*****الابداع الادبي بين الشكل والمضمون*****
الابداع الادبي هو ابداع فني يستعمل اللغة كوسيلة للتعبير لارسال خطاب يعتمد الاحساس والخيال ويخاطب في المتلقي الوجدان بتشكيل النص الادبي بطريقة تفتح امام المتلقي افقا رحبا للتذوق الجمالي في نسيج النص اللغوي وما يحمله هذا النسيج من احالات وصور تحيل على دلالات تخدم جوهر النص ومضمونه العام.
تبعا لذلك يصبح شكل النص والمثمثل في طريقة نسج جمله وفي اسلوب تعبيره وطريقة استثمار الايحالات والصور ما يعطي للنص قيمته الفنية ويجعله يحضى باعجاب المتلقي ويثير فيه الدهشة الايجابية .
ان المضمون هنا -على اهميته - يبقي دافعا للابداع ...وشحنة تحرك وجدان ومخيلة المبدع وليس ابداعا في حد ذاته .انه مطية فقط للابداع وحافزا عليه .
الشكل هو المحدد البارز لمدى تمكن المبدع من وسيلة التعبير /اللغة ومدى تفوقه في استثمار معجمها وقدرته على التعبير بها بفنية تجلب القارئ اليها وتجعله يشارك المبدع في الانصهار في فضاء النص والتمتع به.
الابداع هنا يظهر في الشكل لانه هو من يخلق الفرق بين مبدع واخر بل بين مجال فني واخر ...فالمضامين مع تعددها وتنوعها وتداخلها هي ما يمثل المشترك والمشاع بين كل المبدعين... فنرجع تميز مبدع عن اخر ابدعا في نفس التيمة الى طريقة ابداعه...الى اسلوبه ...الى غنى النص بالصور والاحالات وغزارة المتخيل وسلاسة التعبير ...
ان طريقة التناول هي الابداع انه الشكل والقالب الذي وضع فيه المضمون .
هنا لا يجب ان يفهم من ذلك اننا نقصي المضمون من المعادلة لان ذلك غير ممكن منطقيا ولكن نعتبر ان الابداع يظهر في الشكل اما المضامين فهي معطى ثابث في ملكية الجميع وان اشكال التعبير عنه هي ميدان الابداع الادبي والفني هو المجال التي يحقق فيه المبدع ذاته ويعطيه التميز .
*********************محمد بوعمران /مراكش***********************
الابداع الادبي هو ابداع فني يستعمل اللغة كوسيلة للتعبير لارسال خطاب يعتمد الاحساس والخيال ويخاطب في المتلقي الوجدان بتشكيل النص الادبي بطريقة تفتح امام المتلقي افقا رحبا للتذوق الجمالي في نسيج النص اللغوي وما يحمله هذا النسيج من احالات وصور تحيل على دلالات تخدم جوهر النص ومضمونه العام.
تبعا لذلك يصبح شكل النص والمثمثل في طريقة نسج جمله وفي اسلوب تعبيره وطريقة استثمار الايحالات والصور ما يعطي للنص قيمته الفنية ويجعله يحضى باعجاب المتلقي ويثير فيه الدهشة الايجابية .
ان المضمون هنا -على اهميته - يبقي دافعا للابداع ...وشحنة تحرك وجدان ومخيلة المبدع وليس ابداعا في حد ذاته .انه مطية فقط للابداع وحافزا عليه .
الشكل هو المحدد البارز لمدى تمكن المبدع من وسيلة التعبير /اللغة ومدى تفوقه في استثمار معجمها وقدرته على التعبير بها بفنية تجلب القارئ اليها وتجعله يشارك المبدع في الانصهار في فضاء النص والتمتع به.
الابداع هنا يظهر في الشكل لانه هو من يخلق الفرق بين مبدع واخر بل بين مجال فني واخر ...فالمضامين مع تعددها وتنوعها وتداخلها هي ما يمثل المشترك والمشاع بين كل المبدعين... فنرجع تميز مبدع عن اخر ابدعا في نفس التيمة الى طريقة ابداعه...الى اسلوبه ...الى غنى النص بالصور والاحالات وغزارة المتخيل وسلاسة التعبير ...
ان طريقة التناول هي الابداع انه الشكل والقالب الذي وضع فيه المضمون .
هنا لا يجب ان يفهم من ذلك اننا نقصي المضمون من المعادلة لان ذلك غير ممكن منطقيا ولكن نعتبر ان الابداع يظهر في الشكل اما المضامين فهي معطى ثابث في ملكية الجميع وان اشكال التعبير عنه هي ميدان الابداع الادبي والفني هو المجال التي يحقق فيه المبدع ذاته ويعطيه التميز .
*********************محمد بوعمران /مراكش***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق