شعيب صالح المدكوري
***************
Nour Abouchama Hanif
Nour Abouchama HanifAdmin du groupe
Driss Achahboun
سعيد فرحاويAdmin du groupe
***************
حديث
الجمعة
يوم
12.01.2018
تقرير شعيب
صالح المدكوري
****
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته مساء الخير ايها الاخوة الكرام اعضاء منتدى النور
للثقافة والابداع سعداء بكم وبتجديد اللقاء صحبتكم في هذا الصرح الجميل برنامجكم
الاسبوعى <<حديث الجمعة>>دقائق تفصلنا على احتضانكم في بيتكم الثانى
حديث الجمعة وضيفنا الراقي الاستاذ شيخ الزجالين سي ادريس امغار المسناوي استاذى
الغالي والاب الروحى تحياتى لك ولكل الحضور الكريم نتشرف بكم وبطلتكم البهية
حديث
الجمعة يستقبلكم بباقة من الزهور تنثر على ابوابه فرحا بقدومكم بتشريفكم زهور انتم
عطرها الفواح اليوم حديث الجمعة يستضيف هرم من اهرام الزجل صيته قد فاق البقاع اذا
تحدث تعشق حديثه وتتمنى ان يتوقف الزمان عن البوح واذا كتب فان حروفه تسحر قارئها
وتسعده وكانه يحدثك من خلالها يحكى عن زمانك عن حياتك بلغة راقية معبرة وقريبة من
الوجدان فهو يتفنن في اختيار الكلمات العناوين في تناسقها كانها لوحة فنان هو رجل
اكن له كل التقدير والاحترام هو شيخ الزجالين استاذى سي ادريس امغار المسناوي الذى
لن يكون حاضرا معنا اليوم لان لا يتوفر على حساب فيسبوكى كما اود ان احيي زملائي
في البرنامج الاساتذة الكرام سعيد فرحاوي ونور الدين ابو شامة وقمر المجلة شعيب
صالح المدكوري تحياتى للجميع
اهلا بالحضور.
اهلا بالاخ ادريس امغار مسناوي.
انه لشرف عظيم ان نلتقي في يوم غير عادي برجل غير عادي.
مساء الشعر.
مساء
لي عظيم الشرف ان اطل على عالم ادريس امغار مسناوي من زاوية ان بوحه هو طرح اشكالية الوجود بشكل عام. كل كتابته هي اعادة طرح السؤال حول الحياة، الانسان والحلم الذي منه نرى الوجود من ثقبة جد دقيقة. الكتابة عند الرجل هي السؤال الفلسفي بعمق ان الانسان هو بؤرةالاشكال فيها، من الكتابة يرى الحياة، وفيها يحيى ، بدون زجل هو عدم وفناء. الزجل حسبه هو خروج من الظلام والدخول في بهاء حياة خارج الغابة. الكتابة الزجلية ببساطة حسبه دائما هو: (بومو كلام)، لكنه منه يتذكر نفسه، وفيه سعد البلدة،قي امغار مسناوي
اهلا بالاخ ادريس امغار مسناوي.
انه لشرف عظيم ان نلتقي في يوم غير عادي برجل غير عادي.
مساء الشعر.
مساء
لي عظيم الشرف ان اطل على عالم ادريس امغار مسناوي من زاوية ان بوحه هو طرح اشكالية الوجود بشكل عام. كل كتابته هي اعادة طرح السؤال حول الحياة، الانسان والحلم الذي منه نرى الوجود من ثقبة جد دقيقة. الكتابة عند الرجل هي السؤال الفلسفي بعمق ان الانسان هو بؤرةالاشكال فيها، من الكتابة يرى الحياة، وفيها يحيى ، بدون زجل هو عدم وفناء. الزجل حسبه هو خروج من الظلام والدخول في بهاء حياة خارج الغابة. الكتابة الزجلية ببساطة حسبه دائما هو: (بومو كلام)، لكنه منه يتذكر نفسه، وفيه سعد البلدة،قي امغار مسناوي
شكرا لكم
أيها الاكابر على نبلكم وحفاوتكم بهذا الشاعر الطيّب ، شاعر الحيف والهامش ، شاعر
الذي كرّس حياته لخدمة الابداع والانسان . شاعر خطب ودّ الزجل ونسج علاقة مقدسة مع
رحيق العامية ، وأحدث ثورة كوبرنيكية في فسيفساء الزجل وحفر عوالم أخرى لعل من
أهمها العملين الاخيرين ( من دبا كوكب ) و ( من لهيه لهيه ) هكذا أراد التائه ان
يحيكم بتحية المحبة والزجل
الحلم عند
المسناوي ليس خيالا او خروجا عن المنطق هو افتراض جد اساسي ، جعل منه بؤرة النظر
في كتابة التأمل.
اخرج بخلاصة ان ادريس امغار مسناوي رجل الرؤية بامتياز. هي حكاية رجل له من الحكي في الزجل مايراه خاصا به .هو كتابة من زاوية نظر جد دقيقة، عنوانها ذات تحيى برؤية نظر لها محدداتها وضوابطها.مافيها باس / هي سؤال بصيغة رفض لمعطيات محددة وتحويلها باخرى سماها في كتاب اخر/ بغيت نتذكرني، يعني نسيان بسؤال الحرق، طبعا هو نفي واعادة التأويل في واقع جعل من شاعرنا ينظر الى الزجل هو الحياة او النور التي تخرجه من واقع مظلم
اخرج بخلاصة ان ادريس امغار مسناوي رجل الرؤية بامتياز. هي حكاية رجل له من الحكي في الزجل مايراه خاصا به .هو كتابة من زاوية نظر جد دقيقة، عنوانها ذات تحيى برؤية نظر لها محدداتها وضوابطها.مافيها باس / هي سؤال بصيغة رفض لمعطيات محددة وتحويلها باخرى سماها في كتاب اخر/ بغيت نتذكرني، يعني نسيان بسؤال الحرق، طبعا هو نفي واعادة التأويل في واقع جعل من شاعرنا ينظر الى الزجل هو الحياة او النور التي تخرجه من واقع مظلم
شكرا لالة
سميرة على هذا الترحيب الجميل ، أتمنى أن أكون عند حسن قدركم كما يقول الرواقيون ،
وها أتتبع الجميل سعيد فرحاوي في هذا الحفر المعرفي في دروب المنظومة المسناوية
البهية
هنا شاعر
يحدد منطلقاته للكتابة في حياة جد دقيقة. شغله بامتياز هو اولا الحياة، بعدها
موضوعه هو الانسان، بافتراض جد دقيق، حتى ولو تعلق الامر ان رؤياه تجليها خارج
الواقع/ الحلم. رجل الحلم بامتياز. انسان مهووس بالانسان، القضية في الكتابة عنده
هي الحياة بكل مسعاها الواسع. اتوقف هنا لاحدد ان المرجع العام الذي منه يطل
صاحبنا ببوحه علينا هي بوح بمحددات جد ثابثة: الحياة/ الانسان
سأسمح
لنفسي ان اتجرأ على تقديم اخي سعيد وتوصيفه شعر الشاعر المسناوي بانطلاقه من
الرؤية أو الرؤيا ... أركز على تسطير الفرق بين الرؤية بالتاء المربوطة وبين
الرؤيا بالالف الممدودة ... الاولى تقييد لتصور الذات للماحول في اطار بصري لا
يتجاوز حاسة مباشرة في عمليات التلقي والتذوق والابداع ... والثانية بالالف ،
تمتد خارج الحس وتصنع لنفسها نسقا وجوديا يحتكم الى نظر فلسفي للماحول ...
المسناوي من النوع الثاني الممتد في عمق الكلمة لا في فيزياء الشكل ... تحيّة لكم
مظاهر
الزجل و تجليات صور الزجال الحقيقي:
في حوار مطول مع الاستاذ ادريس امغار مسناوي هاتفيا، وجدته بحرا فائضا من الرحمة والعطف والمحبة.اكتشفت ان الزجل في الرجل يفيض حليبا وصفاء ، يشكل قضية وهما، الزجل يكمن في اخلاقه اولا ، في سلوكاته ، في تصوراته ، في حياته خارج القصيدة . هو رجل عذب جدا في رؤاه، عميق في تصوراته الفكرية والابداعية، يعرف ما يقول، يدرك اسرار مشروعه جيدا.
حوار احالني على معطيات عدة منها:
ان اشكالية الزجل في الزجال وليست في الزجل. لايمكن النظر الى الزجل بعيدا عن الاخلاق، بعيدا عن المبادئ، بعيدا عن مرجعيات عمقها الانساني في الانسان الذي منه تتتسرب حبا وعشقا وكتابة، الزجل هو الزجال ، هو الانسان، هو الاخلاق، هو التواضع، هو الاعتراف، هو الاخلاق، من غابت فيه هذه الخصال ، فتبا له ولقصيدته، ولكتابته ، ولنقاشاته، فهو كائن غير زجلي، بل خارج الزجل ، هو كاتب ، يعرف الحروف، يعرف تركيبها ، ويعتقد انه يكتب الزجل.
من فضلكم ، الزجل هو عندما تتحول الملفات والقضايا لترحم الضعيف وتدافع عن المظلوم، وتساعد المنكوب، وتضع النقط في موضعها، اما عندما يتحول الزجل ليصبح اصحابه عصابة ومافيا يتقننون فن التلاقي في المهرجانات للنميمة والقذف والسب والتسابق لاظهار المؤخرات باساليب متنوعة، وعندما يعانق الزجل المراة ليظهر حسن وجهه للنساء، فذلك لا علاقة له بالزجل بقدر ماهو دعارة في الكتابة، وفي الفكر، وفي القيم.
شكرا صديقي على تفاعلك وتواصلك المستمر. وشكرا لك لانك اقنعتني على معرفة من هو الزجال الحقيقي في المغرب.
في حوار مطول مع الاستاذ ادريس امغار مسناوي هاتفيا، وجدته بحرا فائضا من الرحمة والعطف والمحبة.اكتشفت ان الزجل في الرجل يفيض حليبا وصفاء ، يشكل قضية وهما، الزجل يكمن في اخلاقه اولا ، في سلوكاته ، في تصوراته ، في حياته خارج القصيدة . هو رجل عذب جدا في رؤاه، عميق في تصوراته الفكرية والابداعية، يعرف ما يقول، يدرك اسرار مشروعه جيدا.
حوار احالني على معطيات عدة منها:
ان اشكالية الزجل في الزجال وليست في الزجل. لايمكن النظر الى الزجل بعيدا عن الاخلاق، بعيدا عن المبادئ، بعيدا عن مرجعيات عمقها الانساني في الانسان الذي منه تتتسرب حبا وعشقا وكتابة، الزجل هو الزجال ، هو الانسان، هو الاخلاق، هو التواضع، هو الاعتراف، هو الاخلاق، من غابت فيه هذه الخصال ، فتبا له ولقصيدته، ولكتابته ، ولنقاشاته، فهو كائن غير زجلي، بل خارج الزجل ، هو كاتب ، يعرف الحروف، يعرف تركيبها ، ويعتقد انه يكتب الزجل.
من فضلكم ، الزجل هو عندما تتحول الملفات والقضايا لترحم الضعيف وتدافع عن المظلوم، وتساعد المنكوب، وتضع النقط في موضعها، اما عندما يتحول الزجل ليصبح اصحابه عصابة ومافيا يتقننون فن التلاقي في المهرجانات للنميمة والقذف والسب والتسابق لاظهار المؤخرات باساليب متنوعة، وعندما يعانق الزجل المراة ليظهر حسن وجهه للنساء، فذلك لا علاقة له بالزجل بقدر ماهو دعارة في الكتابة، وفي الفكر، وفي القيم.
شكرا صديقي على تفاعلك وتواصلك المستمر. وشكرا لك لانك اقنعتني على معرفة من هو الزجال الحقيقي في المغرب.
اخي نور
ابو شامة قارب ولامس الاشكال في الكتابة عند ادريس امغار مسناوي.
ان البعد
الفلسفي للوجود الانساني في كتابات الرجل
يجعل من قصاءده قصاءد تسمو الی الرقي .كما انك تجد راءحۃ التصوف والعلم في عمله شهوۃ الضو فواحۃ عطرۃ تجعله منفردا بهذا الفن الشعري في بلادنا.
يجعل من قصاءده قصاءد تسمو الی الرقي .كما انك تجد راءحۃ التصوف والعلم في عمله شهوۃ الضو فواحۃ عطرۃ تجعله منفردا بهذا الفن الشعري في بلادنا.
في حوار
معه يقول شيخ الضو : ( للزجال المبدع فتوحات تاتجلى ف : عوالمه الخاصة و خياله و
رؤيته و أحاسيسه و ثقافته و معجمه ) ، مما يدل على اطلاع سي ادريس مسناوي و حلمه
بانسان كوني حالم كما يقول سعيد فرحاوي
من ديوان (
بهاء الليل ) :
نلقاني غريب ف تاريخي
غريب ف صيرورتي
غريب حتى ف صورتي الانسان )
نلقاني غريب ف تاريخي
غريب ف صيرورتي
غريب حتى ف صورتي الانسان )
الاخ
مجدالدين: هل المعاشرة والقرب من امغار مسناوي عامل مساعد قوي لفهمه اكثر والتقرب
بشكل اقوى لادراك محتويات الحياة في القصيدة عند صاحبنا؟
ههه لالة
سميرة الكيل فاض بكثرة المحبة والعرفان ، الجميل فرحاوي أثار إشكالية جد حساسة ،
هي الانسان في أعمال المبدع مسناوي ، أنا سأصوغ الاشكالية بطريقة أوضح : كيف أنسن
مسناوي نصوصه ؟ حبذا لو وقفنا عند هذه النقطة حتى يكون الطرح أكثر منهجية وفي
الاخير نستخلص الخلاصات ما رأيكم ؟
هذه
الانسانية تتجلى اكثر و اكثر في المشروع الكوسموسي لسي ادريس عبر ديوانه ( من لهيه
لهيه ) و ( من دبا كوكب ) و هي مرحلة فاصلة : البحث عن انسان جديد
ادريس
المسناوي شاعر ذو حنكة خاصة في الكتابة ومفرداته سلسة وفي متناول
القارئ...وللاستاذ المسناوي رؤية حالمة ومعجمه الثقافي الادبي غني بمفردات الكونية
والوجودية لهذا يصنف من الزجالين المميزين
اشتغلت على
كتابته كثيرا، منه نظرت الى الزجل على اساس مقارنته بمجموعة من ااكتابات ، بغية
ااعثور على الخصائص العامة المميزة للقصيدة الزجلية المغربية، في الاخير توصلت ان
التيه هو رؤية العبور بمحطة جد هشة في قصيدة تتحول بسرعة اكبر من الكتابة.
انطلق من
مجاميع سعيد والاخ مجد الدين لاقول ان الشاعر المسناوي يكتب كما يحلم ... من هنا
رؤياهُ الهيولى التي تتغيى صناعة الفن برقي نوعي ومختلف يتوسل الكلمة الراقية
المازجة بين الدارجة والفصحى وكأني به يروم تخليص المقول الزجلي من تمثلات شعبية
الصقت به هذيان الشارع ... الكتابة حلم بمعنى ان الحلم ارتقاء الى فضاء جميل عسير
القبض وممكنه في آن ... تحية لكم
لفهم ادريس امغار مسناوي يجب العودة لكتاب ( شاعر
الابدية ... ) لمحمد الديهاجي حول الحداثة الزجلية عند سي ادريس
سعيد فرحاوي
الاخ مجدالدين سعودي:
هل ادريس امغار مسناوي اعاد النظر في الكتابة الزجلية من خلال طرحه البوح كموضوع اشكالي حالم؟
هل ادريس امغار مسناوي اعاد النظر في الكتابة الزجلية من خلال طرحه البوح كموضوع اشكالي حالم؟
مجدالدين سعودي
للجواب عن هذا السؤال سي سعيد يجب الرجوع الى الديوان
الزجلي ( كناش المعاش ) و ( سؤال في السفر ) لادريس مسناوي حيث يعبر بصدق عن هذا
الحلم الانساني الكبير
Amina Izeddaghen
قرأت للاستاذ امغار بعض القصائد ولمست منها طابع العوم
الجميل في سحاب التيه اللامتناهي الذي ياخذك الى عالم الجمال والجلال الفلسفي
العاشق الذي يحول قصائده الى فن ابداعي جميل.
Nour Abouchama Hanif
عندما تحدثت عن
الرؤيا في شعر المسناوي تحدثت عن الانسان ... بمعنى ان الحضور القوي لمقاربة
الانسان عبر مجموعة من القيم كان ديدن الشاعر للاقتراب من تخوم القصيدة النوعية
الهاربة من التكرار والشبه ... يمتزج الحرف بالكلمة بالانسان في نسق قولي يمجد
الانسان في كل اشكال تجلياته بدءا بالسقوط ومرورابالتيه ووصولا الى صياغة
لمفهوم الانسان المجسد في مشروع فني لم يكتمل بعد عند المسناوي ... ذلك ان لسان
حاله يقول : القصيدة الجيدة لم تبدع بعد والانسان الموعود لم يولد بعد ... من هنا
شقاء الكتابة الزجلية الرائدة عند الشاعر
مجدالدين سعودي
لأن سي ادريس يشتغل على السؤال الفلسفي
و لا يهمه الجواب استاذ سعيد فرحاوويلفهم هده التساؤلات يرجى الرحوع الى كتاب
الاستاذ محمد داني ( فن الزجل من خلال زجليات ادريس امغار مسناوي ) و هو كتاب شامل
مانع جامع
Nour Abouchama HanifAdmin du groupe
كل نص عند الشاعر
المسناوي هو انسان يتكلم
مجدالدين سعودي
و هذا ما نجده
استاذ نور في ديوانه المسرحي الزجلي ( سارحين الزمان )
Hamid Ngadi
اعتقد ان الشاعر
ملیء بارادۃ الحلم والحياۃ فهو يسافر بالذات في زمن غير متناه وهذا يجسده ديوان
الجسد
سعيد فرحاويAdmin du groupe
الاخ مجدالدين:
هل المعاشرة والقرب من امغار مسناوي عامل مساعد قوي لفهمه اكثر والتقرب بشكل اقوى
لادراك محتويات الحياة في القصيدة عند صاحبنا؟
Nour Abouchama
HanifAdmin du groupe
اعجبتني شذرة للشاعر
عندما ربط بين التلقي والتأويل في عملية فنية شعرية كثر فيها الطبخ النظري عبر
الكتابات النقدية الحديثة ... انظروا معي كيف يلعب الشاعر بالمفردات في احترافية
جليلة : أنا كتبت من ضو راسي ،
وانتما اقراوني من راس ضوي
ليس بالضرورة ان نقرأ الشاعر بطريقته هو ، ان نقرأه من خلال كتابته هو ، البانية لعالم الضوء الخاص به من خلال رؤياه الحميمة ... وليس بالضرورة ان نؤول الشاعر في تصوره بالمقابل والنقيض ,,, فقوله : ونتوما قراوني من راس ضوي ... ليس دعوة الى ممارسة الجدل الهيغيلي ... انما هي دعوة الى خلق الاختلاف في التلقي والقراءة ... تحية لكم
وانتما اقراوني من راس ضوي
ليس بالضرورة ان نقرأ الشاعر بطريقته هو ، ان نقرأه من خلال كتابته هو ، البانية لعالم الضوء الخاص به من خلال رؤياه الحميمة ... وليس بالضرورة ان نؤول الشاعر في تصوره بالمقابل والنقيض ,,, فقوله : ونتوما قراوني من راس ضوي ... ليس دعوة الى ممارسة الجدل الهيغيلي ... انما هي دعوة الى خلق الاختلاف في التلقي والقراءة ... تحية لكم
Driss Achahboun
اعجبتني بجد هذه
المبادرة الشيقة والشاقة
شيقة لأننا ندخل عالم الكبار في الإبداع العميق والكلمة الراقية من جهة
ومن جهة أخرى شاق لان المعاني العميقة والمركبة لا يمكن أن تكون طيعة بأيادي إبداعية متمرسة.
شيقة لأننا ندخل عالم الكبار في الإبداع العميق والكلمة الراقية من جهة
ومن جهة أخرى شاق لان المعاني العميقة والمركبة لا يمكن أن تكون طيعة بأيادي إبداعية متمرسة.
هل تعلمون ان امغار ادريس مسناوي له رواية زجلية؟ سؤالي
: كيف نرى الزجل في الرواية؟ هل هو قلب تعريف الزجل كما هو متعارف عليه؟
إن تجربة إدريس أمغار مسناوي تندرج ضمن
التجارب العالمة أو المثقافة التي تتعدد أنماط رؤاها وتصوراتها ، و هي كذلك تجربة
إنسانية - مستقبلية ، " جايا من المستقبل " بلغة مسناوي في فتوحاته
الزجلية ، والحديث عن هذه التجربة المتفردة في تاريخ القصيدة الزجلية الحديثة
تتفرع محاوره ، لكن يبقى أهمها هو :
- أنسنة الوجود والإنسان باعتباره كائن مستقبلي
- التمرد والحركة داخل حدود المتن الزجلي الحديث
- الاهتمام بالشباب باعتبارهم " جايين من المستقبل .
إن المتأمل لأعمال ادريس أمغار مسناوي ، أو " شيخ الضو " المتعددة ك ( المستقبل ورثي - فتوحات - م لهيه لهيه - طالع ميمونة - سارحين الزمان ،، ) سيجد نفسه لا محالة أمام فضاء أنطولوجي كوسمولوجي ، يؤسس لقصيدة زجلية كونية مستقبلية ، حالمة بإرث يسميه مسناوي بالمستقبل الذي يقول عنه :
المستقبل سيدي ، والعقل مولاي
إن مع مسناوي أصبحنا أمام قصيدة تتجاوز حدود (هنا ) إلى ال (هناك) أو لهيه كما عبر عنه في ديوانه " م لهيه لهيه " ، ببعد متمرد ناضج وعاقل ومنفتح و نضال مستمر من أجل تحقيق القيم السامية ، تمرد على النمطية ، و على النص الميت ، لأن الإبداع وبلغة مسناوي دائما اعطى للشرع ربعة :
السؤال ، الحوار ، النقد ، الانتقاد
- أنسنة الوجود والإنسان باعتباره كائن مستقبلي
- التمرد والحركة داخل حدود المتن الزجلي الحديث
- الاهتمام بالشباب باعتبارهم " جايين من المستقبل .
إن المتأمل لأعمال ادريس أمغار مسناوي ، أو " شيخ الضو " المتعددة ك ( المستقبل ورثي - فتوحات - م لهيه لهيه - طالع ميمونة - سارحين الزمان ،، ) سيجد نفسه لا محالة أمام فضاء أنطولوجي كوسمولوجي ، يؤسس لقصيدة زجلية كونية مستقبلية ، حالمة بإرث يسميه مسناوي بالمستقبل الذي يقول عنه :
المستقبل سيدي ، والعقل مولاي
إن مع مسناوي أصبحنا أمام قصيدة تتجاوز حدود (هنا ) إلى ال (هناك) أو لهيه كما عبر عنه في ديوانه " م لهيه لهيه " ، ببعد متمرد ناضج وعاقل ومنفتح و نضال مستمر من أجل تحقيق القيم السامية ، تمرد على النمطية ، و على النص الميت ، لأن الإبداع وبلغة مسناوي دائما اعطى للشرع ربعة :
السؤال ، الحوار ، النقد ، الانتقاد
الاخ الشدادي يعضد قولي بأن المسناوي
ينطلق من رؤيا لا من رؤية
رائع طرح الاخ عزالدين، امغار مسناوي رجل
جاء من المستقبل ليكتب عن الحاضر، بدون ان يلتفت الى الماضي
و هنا تكمن قوتة ادريس مسناوي ، يشبه
عبد الرحمان المجذوب الذي ما زالت اشعاره خالدة الى يومنا هذا
الرؤيا الاستباقية بيت قصيد في لزجل
الحداثي
حداثيا نعم و ربما ما بعد حداثيا
لتجاوزه التعليب النمطي للحداثة استاذ نور
او الرؤية في الكتابة عند صاحبنا هي
زاوية النظر من القادم على اساس انه محدد مهم في واقع من زاوية نظر شعرية
يقول في ديوانه ( قصايد طاحوا من يدي
في يدي ) :
( أنا تخطيت عتبه الروح
أنا شفت النهار الزين
أنا دخلت ف زين النهار )
( أنا تخطيت عتبه الروح
أنا شفت النهار الزين
أنا دخلت ف زين النهار )
الزمن ... عنون ادريس مسناوي عدة كتبه : ( سارحين الزمان ،
المستقبل ورثي ، ديال من هي الحياة ... ) ، لنتمعن في حضور الزمن المسناوي
عندما سألت احد اصدقاء هذا المبدع الرفيع ...وكان
زجالا..اجابني بسرعة قائلا هو مبدع كبير ..فلسفتة في الكتابة قادرة ان تبني عوالم
من التأويلات العميقة...
اما رؤيته الاجتماعية والأخلاقية فهي بحجم الجبل وقادرة ان تصد كل الرياح والمحن ..!!!
يبدو أن صديقي متأثر جدا بشاعرنا الكبير...فهو على حد تعبيره ...مدرسة أدبية تستحق ان تدرس في المؤسسات التربوية وأعمقها الفكري والأخلاقي والفلسفي
اما رؤيته الاجتماعية والأخلاقية فهي بحجم الجبل وقادرة ان تصد كل الرياح والمحن ..!!!
يبدو أن صديقي متأثر جدا بشاعرنا الكبير...فهو على حد تعبيره ...مدرسة أدبية تستحق ان تدرس في المؤسسات التربوية وأعمقها الفكري والأخلاقي والفلسفي
رسالة شكر ومحبة لكل أعضاء المنتدى على هذا الاحتفاء الباذخ
في حق شاعر الهامش والانسان المبدع مسناوي ، لا أخفيكم علاقة بالزجل بصفة عامة
كانت علاقة متوترة ومهزوزة وموسومة بحد الكراهية والابتذال نظرا للاحتكاك الاول مع
بعض النصوص الرديئة لأناس لا يحترمونحياض الزجل ، لكن حين انفتحت على منظومة
العزيز المسناوي أصبت بدهشة عميقة كالطائر حين يلامسه القطر ، نظرا لجمال وجلال
نصوص مسناوي ، كان أول طابو سيسقط من تلقاء نفسه ، هو صورة الزجّال النمطية
المنسوجة حوله ، صورة الزجّال الفاشل في مساره الاكاديمي والحياتي ؛ الزجال التافه
الذي يعش السبل السهلة ويتجنب الطرق الوعرة ، الزجال الانتهازي أو بلغة الراحل
الخوري لاعق الاحذية ، الزجال المنطوي على نفسه ويخشى مواجهة الذئاب وعشاق الظلام
. الاستاذمسناوي من خلال نصوصه سبح ضد التيار على منوال المثل الصيني ( الاسماك
الحيّة هي التي تسبح ضد التيار ) نصوصه ملتزمة بالمعنى ال ( غرامشي ) نصوصه مفعمة
بالتعددية من خلال كثرة الروافد ( الفلسفة - التصوف - الاساطير والميثولوجيات -
الادب ( القصة الرواية المسرح ) علم انفس - علم الاجتماع - اللسانيات - التراث الشعبي
وغيرها من الروافد التي لا يسع المقام لذكرها ... الطابو الثاني الذي سقط بمطرقة
مسناوي هو رهانات الزجال المرتبطة بالانوار وتجويد جودة الحياة داخل المجتمع وبناء
الانسان الاكبر بتعبير ابن عربي ، انسان الحرية انسان الكرامة انسان الحياة . سأقف
هنا حتى اترك المجال للاخرين
يوسف الرصافي: احييك.الشعر هو الشاعر النقي، الصافي
والمتخلق.هي صفات ادريس امغار مسناوي
Nour Abouchama Hanif
Nour Abouchama Hanif
تشاؤم الواقع وتفاؤل الارادة ... صرخة لغرامشي سار عليها
الشاعر المسناوي بقوة عندما قرر بناء الانسان داخل القصيدة الزجلية بعيداعن
التكرار والشبه
فعلا كان بناء الإنسان في النص الزجلي بناء اجتمعيا نابعا من
الانتماء الشعبي في أبهى حلله اللغوية
إن إدريس أمغار مسناوي إنسان قبل أن يكون شاعر ، يعيش
للقصيدة من خلال الانفتاح عن الآخر ، خصوصا الشباب ، تعبيره عن ذلك يتجلى في
فتوحاته :
" الشباب قادرين يمدوا أيديهم لأعلى السماوات يقطفوا النجوم ضي لهذ الكوكب "
والشباب هو المستقبل
" الشباب قادرين يمدوا أيديهم لأعلى السماوات يقطفوا النجوم ضي لهذ الكوكب "
والشباب هو المستقبل
طرح مسناوي لثمة المستقبل واهتمامه البالغ بعوالم لهيه ، يذكرني
بالعديد من الفلاسفة كنيتشه الذين لم يهتموا بالماضي ، بل جعلوا أنفسهم أسس
لمستقبل قادم
برولوغ :
ديوان ( كناش المعاش ) هو أيقونة أدبية للزجال الكبير والمتواضع ادريس المسناوي ، تتمحور ابداعات هذا الديوان حول هم كبير يعيشه الكاتب باستمرار ، انه هم الكتابة ولعنة الدارجة ومعاناته في بحر الإبداع ....إن ( كناش المعاش ) ما هو الا سيرة ذاتية لمبدع تحرقه الحروف وتكويه ( الدارجة – اللغة المهمشة ) ، لهذا صمم على اختيار هذه(
ديوان ( كناش المعاش ) هو أيقونة أدبية للزجال الكبير والمتواضع ادريس المسناوي ، تتمحور ابداعات هذا الديوان حول هم كبير يعيشه الكاتب باستمرار ، انه هم الكتابة ولعنة الدارجة ومعاناته في بحر الإبداع ....إن ( كناش المعاش ) ما هو الا سيرة ذاتية لمبدع تحرقه الحروف وتكويه ( الدارجة – اللغة المهمشة ) ، لهذا صمم على اختيار هذه(
اللغة – الدارجة ) مع سبق الاصرار والترصد كلغة تعبيرية تجسد
اليومي والواقعي ...إن هذا الاختيار هو إبحار في دنيا ( الحرف المنسي ) ، لأن طريق
الزجل صعب ووعر ، ومع هذا فالكاتب يتشبت بالزجل كهوية ويدخل حروبه ، وبالمناسبة
فقد أصدر حربه الأولى ( الواو ) وحربه الثانية ( قوس النصر ) وحربه الثالثة ( كناش
المعاش ) وبقية الحروب الزجلية مشتعلة ...
الهدف من هذه الدراسة هو الإبحار في ديوان ( كناش المعاش )والذي يعتبر وثيقة ( إدانة – سيرة – اعترافات ) لزجال مغربي كبير يريد لفن الزجل أن يشق طريقه وسط باقي الأجناس الأدبية ، لأن الزجل أدب ( منسي – مهمش ) رغم أن لغته هي لسان حال المغاربة ولأن هذه ( اللغة – الدارجة ) تزعزع نمطا أدبيا سكونيا منمقا ، ومع هذا يبقى الزجل رأسمال المغاربة وقوتهم اليومي ...انه ( ايديولوجية ) الفئات المهمشة ولسان من لا لسان له ... ) من دراستي لكتابه ( كناش المعاش
الهدف من هذه الدراسة هو الإبحار في ديوان ( كناش المعاش )والذي يعتبر وثيقة ( إدانة – سيرة – اعترافات ) لزجال مغربي كبير يريد لفن الزجل أن يشق طريقه وسط باقي الأجناس الأدبية ، لأن الزجل أدب ( منسي – مهمش ) رغم أن لغته هي لسان حال المغاربة ولأن هذه ( اللغة – الدارجة ) تزعزع نمطا أدبيا سكونيا منمقا ، ومع هذا يبقى الزجل رأسمال المغاربة وقوتهم اليومي ...انه ( ايديولوجية ) الفئات المهمشة ولسان من لا لسان له ... ) من دراستي لكتابه ( كناش المعاش
الاخت سميرة، استاذ امغار مسناوي رجل الانسان بشكل عام،
يحترم الكل، اكيد ان للمرأة وجود قوي في رؤيته للانسان بدون استثناء
في ديوان ( بخ الورد ) و البالغ عدد صفحاته 64 صفحة ، نتفاجأ
– كما سيلاحظ القارئ – بكم هائل من التصورات و الأفكار الفكرية و الفلسفية و
النقدية و البلاغية و الجمالية و الفنية لهذا الزجال الراقي ، الوديع ، الانساني ،
الكوني ، المحترم لنفسه و للآخرين ، المتواضع و النجم الساطع في عدة حقول ابداعية
و أدبية . ( مجدالدين سعودي )
الجواب موجود في دراستي عن ( بخ الورد ) : في العنوان :
-----------
( بخ الورد ) ، كما عبر عن ذلك ادريس أمغار مسناوي ، في الصفحة الأولى : ( شذرات انسانية : 2003 – 2008 ) ، و أكد أن العنوان وضعته شريكته في الحياة ، هو اذن تقاسم لهذه الحياة ، بخيرها و شرها ، بأفراحها و أحزانها ... هو تقاسم اذن لبخ الورد الجميل ، العاطر ... و زجالنا ادريس أمغار مسناوي من البداية ، يعلن انحيازه لشريكته في الحياة . مما يدل على رقيه و انسانيته ، فالمرأة دائما حاضرة في كتاباته ، و هي عنصر فعال و مؤثر في حياته ، لهذا كرمها عبر اختيار زوجته لهذا العنوان الباذخ ..
يقول ادريس أمغار مسناوي :
( من أملهم
تانجني الورد
فالورد تانشم ريحة المعنى
و نقول لقيت راسي الصفحة 50 )
-----------
( بخ الورد ) ، كما عبر عن ذلك ادريس أمغار مسناوي ، في الصفحة الأولى : ( شذرات انسانية : 2003 – 2008 ) ، و أكد أن العنوان وضعته شريكته في الحياة ، هو اذن تقاسم لهذه الحياة ، بخيرها و شرها ، بأفراحها و أحزانها ... هو تقاسم اذن لبخ الورد الجميل ، العاطر ... و زجالنا ادريس أمغار مسناوي من البداية ، يعلن انحيازه لشريكته في الحياة . مما يدل على رقيه و انسانيته ، فالمرأة دائما حاضرة في كتاباته ، و هي عنصر فعال و مؤثر في حياته ، لهذا كرمها عبر اختيار زوجته لهذا العنوان الباذخ ..
يقول ادريس أمغار مسناوي :
( من أملهم
تانجني الورد
فالورد تانشم ريحة المعنى
و نقول لقيت راسي الصفحة 50 )
انظروا معي هذه الشذرة للمسناوي
( راس طالع
بالراس
يسول الريوس على راس .
راس طالع فالراس
ارسى على راس الراس .
راس طالع للراس
حالم يكون وسط الريوس راس
يسول الريوس على راس .
راس طالع فالراس
ارسى على راس الراس .
راس طالع للراس
حالم يكون وسط الريوس راس
( أنا كتبت من ضو راسي ،
وانتما اقراوني من راس ضوي
وانتما اقراوني من راس ضوي
استاذ نور: الرواية الزجلية(سعد البلدة)، اليست انقلابا عن
التعريف السائد؟
من رواية ( سعد البلده ) : ( مجتمع جارنا بسلاسل . دافع بينا
لمستنقع الماضي ... )
الرواية الزجلية تجسيد لقوة المغامرة في عالم يمجد الشبه
الرواية الزجلية نوع ادبي جنيني يرفع رأسه هامة بين رؤوس
الابداع المتجذرة في القدم والبانية لنسقها من خلال قوة الحضور ... أكيد ان هذا
النوع سيلقى اعتراضا من جيوب المقاومة التي تذعن دائما الى المتكرر والمتشابه
وتخشى الوان التحدي والمغامرة
مجدالدين سعودي : 2 – لعنة الكتابة :
إن ( كناش المعاش ) ما هو في الحقيقة إلا ( كناش الكتابة ) ..
( اللي فاتك بليلة ما فاتك
بلكتابة ص 10 ) ...
وكذلك :
( ما تمشي غير فين مشاتك لكتابة، ولكتابة ما تمشي غير فين ما مشيتيها ص 10 ) ...
كما يستنتج بأن :
( لكتابة عند بعضين لعبة
وعند وحدين كذبة
عند لحزين لهبة .ص 12 )...
أما قدره فيمتزج بالكتابة :
( لكتابة عليه مكتابه
قال مكتوبي نصرفة كتابة ص 13 ) ..
وكذلك :
( ايلا كان الفران قاد بحومة
لكتابة قادة بأمه وأمه ص 27 )
بل حكمة الكتابة تتجلى في :
( لكتابة شهادة يوم يغيبو الشهود ص 39 ) ..
إن ( كناش المعاش ) ما هو في الحقيقة إلا ( كناش الكتابة ) ..
( اللي فاتك بليلة ما فاتك
بلكتابة ص 10 ) ...
وكذلك :
( ما تمشي غير فين مشاتك لكتابة، ولكتابة ما تمشي غير فين ما مشيتيها ص 10 ) ...
كما يستنتج بأن :
( لكتابة عند بعضين لعبة
وعند وحدين كذبة
عند لحزين لهبة .ص 12 )...
أما قدره فيمتزج بالكتابة :
( لكتابة عليه مكتابه
قال مكتوبي نصرفة كتابة ص 13 ) ..
وكذلك :
( ايلا كان الفران قاد بحومة
لكتابة قادة بأمه وأمه ص 27 )
بل حكمة الكتابة تتجلى في :
( لكتابة شهادة يوم يغيبو الشهود ص 39 ) ..
وكخلاصة رائعة ، يقول شيخ الضو :
( المستقبل رهاني العالي
المستقبل أفقي و مآلي
المستقبل ميلادي و ملاذي
المستقبل ورثي و كنزي الغالي الصفحة 58 )
خاتمة بطعم الكوسموس
و أخيرا نحن مع ( م لهيه و لهيه ) لادريس أمغار مسناوي ، أمام ديوان زجلي مغاير أفكارا و مضمونا و عمقا ، يفتح لنا سي ادريس مسناوي آفاقا مستقبلية مغايرة ومتفائلة و أحلاما وردية جميلة ، و هنيئا لنا بمدينة سي ادريس أمغار مسناوي الكوسموسية الفاضلة .
مجدالدين سعودي
كاتب و اعلامي و ناقد مغربي
( المستقبل رهاني العالي
المستقبل أفقي و مآلي
المستقبل ميلادي و ملاذي
المستقبل ورثي و كنزي الغالي الصفحة 58 )
خاتمة بطعم الكوسموس
و أخيرا نحن مع ( م لهيه و لهيه ) لادريس أمغار مسناوي ، أمام ديوان زجلي مغاير أفكارا و مضمونا و عمقا ، يفتح لنا سي ادريس مسناوي آفاقا مستقبلية مغايرة ومتفائلة و أحلاما وردية جميلة ، و هنيئا لنا بمدينة سي ادريس أمغار مسناوي الكوسموسية الفاضلة .
مجدالدين سعودي
كاتب و اعلامي و ناقد مغربي
ل الرجل فان حلقة واحدة لاتكفي لنلامس عمقه
الأستاذ إدريس أمغار المسناوي الزجال المغربي الذي كتب الزجل
منذ 40 سنة خلت ؛ أصبحت له بفعل الزمن والصنعة الاحترافية تجربة مسناوية تميز
نتاجه الزجلي ، وتتجلى خصوصية تجربته انه أصبحت له رؤية إلى العالم أبعدته عن
المألوف عند أغلب الزجالين المغاربة المعتمدين في كتابتهم على التوصيف الواقعي
الوطني والإقليمي في غالب الأحيان فكتب ناهلا من الفلسفة والتصوف والعلم فتناول
قصائده الإنسان وعلاقته بالكون والخالق
تحياتى لك استاذى مجد الدين سعودي على هذه التوضيحات التى
قربتنا من شخصية موسوعة مثل سي ادريس امغار المسناوي الانسان بالدرجة الاولى الذى
لا يبخل عليك باعماله و معرفته دائما يساعد بالغالي والنفيس لرقي الحرف دامه الله
لنا فهو فخر لهذا البلد وهنيئا للبطن التى انجبته وللسيدة الفاضلة زوجته التى كانت
سندا له طيلة حياته
ادريس امغار المسناوي في: ( خلوني نتذكرني )/صوت الذات
المغتربة في انا سائبة .
حوارية روحية عمقها زجل بين هرم من اهرام الزجل ،انه صديقي ادريس امغار مسناوي من خلال ديوانه(خلوني نتذكرني )، و فريدة حداد في قصيدتها الزجلية التي عنوانها (سمعيني يالي انا)، حوار غامض غير متفق عليه ، وغير معلن، لم يسبق للشاعر ادريس مسناوي ان التقى بفريدة حداد، ولم تتصل شاعرتنا بشاعرنا ، فقط صدفة التقطتها لاثارة موضوع عميق يجتاح عمق مضامين الشعراء ، سواء عن وعي او في غياب تام على مستوى التواصل في الكتابة . فريدة حداد تطرح موضوعها فاصلة ومبعدة المسافة بينها وبين ذاتها في موضوع عنوانه ذات هاربة غير منصتة وغير متفقة مع ذاتها في ذاتها، كل ذلك اساسه مفارقات في حياة الشعراء، وكتابة تجليها اغتراب، مع اخي ادريس تظهر المسألة اعمق بكثير، في ديوانه بعنوان (خلوني نتذكرني)،يبدا الاغتراب في الذات متجليا بقوة ، ربما، وهذا غير مشكوك فيه بوعي من صاحبنا، اختار المفارقة في الذات، من خلال طلب اساسه رفض/ خلوني، هو طلب تخلي الاخرين عنه، هو استبعاد، هو طرد ، او بصيغة اعمق هو نفي في المطلق بلغة فلاسفة الميتافيزيقا، او الفلاسفة الذين ببحثون عن شتات في ضياع متعالي، ولما لا وشاعرنا فيلسوف في كل اختياراته.اذن طلب التخلي من اجل اعادة تذكر ذات لذاتها، هو نفي اولا ، بعدها يبدأ التجلي والظهور، مع استحضار الغائب ، وتوزيع مفارقات في ذات واحدة بالوان متعددة، /نتذكرني، هو تركيب بوجوه متعددة، اولا تظهر الانا كرمز عمقه مصدر الطلب/ التذكر كرسالة، اي اعادة الاعتبار للذاكرة التائهة والهاربة ، لتحيى ولتقول شيئا، بعدها تظهر الذات التانية التي هي مطلب الطلب، فنكون بذلك امام ذاتين؛ ذات طالبة وذات تسعى الطلب ، ثم ذات ثالثة هي موضوع الطلب، من ثمة يبدأ ادريس امغار مسناوي في ارباكنا، بتجل يهمه وحده.شاعر ذاتي بدرجة عالية، وذاته بدون ذات في ذاتها، لان الذات عند ادريس هي ذات تكسر الذات لتصل الى الموضوع، صورة مركبة وجوديا تحدد المغزى باشارات احائية عميقة، ربما قد نسميها ، او نقول عنها ، انها كتابة الانية المنكسرة التي تسعى التجاوز في ذات فريدة ومعطوبة اعماقها في واقع غير مرغوب فيه. هنا اعود لاحدد اسباب استحضاري كتابة فريدة حداد، مشيرا ان المصدر هو ذات مسناوي التي تقذفةالايحاءات المرجعية لتجد تشظي بعيون اخرى تضيف التحديد في كتابات اخرى، لذلك نقول ان رسالة الزجل كمحدد اولى هو الاغتراب في عمقه الذاتي الذي رفض الذات، وعاتبها،وجعل منها موضوعا مساءلاتيا بصيغ الرفض قصد القبول وبصيغة القبول على اساس التبعثر في حياة العدم من خلال الاخر وبصورة الرفض خارج وجود منكسر غير مرغوب فيه بصفته عمق الانكسار في متاهة الوعي الشقي التي تحكم الشعراء. ادريس مسناوي شاعر الانية في موضوع الرفض خارج ذات لاتريد ذاتا في ذاتها.
من هنا نخرج بخلاصة مهمة ان الزجل عند ادريس مسناوي هو موضوع الذات المغتربة التي تبحث عن موطن لها في قصيدة عنوانها تيه ذات غريبة عن ذاتها في وجود عمقه النفي وابعاد الذات رغبة في احيائها بصيغة يراها المبدع/ الفيلسوف ملائمة في حياة التشظي
حوارية روحية عمقها زجل بين هرم من اهرام الزجل ،انه صديقي ادريس امغار مسناوي من خلال ديوانه(خلوني نتذكرني )، و فريدة حداد في قصيدتها الزجلية التي عنوانها (سمعيني يالي انا)، حوار غامض غير متفق عليه ، وغير معلن، لم يسبق للشاعر ادريس مسناوي ان التقى بفريدة حداد، ولم تتصل شاعرتنا بشاعرنا ، فقط صدفة التقطتها لاثارة موضوع عميق يجتاح عمق مضامين الشعراء ، سواء عن وعي او في غياب تام على مستوى التواصل في الكتابة . فريدة حداد تطرح موضوعها فاصلة ومبعدة المسافة بينها وبين ذاتها في موضوع عنوانه ذات هاربة غير منصتة وغير متفقة مع ذاتها في ذاتها، كل ذلك اساسه مفارقات في حياة الشعراء، وكتابة تجليها اغتراب، مع اخي ادريس تظهر المسألة اعمق بكثير، في ديوانه بعنوان (خلوني نتذكرني)،يبدا الاغتراب في الذات متجليا بقوة ، ربما، وهذا غير مشكوك فيه بوعي من صاحبنا، اختار المفارقة في الذات، من خلال طلب اساسه رفض/ خلوني، هو طلب تخلي الاخرين عنه، هو استبعاد، هو طرد ، او بصيغة اعمق هو نفي في المطلق بلغة فلاسفة الميتافيزيقا، او الفلاسفة الذين ببحثون عن شتات في ضياع متعالي، ولما لا وشاعرنا فيلسوف في كل اختياراته.اذن طلب التخلي من اجل اعادة تذكر ذات لذاتها، هو نفي اولا ، بعدها يبدأ التجلي والظهور، مع استحضار الغائب ، وتوزيع مفارقات في ذات واحدة بالوان متعددة، /نتذكرني، هو تركيب بوجوه متعددة، اولا تظهر الانا كرمز عمقه مصدر الطلب/ التذكر كرسالة، اي اعادة الاعتبار للذاكرة التائهة والهاربة ، لتحيى ولتقول شيئا، بعدها تظهر الذات التانية التي هي مطلب الطلب، فنكون بذلك امام ذاتين؛ ذات طالبة وذات تسعى الطلب ، ثم ذات ثالثة هي موضوع الطلب، من ثمة يبدأ ادريس امغار مسناوي في ارباكنا، بتجل يهمه وحده.شاعر ذاتي بدرجة عالية، وذاته بدون ذات في ذاتها، لان الذات عند ادريس هي ذات تكسر الذات لتصل الى الموضوع، صورة مركبة وجوديا تحدد المغزى باشارات احائية عميقة، ربما قد نسميها ، او نقول عنها ، انها كتابة الانية المنكسرة التي تسعى التجاوز في ذات فريدة ومعطوبة اعماقها في واقع غير مرغوب فيه. هنا اعود لاحدد اسباب استحضاري كتابة فريدة حداد، مشيرا ان المصدر هو ذات مسناوي التي تقذفةالايحاءات المرجعية لتجد تشظي بعيون اخرى تضيف التحديد في كتابات اخرى، لذلك نقول ان رسالة الزجل كمحدد اولى هو الاغتراب في عمقه الذاتي الذي رفض الذات، وعاتبها،وجعل منها موضوعا مساءلاتيا بصيغ الرفض قصد القبول وبصيغة القبول على اساس التبعثر في حياة العدم من خلال الاخر وبصورة الرفض خارج وجود منكسر غير مرغوب فيه بصفته عمق الانكسار في متاهة الوعي الشقي التي تحكم الشعراء. ادريس مسناوي شاعر الانية في موضوع الرفض خارج ذات لاتريد ذاتا في ذاتها.
من هنا نخرج بخلاصة مهمة ان الزجل عند ادريس مسناوي هو موضوع الذات المغتربة التي تبحث عن موطن لها في قصيدة عنوانها تيه ذات غريبة عن ذاتها في وجود عمقه النفي وابعاد الذات رغبة في احيائها بصيغة يراها المبدع/ الفيلسوف ملائمة في حياة التشظي
عن ديوان ( شهوة الضو ) : خاتمة بطعم الفلسفة و الحكمة :
كلما قرأنا ديوانا للأستاذ المبدع الكبير سي ادريس أمغار مسناوي ، كلما غصنا في بحار من الحكمة والتفلسف وسؤال الذات عن هذا الوجود و عظمة الانسان و سر تواجده في هذه الحياة ، فادريس أمغار مسناوي يكتب بحس نقدي و فلسفي عميق ويزن كلماته وجمله البلاغية و يختار بدقة متناهية تيماته و يعطي لها أبعادا كونية وعميقة عبر لغة مفهومة غير منمقة أو معلبة ...
هذا هو الصديق الفاضل سي ادريس أمغار مسناوي ، جبل شامخ من الابداع الحقيقي و الفكر الانساني الشامل ...
مجدالدين سعودي
كاتب و اعلامي و ناقد مغربي
كلما قرأنا ديوانا للأستاذ المبدع الكبير سي ادريس أمغار مسناوي ، كلما غصنا في بحار من الحكمة والتفلسف وسؤال الذات عن هذا الوجود و عظمة الانسان و سر تواجده في هذه الحياة ، فادريس أمغار مسناوي يكتب بحس نقدي و فلسفي عميق ويزن كلماته وجمله البلاغية و يختار بدقة متناهية تيماته و يعطي لها أبعادا كونية وعميقة عبر لغة مفهومة غير منمقة أو معلبة ...
هذا هو الصديق الفاضل سي ادريس أمغار مسناوي ، جبل شامخ من الابداع الحقيقي و الفكر الانساني الشامل ...
مجدالدين سعودي
كاتب و اعلامي و ناقد مغربي
كما حلت المقاربات او المعطيات هي الا تقريبية او تلميحية
حول تسليط الضوء على مفاهيم تختلف من قراءة الى اخرى مما يجعل كتابات الاستاذ
المسناوي لا تنفرد بتحليل واحد حيث العمق في داخله يتموج من مقتطع لاخر بروية
متساؤل او كجواب في محتوى ما يرمي اليه بالبعد والرؤى الشمولية لما يصبو اليه
ادريس امغار مسناوي : هرم زجلي بكل المقاييس.
لم يكن الاختيار اعتباطيا، فكرة حاصرتني مدة طويلة، ازداد عمقها عند مجالستي لهرم من المقاس الكبير. رجل التقيته بمدينة زرهور، وجدته عملاقا من الطراز القوي ، بمواقف ثابثة، رجل واثق من اقواله، يعرف مايفعل، بل الاكثر من ذلك اقنعني ان اشكالية الزجال المغربي تمثلها اميته في المجال الفكري بشكل عام، فتأكدت من خلال مرافقتي له ، في جلسات سرية مختلفة، انه واثق من مشروعه، كما انه متأكد ان مجال اشتغاله تحول من العمل الجماعي الى الفردي والسبب هو عينه ماقلته سابقا، رهان فارغ ، حسب اقواله، ان اعتمدت على المبدع في رسم برنامج للقصيدة الزجلية. رجل يتلفظ وبصرخة مدوية، ان وطن الزجل في خطر، الزجال منشغل بكلام فارغ وبصراع مجاني مع نفسه ومع الاخرين ، ان ازمة الزجل هي ازمة ذات ، مريضة بكل الموصفات، القصيدة في حاجة ماسة الى طبيب نفساني ليحل عقدتها، القصيدة وصاحبها ، معا في نقاش عقيم مع ذواتهما المرتبكتان ، ومن يختلف معي ان قلت ان المهرجانات الزجلية هي وطن للنميمة و لاشياء اخرى غير محمودة استحيي على ذكرها ، الكل يعرفها، فقط هي مجالات ومحطات للنفخ في الذات وابراز ملامح المؤخرات وشكل كبرها ، والتسابق على النساء واظهار مفاتن مغلوطة ومشبوهة ، بدون ان نذكر ان لغة البحث عن الاظرفة الصفراء هي الشغل الطاغي ، والتظاهر بلازمة اصبحت معروفة عند الكل ، موضوعها فلان احسن من فلان، وعليه والحالة هكذا ، متى كانت الملتقيات ورشات نقدية او ورشات حول القصيدة والبحث في خصائصها، اضف الى ذلك عندما اتفق الزجال ان يلتقي باخيه الزجال بتنظيم اطار يمثل الزجل في المغرب حدث مالا يحمد عقباه، موضوع النقاش ظل هو الدعم برغبات انتهازية طاغية وليالي حمراء عرت عن سيكولوجية المقهور المتوجع . من يرفض ذلك ويقول ان العكس هو الصحيح ، لاعيد معه النقاش بشكل اعمق واعري عن عورته بصيغ يفهم محتواها جيدا.
مع ادريس الحياة في القصيدة لها روح اخرى، شجعتني مرافقته ، فوجدت فيه الانسان اولا حاضر بقوة، والفنان متجلي بدون منازع، والفيلسوف بشهادة الكل ، والكريم لعل رماده لم يتوقف يوما عن بيته ، هذا بدون ان ننسى انه ظل يمثل اللامس حمق الحقائق، و الواعي باسرار اللعب كلها. معاشرتي له رمت بي الى التفكير بشكل كبير في اعادة النظر في مشروع الزجل برؤية واضحة جدا، ساركز على المتون الشعرية ومحورها هو ادريس المسناوي من خلال كتابته ، متاهاته جميلة واللعب معه في تيهه متعة مقبولة ، ركزت على كل دواوينه، منها ظهرت خيوط عالم الزجل ، اتضحت لي ان البحث في الخصائص المميزة للكتابة من خلاله مسالة ممكنة وممتعة ، بعدها اخرج من صلبه لابحث عن محتواها في كتابات اخرى ، لاقنع الباحث ان الرجل يحمل مشروعا حددت مصداقيته القصائد الاخرى، هنا مزجت بين مجموعة مختلفة من المبدعين ، منهم القدماء الذين سلكوا بالقصيدة الى منتهى معين، ثم الشباب ، على ان الرواد لم يحسموا الموضوع، بل هناك تجليات بصيغ متنوعة تكسر لغة الصغير وتخفي عيوب الكببر، وعليه اناقش لماذا الصغير هو عقدة الكبير، طبعا سيكون موضوع الشعرية هنا هو الغربال الذي منه نغلق افواها ظهر عيبها، لكن صلابة وجهوهها لم يوقف حجاجها المنهزم. هناك جزء اخر ساحدد فيه معالم اختياراتي، كل ذلك بتحد عنوانه لااخاف السرقة المعرفة، من اراد بلورة الافكار فبابي مفتوح، منه يمكن ايقاف السراب الذي نرغب تحطيم جبنه.
لكم مني خالص التحيات، من رجل اختار الكتابة استجابة لرغبات متنوعة طلبت انصافا من نوع خاص. المرجوا تفهمي، واتمنى ان لايعتبروا خطابي قاسيا، لانني قلت مايتداول ببن الناس ، وما ذكره الا رغبة مني لايقاف الاعوجاح، وهمس في اذن المشوشين قائلا: را كلشي عاق بيكم.جمعوا روسكم
لم يكن الاختيار اعتباطيا، فكرة حاصرتني مدة طويلة، ازداد عمقها عند مجالستي لهرم من المقاس الكبير. رجل التقيته بمدينة زرهور، وجدته عملاقا من الطراز القوي ، بمواقف ثابثة، رجل واثق من اقواله، يعرف مايفعل، بل الاكثر من ذلك اقنعني ان اشكالية الزجال المغربي تمثلها اميته في المجال الفكري بشكل عام، فتأكدت من خلال مرافقتي له ، في جلسات سرية مختلفة، انه واثق من مشروعه، كما انه متأكد ان مجال اشتغاله تحول من العمل الجماعي الى الفردي والسبب هو عينه ماقلته سابقا، رهان فارغ ، حسب اقواله، ان اعتمدت على المبدع في رسم برنامج للقصيدة الزجلية. رجل يتلفظ وبصرخة مدوية، ان وطن الزجل في خطر، الزجال منشغل بكلام فارغ وبصراع مجاني مع نفسه ومع الاخرين ، ان ازمة الزجل هي ازمة ذات ، مريضة بكل الموصفات، القصيدة في حاجة ماسة الى طبيب نفساني ليحل عقدتها، القصيدة وصاحبها ، معا في نقاش عقيم مع ذواتهما المرتبكتان ، ومن يختلف معي ان قلت ان المهرجانات الزجلية هي وطن للنميمة و لاشياء اخرى غير محمودة استحيي على ذكرها ، الكل يعرفها، فقط هي مجالات ومحطات للنفخ في الذات وابراز ملامح المؤخرات وشكل كبرها ، والتسابق على النساء واظهار مفاتن مغلوطة ومشبوهة ، بدون ان نذكر ان لغة البحث عن الاظرفة الصفراء هي الشغل الطاغي ، والتظاهر بلازمة اصبحت معروفة عند الكل ، موضوعها فلان احسن من فلان، وعليه والحالة هكذا ، متى كانت الملتقيات ورشات نقدية او ورشات حول القصيدة والبحث في خصائصها، اضف الى ذلك عندما اتفق الزجال ان يلتقي باخيه الزجال بتنظيم اطار يمثل الزجل في المغرب حدث مالا يحمد عقباه، موضوع النقاش ظل هو الدعم برغبات انتهازية طاغية وليالي حمراء عرت عن سيكولوجية المقهور المتوجع . من يرفض ذلك ويقول ان العكس هو الصحيح ، لاعيد معه النقاش بشكل اعمق واعري عن عورته بصيغ يفهم محتواها جيدا.
مع ادريس الحياة في القصيدة لها روح اخرى، شجعتني مرافقته ، فوجدت فيه الانسان اولا حاضر بقوة، والفنان متجلي بدون منازع، والفيلسوف بشهادة الكل ، والكريم لعل رماده لم يتوقف يوما عن بيته ، هذا بدون ان ننسى انه ظل يمثل اللامس حمق الحقائق، و الواعي باسرار اللعب كلها. معاشرتي له رمت بي الى التفكير بشكل كبير في اعادة النظر في مشروع الزجل برؤية واضحة جدا، ساركز على المتون الشعرية ومحورها هو ادريس المسناوي من خلال كتابته ، متاهاته جميلة واللعب معه في تيهه متعة مقبولة ، ركزت على كل دواوينه، منها ظهرت خيوط عالم الزجل ، اتضحت لي ان البحث في الخصائص المميزة للكتابة من خلاله مسالة ممكنة وممتعة ، بعدها اخرج من صلبه لابحث عن محتواها في كتابات اخرى ، لاقنع الباحث ان الرجل يحمل مشروعا حددت مصداقيته القصائد الاخرى، هنا مزجت بين مجموعة مختلفة من المبدعين ، منهم القدماء الذين سلكوا بالقصيدة الى منتهى معين، ثم الشباب ، على ان الرواد لم يحسموا الموضوع، بل هناك تجليات بصيغ متنوعة تكسر لغة الصغير وتخفي عيوب الكببر، وعليه اناقش لماذا الصغير هو عقدة الكبير، طبعا سيكون موضوع الشعرية هنا هو الغربال الذي منه نغلق افواها ظهر عيبها، لكن صلابة وجهوهها لم يوقف حجاجها المنهزم. هناك جزء اخر ساحدد فيه معالم اختياراتي، كل ذلك بتحد عنوانه لااخاف السرقة المعرفة، من اراد بلورة الافكار فبابي مفتوح، منه يمكن ايقاف السراب الذي نرغب تحطيم جبنه.
لكم مني خالص التحيات، من رجل اختار الكتابة استجابة لرغبات متنوعة طلبت انصافا من نوع خاص. المرجوا تفهمي، واتمنى ان لايعتبروا خطابي قاسيا، لانني قلت مايتداول ببن الناس ، وما ذكره الا رغبة مني لايقاف الاعوجاح، وهمس في اذن المشوشين قائلا: را كلشي عاق بيكم.جمعوا روسكم
اليوم البرنامج زاخر بالعطاء بالتفانى بالود لرجل كريم راق
بمعاملاته زاخر بعطاءاته لو فضل البرنامج اسبوع فلن نصل الى لب هذا الرجل الا نقى
والارقى تحياتى للاساتذة سعيد فرحاوي ونور ابو شامة حنيف على مجهوداتكم القيمة
شكرا للناقد الراقي الاستاذ مجد الدين سعودي لتلبية الدعوة اشكر الاستاذ شعيب
صالح المدكوري الذى جمعنا وشكرا لتصميمات الاخ الاستاذ عبد الله سامى شكرا لكل
الحضور الكريم الذى رافقنا في هذا العرس الراقي الذى اقتربنا فيه من موسوعة الزجل
شيخ الزجالين سي ادريس امغار المسناوي دام رقيكم وتحياتى لكل الاعضاء اعضاء منتدى
النور للثقافة والابداع نجدد اللقاء بكم الاسبوع المقبل وضيف جديد الى ذالك الموعد
تصبحون على خير طابت ليلتكم تحياتى وتقديري للجميع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق