اتصال هاتفي بموضوع ثقافي.
افرحني اتصال الاخ لمسودي عبدالفتاح هاتفيا ، بهدف اسشارة في امور ثقافية محضة ، انحصرت في ثلاث مواضيع جد مثيرة:
الاول: حول طببعة المنهج في الكتابة الذي اعتده، هنا صدمني عندما لاحظ ان الصيغ التي اتبعها تقترب كثيرا من كتابات عبدالفتاح كيليطو. هنا اقول له نعم ، على اساس انني مشبع بمناهج ذات مشارب مختلفة، اهلتني ان اخرج من الكتابة الاستهلاكية خاصة منها المفاهيمية التي ترهق القارىء الذي شبع من ثقل المصطلحات التي لن تزيد ذوقه سوى الجفاف في تذوق المنتوج المقروء، كما افادتني القراءة العاشقة المتحررة ان اكتب بحرية اكبر تجبرني على تغييب المفهوم والتركيز على بناء الانساق بطريقة عمقها لذة اكبر. الثاني: نظرة الى تاريخ مشرق، ابتدأه من منشور لي في مجال قراءة سيميائية في جريدة بيان اليوم في اواخر الثمانينيات ، ذكرني عبر هذه الرحلة ، ان المسار القرائي عندي ممتد في زمن تطوري محصور في زمن مرتب برؤية جد دقيقة.
الثالث : بشقين متداخلين. الاول ناقشني في دراسة لي في موضوع العيطة، مما تطلب الشق الثاني الذي فيه سألني عن كناب لقصيدة لعباس الجراري. فكانت مكالمة اكثر من ايجابية اعادتني الى ادب الرسائل ، انا هنا اقول له ان مكالمتك لي تدخل في ادب الاتصال الهاتفي الذي يدشن عهدا اخر للارتباط الثقافي الايجابي.
شكرا لك اخي عبدالفتاح لمسودي على اثارة مواضيع اقل مااقول عنها انها مستفزة بهدف ايجابي.
افرحني اتصال الاخ لمسودي عبدالفتاح هاتفيا ، بهدف اسشارة في امور ثقافية محضة ، انحصرت في ثلاث مواضيع جد مثيرة:
الاول: حول طببعة المنهج في الكتابة الذي اعتده، هنا صدمني عندما لاحظ ان الصيغ التي اتبعها تقترب كثيرا من كتابات عبدالفتاح كيليطو. هنا اقول له نعم ، على اساس انني مشبع بمناهج ذات مشارب مختلفة، اهلتني ان اخرج من الكتابة الاستهلاكية خاصة منها المفاهيمية التي ترهق القارىء الذي شبع من ثقل المصطلحات التي لن تزيد ذوقه سوى الجفاف في تذوق المنتوج المقروء، كما افادتني القراءة العاشقة المتحررة ان اكتب بحرية اكبر تجبرني على تغييب المفهوم والتركيز على بناء الانساق بطريقة عمقها لذة اكبر. الثاني: نظرة الى تاريخ مشرق، ابتدأه من منشور لي في مجال قراءة سيميائية في جريدة بيان اليوم في اواخر الثمانينيات ، ذكرني عبر هذه الرحلة ، ان المسار القرائي عندي ممتد في زمن تطوري محصور في زمن مرتب برؤية جد دقيقة.
الثالث : بشقين متداخلين. الاول ناقشني في دراسة لي في موضوع العيطة، مما تطلب الشق الثاني الذي فيه سألني عن كناب لقصيدة لعباس الجراري. فكانت مكالمة اكثر من ايجابية اعادتني الى ادب الرسائل ، انا هنا اقول له ان مكالمتك لي تدخل في ادب الاتصال الهاتفي الذي يدشن عهدا اخر للارتباط الثقافي الايجابي.
شكرا لك اخي عبدالفتاح لمسودي على اثارة مواضيع اقل مااقول عنها انها مستفزة بهدف ايجابي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق