musique

الجمعة، 15 يونيو 2018


*****
المتتبع والقارئ لأشعار الشاعرة المقتدرة Khadija Bouali، يلاحظ بأن الشاعرة تتميز بقاموس لغوي خاص بها في الكتابة ،و بأسلوب سهل وانسيابي في التناول بذكاء ،وخبرة، وتمكن في الانزياحات اللغوية و في تصويرها الشعري الجمالي والبلاغي.
ما أثار حفيظتي منذ الوهلة الأولى ،وأنا أطرق باب القصيدة للدخول في تحليل النص(الخطاب الشعري) هو عنوان القصيدة (اجترار العبث) المكونة من مصطلحين يشدان الانتباه ، أولهما ارتبط بالفيلسوف فريدريك نتشه، وهنا يحضرني وصفا طريفا له، قال عن القراءة، إنها فن المضغ ونموذجها البقرة، لأنها تقوم بعملية اجترار لما استقر في أحشائها..."و ثانيهما العبث وهو مفهوم فلسفي مرتبط بما نظروا له الفلاسفة كألبير ماكو الفيلسوف الجزائري الفرنسي انبثاقا عن الفلسفة الوجودية ، باعتبار العبث حالة الصراع بين ميول الإنسان للبحث عن هدفه وعدم مقدرته على فعل ذلك،وغالبا مايؤدي العبث الى الفشل الحتمي لإدراك معنى الكون لأن العبث لامنطقي...وهذا يحيلنا الى أسطورة سيزيف... ليس موضوعنا الآن، بل هي إشارة فقط.
إن كلمة اجترار تعني الإعادة والتكرار من غير الإتيان بشيء جديد ، أتت على وزن افتعال، والافتعال من افتعل مفتعل مفتعلا...وبالتالي فالافتعال له أسبابه ومقصديته التي ينطوي عليها. أما كلمة العبث هنا جاءت مضافة للإخبار، وهي ضد الجد والتعقل والسلام، تفيد الإرباك و الضياع والاستخفاف واللامبالاة إلخ...
العبث إذن هو ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة أو ليس فيه غرض صحيح لفاعله...
من خلال افتتاحية القصيدة في سطرها الأول بالتساؤل المحير "فيم اجترارك يا أيام ذهابا وإيابا؟"
يتجلى الشعور بالعبث وهي تلك الحياة التي بدون هدف كالروتين اليومي، والأعمال المتكررة ،والأشياء ذاتها، والمواعيد وأيام العطل والأعياد مؤداها الضجر والملل...إلخ.
كل شيء يسير وفق إيقاع واحد.
اجترار الآلام والمآسي...
اجترار خيبات الأمل...
اجترار أفكار السابقين...
اجترار أمجاد الآباء...
اجترار سياسة الماضي...
ما أثار حفيظتي منذ الوهلة الأولى ،وأنا أطرق باب القصيدة للدخول في تحليل النص(الخطاب الشعري) هو عنوان القصيدة (اجترار العبث) المكونة من مصطلحين يشدان الانتباه ، أولهما ارتبط بالفيلسوف فريدريك نتشه، وهنا يحضرني وصفا طريفا له، قال عن القراءة، إنها فن المضغ ونموذجها البقرة، لأنها تقوم بعملية اجترار لما استقر في أحشائها..."و ثانيهما العبث وهو مفهوم فلسفي مرتبط بما نظروا له الفلاسفة كألبير ماكو الفيلسوف الجزائري الفرنسي انبثاقا عن الفلسفة الوجودية ، باعتبار العبث حالة الصراع بين ميول الإنسان للبحث عن هدفه وعدم مقدرته على فعل ذلك،وغالبا مايؤدي العبث الى الفشل الحتمي لإدراك معنى الكون لأن العبث لامنطقي...وهذا يحيلنا الى أسطورة سيزيف... ليس موضوعنا الآن، بل هي إشارة فقط.إن كلمة اجترار تعني الإعادة والتكرار من غير الإتيان بشيء جديد ، أتت على وزن افتعال، والافتعال من افتعل مفتعل مفتعلا...وبالتالي فالافتعال له أسبابه ومقصديته التي ينطوي عليها. أما كلمة العبث هنا جاءت مضافة للإخبار، وهي ضد الجد والتعقل والسلام، تفيد الإرباك و الضياع والاستخفاف واللامبالاة إلخ... العبث إذن هو ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة أو ليس فيه غرض صحيح لفاعله...من خلال افتتاحية القصيدة في سطرها الأول بالتساؤل المحير "فيم اجترارك يا أيام ذهابا وإيابا؟"يتجلى الشعور بالعبث وهي تلك الحياة التي بدون هدف كالروتين اليومي، والأعمال المتكررة ،والأشياء ذاتها، والمواعيد وأيام العطل والأعياد مؤداها الضجر والملل...إلخ.كل شيء يسير وفق إيقاع واحد.اجترار الآلام والمآسي...اجترار خيبات الأمل...اجترار أفكار السابقين... اجترار أمجاد الآباء...اجترار سياسة الماضي...ما أثار حفيظتي منذ الوهلة الأولى ،وأنا أطرق باب القصيدة للدخول في تحليل النص(الخطاب الشعري) هو عنوان القصيدة (اجترار العبث) المكونة من مصطلحين يشدان الانتباه ، أولهما ارتبط بالفيلسوف فريدريك نتشه، وهنا يحضرني وصفا طريفا له، قال عن القراءة، إنها فن المضغ ونموذجها البقرة، لأنها تقوم بعملية اجترار لما استقر في أحشائها..."و ثانيهما العبث وهو مفهوم فلسفي مرتبط بما نظروا له الفلاسفة كألبير ماكو الفيلسوف الجزائري الفرنسي انبثاقا عن الفلسفة الوجودية ، باعتبار العبث حالة الصراع بين ميول الإنسان للبحث عن هدفه وعدم مقدرته على فعل ذلك،وغالبا مايؤدي العبث الى الفشل الحتمي لإدراك معنى الكون لأن العبث لامنطقي...وهذا يحيلنا الى أسطورة سيزيف... ليس موضوعنا الآن، بل هي إشارة فقط.إن كلمة اجترار تعني الإعادة والتكرار من غير الإتيان بشيء جديد ، أتت على وزن افتعال، والافتعال من افتعل مفتعل مفتعلا...وبالتالي فالافتعال له أسبابه ومقصديته التي ينطوي عليها. أما كلمة العبث هنا جاءت مضافة للإخبار، وهي ضد الجد والتعقل والسلام، تفيد الإرباك و الضياع والاستخفاف واللامبالاة إلخ... العبث إذن هو ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة أو ليس فيه غرض صحيح لفاعله...من خلال افتتاحية القصيدة في سطرها الأول بالتساؤل المحير "فيم اجترارك يا أيام ذهابا وإيابا؟"يتجلى الشعور بالعبث وهي تلك الحياة التي بدون هدف كالروتين اليومي، والأعمال المتكررة ،والأشياء ذاتها، والمواعيد وأيام العطل والأعياد مؤداها الضجر والملل...إلخ.كل شيء يسير وفق إيقاع واحد.اجترار الآلام والمآسي...اجترار خيبات الأمل...اجترار أفكار السابقين... اجترار أمجاد الآباء...اجترار سياسة الماضي...ما أثار حفيظتي منذ الوهلة الأولى ،وأنا أطرق باب القصيدة للدخول في تحليل النص(الخطاب الشعري) هو عنوان القصيدة (اجترار العبث) المكونة من مصطلحين يشدان الانتباه ، أولهما ارتبط بالفيلسوف فريدريك نتشه، وهنا يحضرني وصفا طريفا له، قال عن القراءة، إنها فن المضغ ونموذجها البقرة، لأنها تقوم بعملية اجترار لما استقر في أحشائها..."و ثانيهما العبث وهو مفهوم فلسفي مرتبط بما نظروا له الفلاسفة كألبير ماكو الفيلسوف الجزائري الفرنسي انبثاقا عن الفلسفة الوجودية ، باعتبار العبث حالة الصراع بين ميول الإنسان للبحث عن هدفه وعدم مقدرته على فعل ذلك،وغالبا مايؤدي العبث الى الفشل الحتمي لإدراك معنى الكون لأن العبث لامنطقي...وهذا يحيلنا الى أسطورة سيزيف... ليس موضوعنا الآن، بل هي إشارة فقط.إن كلمة اجترار تعني الإعادة والتكرار من غير الإتيان بشيء جديد ، أتت على وزن افتعال، والافتعال من افتعل مفتعل مفتعلا...وبالتالي فالافتعال له أسبابه ومقصديته التي ينطوي عليها. أما كلمة العبث هنا جاءت مضافة للإخبار، وهي ضد الجد والتعقل والسلام، تفيد الإرباك و الضياع والاستخفاف واللامبالاة إلخ... العبث إذن هو ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة أو ليس فيه غرض صحيح لفاعله...من خلال افتتاحية القصيدة في سطرها الأول بالتساؤل المحير "فيم اجترارك يا أيام ذهابا وإيابا؟"يتجلى الشعور بالعبث وهي تلك الحياة التي بدون هدف كالروتين اليومي، والأعمال المتكررة ،والأشياء ذاتها، والمواعيد وأيام العطل والأعياد مؤداها الضجر والملل...إلخ.كل شيء يسير وفق إيقاع واحد.اجترار الآلام والمآسي...اجترار خيبات الأمل...اجترار أفكار السابقين... اجترار أمجاد الآباء...اجترار سياسة الماضي..."تغادر النوارس
يصبح الشط يبابا
تقتلعين من العمق
عبق الزهر
ويعيث الحلم في
الافق السراب
تزرعين المسافات
مشاتل يأس. . .
تلف الرقاب
فيك يا ايام ...
نحتسي الوجع
دنانا وأكوابا "
فالرتابة وإعادة الإنتاج هو ما يولد شعورا بالعداوةِ البدائيةِ للعالم الذي نشعرُ اتجاهه بالغربةِ، و أن الزمنَ القاهر الذي يقودنا لمضاعفةِ جهودنا ،وتحمل ما لا يطاق هو عدونا الأول،حتى الحلم صار ظالما في نظر الشاعرة لأنه حلم ميؤوس منه،لا بوادر ولا إشارات تطفو في الأفق، لا طائل من اجترار" أن تحلم!" لا يجنى من ورائه إلا السراب واليأس والوجع وطول انتظار... "منذ الكينونة حتى الغياب"منذ الإدراك بالذات وبوجودها في هذا الوجود الى أن تختفي من الوجود. إن حقيقة الموت تكشفُ لنا عبثية الحياة، و العقلُ بطريقته الخاصة يقولُ لنا أن هذا العالم عبثيٌّ...بتجرع الخيبات المتتالية والإحساس باللامبالاةو الضياع...
بعد ذلك تلتجئ الشاعرة ، لأن الصبر مفتاح الفرج كما يقال،بإيمان راسخ منها إلى البحث عن فضيلة الصبر وهو قيمة معنوية غير محسوسة بل مناعة قوية للتصدي والمقاومة، لتطرح السؤال نفسه بصيغ مختلفة وبانزياح لغوي جميل وبتجسيد هذا الصبر في صور بليغة في التعبير وهي تبحث عنه في المكان والزمان ككائن تترجى منه الحنو والرقة... للتأكيد على أن الوضع لا يحتمل ،وأن الصبر نفذ ،وذلك على النحو التالي:
- فكم مثقال صبر أحتاج يادهر؟! ..........لألوك صمتي
- كم مثقال صبر احتاج ؟!........لأعتصر الألم
- من أين لي بك ياصبر ؟!........لأقوم العبث
- متى ياصبر تحنو...؟......فتأذن برحيل ليالي عجاف.
كل هذه الأسئلة التي تكررت في هذا المشهد الذاتي ،تجيب عليها الشاعرة،
- ....لألوك صمتي
- ...لأعتصر الألم
- ...لأقوم العبث
- .....فتأذن برحيل ليالي عجاف.
لأنها واعية بما تشعر به في محيطها ،كأنها تتحدث بلسان الجماعة (الوعي الجمعي) ،لتوضح لنا مدى المرارة والمعاناة والألم من هذا العبث المستمر والدائم في الاجترار.
هذا الصراع الحي النابض بين الإنسان وغموضه الخاص هو الدافع الى الرغبة في التحدي والتمرد وبحرية وهو الذي يضع العالم في حالة سؤال مستمر ودائم حيث لاطموح ولا أمل ،وهو ليس إلا تأكيدا على التجارب المعاشة والصعبة والأفق المسدود...
مما دفع الشاعرة الى طرح هذه الجملة الاستفهامية
بحرف استفهام "هل" :
"هل من أوقية نور ؟!!!
تقتحم ذات غفلة 
نوافذي والابواب
ويستخدم السّائل(هل) لطلب معرفة عن جواب يجهله...
ثم تنهي القصيدة باسم فعل ماض "هيهات":
هيهات يا صبر ... هيهات "
بمعنى" بعد" للدلالة على تضييع الوقت فيما لافائدة منه...شتان بين الصبر الذي غايته معنوية، وتحقيق الحلم على أرض الواقع الذي غايته مادية وملموسة ، ولو أوقية نور تعيد التعقل والمنطق والجدية والأمل في الحياة.
يبقى الانسان هو وحده الذي يرسمُ نهايته الخاصة به، لكن من بين أعماله ما يخدمُ البشرية و ما يضرُّ بها،و من خلال هذه النزعة الانسانية ينبغي التغيير إلى الارتقاء و التطور...ليس بوصفه مركز استشعار لطموحاتنا إلى المستقبل فحسب، بل باعتباره إحدى ضرورات توازننا الروحي في عصر طغت عليه العولمة والتكنولوجيا في كل مناحي الحياة فألقت في صدورنا بذور التوجس، والقلق من فرط استعمال القوة، والهيمنة،وألوان من المادية الاستهلاكية أو الثقافة(القشرية)المتعجلة، حتى أضحت تهدد كل التوازنات والقيم.
اجترار العبث
فيم اجترارك يا ايام
ذهابا وايابا؟!!!
تغادر النوارس
يصبح الشط يبابا
تقتلعين من العمق
عبق الزهر
ويعيث الحلم في
الافق السراب
تزرعين المسافات
مشاتل يأس. . .
تلف الرقاب
فيك يا ايام ...
نحتسي الوجع
دنانا وأكوابا
فكم مثقال صبر
احتاج يا دهر؟!
لألوك صمتي
منذ الكينونة حتى الغياب
لأتجرع الخيبات كرها ...
ارقا. . . و ضياعا
كم مثقال صبر احتاج ؟!!!
لأعتصر الألم
أضيفه نبيذ امل
يلون بالشفق الأمداء
من أين لي بك ياصبر ؟!!!
لأقوم العبث ... فيستقيم صراطا
متى ياصبر تحنو فتأذن
برحيل ليالي العجاف
هل من أوقية نور ؟!!!
تقتحم ذات غفلة
نوافذي والابواب
هيهات يا صبر ... هيهات
...
قصيدة خديجة بوعلي المغرب

ليست هناك تعليقات:

بين براءة النقد وانهيار النقد البريئ

محمد زغلال محمد ****** tag .**** بين براءة النقد وانهيار النقد البريئ **** 1... لعبة النقد . 2... البنية الترقيعية ف...