نور الدين حنيف ابوشامة يدخن عقله بسحابة رماد.
سِيجَارَة سُرْيَاليّة
...
بيْنِي وَ بيْنَ ظلّي ...
مِنْفَضَة
أصابِعِي الصّفْراءُ ...
عُشّ طَائِرٍ مُعَلّقٌ
مِثْلَ خُفّاشٍ يَتِيم
أمّا عَقْلِي ...
فَرَمادٌ
...
...
بيْنِي وَ بيْنَ ظلّي ...
مِنْفَضَة
أصابِعِي الصّفْراءُ ...
عُشّ طَائِرٍ مُعَلّقٌ
مِثْلَ خُفّاشٍ يَتِيم
أمّا عَقْلِي ...
فَرَمادٌ
...
سيجارة تدخن شاعرا ليغير مجرى تأويله لوجود محصور بين ظل وذات تتكلم بوحا تتمفصل على رئة اصابع صفراء، ذابلة، تبني عشها لطأئر معلق في تفكير يرسم خياله على جناح طائر، كلها مسافات تحدد عقل صاحبنا لتصنع منه رمادا.شاعر يلهو في متاهة الامتداد حول ذات لها من الخيارات ما يسعفها لولادة عسيرة.. نهايتها رداد ودخان...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق