سعيد فرحاوي
******
رسالة الى كاتب الزجل.
حتى لاافهم خطأ، رسالتي هي وجهة نظر فقط ، مستنبطة من خلال متابعتي لنصوص كثيرة، قراءة وتحليلا، هي مواكبة متعددة المشارب، منها لرواد الزجل، اخص هنا الشاعر الكبير احمد لمسيح وادريس امغار مسناوي نموذجا، كما عانقت وجوها جديدة ذات كفاءات عالية، فكرا وشعرا، هي متابعات اوحت لي بالملاخظات التالية:
جل الكنابات ، تميزها خاصية التنوع والتعدد ، اعني هنا محاور تيماتيكية مختلفة، منها ماساعد اصحابها على نشر دواوين، جاءت كاضافة للمكتبة المغربية والعربية ولما لا العالمية، واخرى التزمت سر بقائها بعيدا عن فضاءات المجد والشهرة ، لايهمها سوى الكتابة ولاغبر.
كما لاحظت ان بعض الكتابات حاول اصحابها التفرد باسلوب خاص بها ، يميزها ويعزلها بتفرد خاص، هو عمل ناتج عن مجهود جبار ونوعي، ميزته مقروء فكري متنوع ومتعدد الالوان الفكرية والثقافية ، هي ميزة جد رائعة تحسب لهذه الشريحة الجديدة في فضاء الكتابة الزجلية.
لاحظت مجموعة تعتبر نفسها هي الزجل، لاشيء غيرها له الكفاءة والقدرة على الكتابة سواها، للاسف هي مجموعة في الطريق الى الانقراض، مازال الغرور مسعاها، لم تتحرر بعد من انا مريضة ونظرة شوفينية ضيقة، همها اامهرجانات والتباهي بذواتها الهشة ، معتقدة ظنونا خاطئة بذوات متورمة. هي وكتاباتها في الطريق الى الانقراض، تحكم على نفسها بالزوال، غير متفهمة او عارفة لكنها لم تستطيع الاعلان عن ذلك، لان فعل المعتقد المتورم مازال هو عقدة مرضها، تتحكم فيها نزعة نرجيسية بدرحة مرضية عالية جدا جدا...
العنصر الرابع والاخير، هو ان حال الزجل بخير، وان الطريق الجديدة معبدة بشكل مفرح، وان حالنا مستقبلا سيكون في جودة احسن، لكن مع الموجة الجديدة التي تشتغل بصدق وبرؤية واضحة وبتواضع اخلاقي كبير، الى جانب ذلك ومستواها الفكري العالي، ستتجاوز الجيل المرضي القديم وستبني لنفسها وللزجل المغربي مستقبلا مبهرا مميزا ، سيكون له الشأن العظيم.
ملاحظة: كل هذه النتائج مستنبطة من متابعتي الشخصية للزجال المغربي، وللديوان المكتوب بلغة جميلة، الى جانب معانقتي لمايقلرب ثلامائة قصيدة بالتحليل والنقد مدة تعدت السنتين ، كلها كانت مؤشرات افادتني للخروح بعذه الاستنتاجات التي اتمتى ان لاتفهم خطأ وتجرني الى متاهات انا في غنى عنها.
اخيرا تجنبت ذكر اسماء الشعراء الجدد حتى لا استثني البعض المنيز.
لكم خالص المودة.
اخوكم الذي يعمل اخلاصا للقصيدة الجميلة .
جل الكنابات ، تميزها خاصية التنوع والتعدد ، اعني هنا محاور تيماتيكية مختلفة، منها ماساعد اصحابها على نشر دواوين، جاءت كاضافة للمكتبة المغربية والعربية ولما لا العالمية، واخرى التزمت سر بقائها بعيدا عن فضاءات المجد والشهرة ، لايهمها سوى الكتابة ولاغبر.
كما لاحظت ان بعض الكتابات حاول اصحابها التفرد باسلوب خاص بها ، يميزها ويعزلها بتفرد خاص، هو عمل ناتج عن مجهود جبار ونوعي، ميزته مقروء فكري متنوع ومتعدد الالوان الفكرية والثقافية ، هي ميزة جد رائعة تحسب لهذه الشريحة الجديدة في فضاء الكتابة الزجلية.
لاحظت مجموعة تعتبر نفسها هي الزجل، لاشيء غيرها له الكفاءة والقدرة على الكتابة سواها، للاسف هي مجموعة في الطريق الى الانقراض، مازال الغرور مسعاها، لم تتحرر بعد من انا مريضة ونظرة شوفينية ضيقة، همها اامهرجانات والتباهي بذواتها الهشة ، معتقدة ظنونا خاطئة بذوات متورمة. هي وكتاباتها في الطريق الى الانقراض، تحكم على نفسها بالزوال، غير متفهمة او عارفة لكنها لم تستطيع الاعلان عن ذلك، لان فعل المعتقد المتورم مازال هو عقدة مرضها، تتحكم فيها نزعة نرجيسية بدرحة مرضية عالية جدا جدا...
العنصر الرابع والاخير، هو ان حال الزجل بخير، وان الطريق الجديدة معبدة بشكل مفرح، وان حالنا مستقبلا سيكون في جودة احسن، لكن مع الموجة الجديدة التي تشتغل بصدق وبرؤية واضحة وبتواضع اخلاقي كبير، الى جانب ذلك ومستواها الفكري العالي، ستتجاوز الجيل المرضي القديم وستبني لنفسها وللزجل المغربي مستقبلا مبهرا مميزا ، سيكون له الشأن العظيم.
ملاحظة: كل هذه النتائج مستنبطة من متابعتي الشخصية للزجال المغربي، وللديوان المكتوب بلغة جميلة، الى جانب معانقتي لمايقلرب ثلامائة قصيدة بالتحليل والنقد مدة تعدت السنتين ، كلها كانت مؤشرات افادتني للخروح بعذه الاستنتاجات التي اتمتى ان لاتفهم خطأ وتجرني الى متاهات انا في غنى عنها.
اخيرا تجنبت ذكر اسماء الشعراء الجدد حتى لا استثني البعض المنيز.
لكم خالص المودة.
اخوكم الذي يعمل اخلاصا للقصيدة الجميلة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق