب فيه. في الاول سال الدم المتذفق وجعا بدون حاجة الى لحم الفرح، وتناثر الزمن عدما، في التلازم يصبح سبقا وهروبا، لتنبني الحياة خارج حسبانه، لان الشاعر لاينتمي مطلقا الى سلطة المكان مادام هو صناعة المحال والعدم، ثم بعدها يظهر قلبه سائبا ، هنا الشيب ينقر رأسه هاربا خائبا خارج دائرة السؤال، هو في وحدته يحدث عينه طاليا عودتها لعله بذلك يتحقق خارج اعطاب وجعه، يبحث عن اصابعه ليستطيع صناعة وجود بريشة خاصة، هو تحقق خارج حياة من الرفض، ثم يعود الى صغره بصيغته التي تلائمه، فيصبح الزمن صناعة من خلقه، في الاول هو في خطأ الزمن لان هذا الاخير يسبقه بمائة عام . اما في هذا الان يرجع الى صغره، لانه رفض كبره وتجليه في تيه الان الغير مقبول، فيلاعب الزمن ، يراقصه، يراه من الزاوية التي تسعفه، في الاول هو هارب وفي الاخير يبزغ من جديد ليعود به الى الوراء ، كل ذلك ليؤكد لنا شاعرنا نداءه بكونه متمكن من جغرافية الفضاءات برمتها، يحولها عندما يشاء، يوقفها عندما يريد ، ويوزعها في.دوران المكان والزمن بكل احزائه ليصبح شتاتا لسخطه بالطريقة التي يراها مناسبة لتحقق جديد. نفهم من هذه اللعب ان دينامية الحياة في فضاءات كون المفضل الياموني هي حركية بكل المواصفات، متحركة في كل المجالات وموزعة حسب الرؤية التي منها وبها يفسر دوران العالم وجمود نشأته،لتتحقق الرحلة في مسار شعري مميز ، متحكم فيه بدقة عالية.
بناء على المقاربتين، نرى الوجود متجليا في تلولبات جد مركزة ودقيقة، نجد شاعر يفهم مايكتب، يتحكم في كل اسرار لعبه بدقة عالية، يحرك الانفاس عندما يبغي ايقاف الزمن، ويفتح عيون روحه عندما تتمظهر الرياح قاذفة صمتها القاتل في متاهة المكان وهو يبتسم لتوقفات نسمات جديدة تنقل الالم دفئا والدفئ وجعا ، تصبح فيها كل دوامات الوجود مسعفة للحديث عن العبث ، واصفة كلامه توقفا وصمته امتدادا لرحيل جديد في فضاءات نائمة في دوامات الحمق والجنون.
هكذا تتوزع نسائم الروح في كتابة جد فريدة ، اراد منها وفيها المفضل الياموني ان يؤسس لنفسه تميزا، فكان جسدا وذاتا تحكمهما امكنة متحولة وجامدة، وزمن موزع في مستقبل غير ملائم ، وماض مسروق يعيده الشاعر الى نفسه عندما يجده خلاصا ومخرجا لتصور جديد.

ليست هناك تعليقات:

بين براءة النقد وانهيار النقد البريئ

محمد زغلال محمد ****** tag .**** بين براءة النقد وانهيار النقد البريئ **** 1... لعبة النقد . 2... البنية الترقيعية ف...