نزار عرفاوي Nizar Arfaoui: يؤجل الزمن ويحول الذات لتصبح طببعة... .
صورة وجودية جميلة يطل علينا بها رجل اسمه نزار، هي رؤية بعثرت الزمن وغيرت مجراه، حولت الذات فجعلت منها خارج فيزيقانا المتردية، دمرت الفصول، غيرت صيغ الحياة برمتها..
بين الحين والاخر، زمن ممتد عموديا يخترق مسافة الم بدأ في الزوال، يتمطط وحده ليحاور الفصول ، فاختار لنفسه الخريف القوي بالمعنى الايجابي، ذلك الخارق الذي سينخر المنكسر التافه في الماضي ، الحاضر في متاهة زمن سيحكم عليه بالعدم عندما يخرج الرجل من قبعة صغيرة ليطل علينا مؤمنا بالقادم الجميل ، الحامل امل الربيع، بين هذا الزمن وذاك القادم فينا تحكى القصة بلون الاختراق الممتع، فقط هي لحظة صغيرة يحتاجها الشاعر ليتحول الى واقع اخر يتخلى فيه عن ما يؤلم مسعاه فتتساقط اوراق مبعثرة في داخله، بعدها يتحول الحلم فيه مجالا فاسحا يمهد لربيع قادم بورد يؤسس لانتماء جديد. الجميل في حكاية نزار، هو طريقة طريفة في توضيف الزمن ، واختياره وقتا مفتوحا/بين الحين والاخر، لم يغلق الزمن ولم يترك المساحات فارغة، لون وقته بحكمة جد منضبطة، فاخترق الفصول، وهو توضيف اخر لزمن ابله بالرؤية الايجابية، كل ذلك ، فقط، ليزيل الما ساقطا من دوامة تيه وجنون عابر فينا ، اصبح في الماضي سمة و لحظة للعدم، ليدخل عهدا اخر فسح له كل مجالاته الضيقة، في عمق متسع لكل الاحتمالات، ليمهد لقدوم ربيع بحكايات جميلة. فيصبح الكلام رحلة جميلة منقولة بلغة الايجاب ترفض الجارف وتحول السلب موضوعا لنقل جديد في صيرورة تطور مقبول بصيغة الايجاب في رؤية رجل يحول الزمن والفصول لتلون بحلم مهد له بانزياحات وصور جميلة.
مااجمل الشعر عندما يخترقنا ويغير احلامنا لتتحول المتاهات ربيعا لعهد جميل في ريح القادم المقبول ...
بين الحين والاخر، زمن ممتد عموديا يخترق مسافة الم بدأ في الزوال، يتمطط وحده ليحاور الفصول ، فاختار لنفسه الخريف القوي بالمعنى الايجابي، ذلك الخارق الذي سينخر المنكسر التافه في الماضي ، الحاضر في متاهة زمن سيحكم عليه بالعدم عندما يخرج الرجل من قبعة صغيرة ليطل علينا مؤمنا بالقادم الجميل ، الحامل امل الربيع، بين هذا الزمن وذاك القادم فينا تحكى القصة بلون الاختراق الممتع، فقط هي لحظة صغيرة يحتاجها الشاعر ليتحول الى واقع اخر يتخلى فيه عن ما يؤلم مسعاه فتتساقط اوراق مبعثرة في داخله، بعدها يتحول الحلم فيه مجالا فاسحا يمهد لربيع قادم بورد يؤسس لانتماء جديد. الجميل في حكاية نزار، هو طريقة طريفة في توضيف الزمن ، واختياره وقتا مفتوحا/بين الحين والاخر، لم يغلق الزمن ولم يترك المساحات فارغة، لون وقته بحكمة جد منضبطة، فاخترق الفصول، وهو توضيف اخر لزمن ابله بالرؤية الايجابية، كل ذلك ، فقط، ليزيل الما ساقطا من دوامة تيه وجنون عابر فينا ، اصبح في الماضي سمة و لحظة للعدم، ليدخل عهدا اخر فسح له كل مجالاته الضيقة، في عمق متسع لكل الاحتمالات، ليمهد لقدوم ربيع بحكايات جميلة. فيصبح الكلام رحلة جميلة منقولة بلغة الايجاب ترفض الجارف وتحول السلب موضوعا لنقل جديد في صيرورة تطور مقبول بصيغة الايجاب في رؤية رجل يحول الزمن والفصول لتلون بحلم مهد له بانزياحات وصور جميلة.
مااجمل الشعر عندما يخترقنا ويغير احلامنا لتتحول المتاهات ربيعا لعهد جميل في ريح القادم المقبول ...
يقول:
ما بين الحين والآخر
أحتاج لأن أكون مثل الخريف
ادع كل ما يؤلمني يتساقط
من داخلي
لافسح مجال
لربيع قادم
أحتاج لأن أكون مثل الخريف
ادع كل ما يؤلمني يتساقط
من داخلي
لافسح مجال
لربيع قادم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق