سعيد فرحاوي
****
الابداع وواقع المبدع
عندما يخترقنا الواقع لنكتب عن اعماق باسرار خفية ..
*****
(الجزء 2)
في نص* قال تبحثين و
تتواصلين عبر الفيسبوك إذن أنت زانية* تجد ان الأخر هو الذي حدد موقفه السلوكي
اتجاهها بنعتها بالزانية و الفانية, فقط لأنها تكتب و تتحدى و تعري, في حين ردت
عليه بنص أخر تقول* ابولهب اشتعل الرأس شيبا, احترقت عفته- هو نص ضمني, إشارة
رافضة لمغارة هرقل, للسلوك ألذكوري الآثم الظالم المنحرف, في نظرها كلام يمتل
سفسطة, اختارت له أبجدية أخرى, أبجدية وطن تناجيه و تعتذر له *عذرا سيدي*
لست ابتغي من الحرير سندسا
ولا من المال....
لا لا....
احلم بالوطن ,بالدم الأخضر سيلا
يروي صحراوات السراب
بالعشق الأحمر يروي و يروي
بأفيون الشعوب المسحورة
في أوجاع الأوجاع
هذا ملف مطلبي.*
في نظرها* كن أولا-تكن* لان الخفق ينعتها و الجليد يرعبها و الظلم ينصفها و القتل يحييها و الرذى يشفيها. كلها نماذج مرفوضة هشة خاصة عندما يتحول المذنب الى قاض, فتحل الفوضى و التسيب, لأنه في المشهد الأخير لم يبح بشئ و لم يعترف بمهازله ولم يطلب طي صفحته و يطرح البديل. فالاستمرار في الطعن و الفتك والانتهاك المستمر الحاضر في عقلية ذكورية لم تتغير على طول الزمن و النتيجة ضرورة قطع رأس الأفعى لكي لا يتذبذب الرأس المجاور و تستمر المجازر و القتلى و تضيع الحياة.هي امرأة تتخذ كل شيء باختيارات واضحة و مرجعية محددة لتدافع عن الوطن بقوة, تحلم بالوطن و العشق الأحمر, و بامرأة حرة مثلها مثل أخيها الرجل تقوم بوجباتها اتجاه نفسها و اتجاه الرجل و اتجاه الحياة و الوطن’ تحلم بمحو الظلم و الطغيان ولا تتردد في نعت الطغاة بأسماء رديئة ,مرة تنعتهم بهرقل و مرة أخرى تنعتهم بابي الهول و مرة تصف الخونة بشردمة من السماسرة, كما تتألم بلغة واضحة ناعثة الرجل بالفكر العنتري, فاللعنة ترافقها في كل خطاباتها أينما حلت, تجد نفسها تطبخ أحلامها المعطوبة و تتسكع في تيه حياة غير مقبولة ,مرة تبدا بها كاسم لقصيدة, تقول *تحترق شمس الضحى بلهيب يذغدغ .....فسر بي في اتجاه الجبل الناري* ....تتشابك الأيادي تكتر الدموع ومرة أخرى يحضر السراب ليغطي ما تبقى من حلمها فيصبح نشيدا يرافقها في أوقات أخرى, يشق سحاب السكة المدفونة ,يلازمها الذعر, و الخوف يتسلل إلى مقعدها, لكنها تغلو, تستفيض, تنظر إلى الزمن الرذيء, هي وحدها تعرف ما تريد, وكل ما تقصده في وقتها الخاص بها مؤجل, تتحرك فيه كما تريد, و تعي ما تقصد, تتحرك بالطريقة التي تشاء. إنها لعنة سراب في الزمن السوريالي الغابر المحدد.
تطرح المقامات للجواري و ألغواني في فلسفة عنترية الشكل ,سوق و تبضع, أسواق سوداء و جنح الظلام الدامس تطفو على سطحها ,يحكمه فكر محتكر عنصري و مريض .كل في واد. و النتيجة كما تقول في علبة سوداء تستمر في امتصاص حقائق يطمسها بطلاء’ يتحكم فيه مخلوق زئبقي منفلت عن التصنيف, صنع رصاصات المكر و الاحتكار, مرفوض في ذاكرة تصورها, ذلك ما تريده القضيوي في كتاباتها’ و ما تبحت عنه و ما تريد إيصاله إلى العالم الخارجي, سلوك تريد ان تتقاسمه مع الآخرين, في حين تقذف بالزانية وبالفانية فقط لأنها تكتب و تدافع عن موقف محدد, تتواصل مع الأصدقاء, و في الأخير عندما تتعب تقصد أمها تجدها بديلا و حلا مخلصا من ألمها و عذابها, الأم ولا شيء غير الأم’ ربما الوحيدة المخلصة القادرة عن محوه ما تشعر به ,هي القريبة منها و لفكرها و لمسارها الحياتي الايجابي ,تقول في بيعتها لامها هي- الأميرة الجليلة المخلصة- أبجدية الإمارة منها ترتوي, هي الملكة العظيمة منها تستنشق الهواء, و ترتوي و تحيى ,بالمقابل تقول عن الأخر في اصطدام عنيف و قوي *لو كنت زوجي لدست السم في طعامك*علاقة تنافر و تناحر و اصطدام ,في حين تكون الأم خلاصها و حلها النهائي .هذا الحب للام يجعلها تحتشم و تختفي عندما ترى نفسها ملزمة بالانفجار تقول- لا تخبروا والدتي إني يوما رسمت قبلة دافئة على جبين صفحاتها, ارسم ابتسامة حمقاء و لا ادري حتى ابتلعني النسيان- و لكن الحقيقة تظهر واضحة في نهاية مسارها لتعلن الهزيمة و الانكسار, لم يبق إلا الوجع و السقوط و الانهيار, سمة مهيمنة بخفاء في عمق الكتابة عند وفاء ,القضيوي الادريسي, رغم إظهار القوة والانبهار و التباهي بالأفكار و المبادئ الإنسانية العالية ,معانقة كبار الكتاب و الفلاسفة, فتصورها للحياة و التظاهر بأفكار كبيرة وازنة في تاريخ البشرية, رغم ذلك في أخر المطاف يظهر الانكسار و تتجلى صورة التدهور للمرأة العربية المهزومة, يخفى ذلك عمقها في الكتابة وأحيانا ظاهرها....
لست ابتغي من الحرير سندسا
ولا من المال....
لا لا....
احلم بالوطن ,بالدم الأخضر سيلا
يروي صحراوات السراب
بالعشق الأحمر يروي و يروي
بأفيون الشعوب المسحورة
في أوجاع الأوجاع
هذا ملف مطلبي.*
في نظرها* كن أولا-تكن* لان الخفق ينعتها و الجليد يرعبها و الظلم ينصفها و القتل يحييها و الرذى يشفيها. كلها نماذج مرفوضة هشة خاصة عندما يتحول المذنب الى قاض, فتحل الفوضى و التسيب, لأنه في المشهد الأخير لم يبح بشئ و لم يعترف بمهازله ولم يطلب طي صفحته و يطرح البديل. فالاستمرار في الطعن و الفتك والانتهاك المستمر الحاضر في عقلية ذكورية لم تتغير على طول الزمن و النتيجة ضرورة قطع رأس الأفعى لكي لا يتذبذب الرأس المجاور و تستمر المجازر و القتلى و تضيع الحياة.هي امرأة تتخذ كل شيء باختيارات واضحة و مرجعية محددة لتدافع عن الوطن بقوة, تحلم بالوطن و العشق الأحمر, و بامرأة حرة مثلها مثل أخيها الرجل تقوم بوجباتها اتجاه نفسها و اتجاه الرجل و اتجاه الحياة و الوطن’ تحلم بمحو الظلم و الطغيان ولا تتردد في نعت الطغاة بأسماء رديئة ,مرة تنعتهم بهرقل و مرة أخرى تنعتهم بابي الهول و مرة تصف الخونة بشردمة من السماسرة, كما تتألم بلغة واضحة ناعثة الرجل بالفكر العنتري, فاللعنة ترافقها في كل خطاباتها أينما حلت, تجد نفسها تطبخ أحلامها المعطوبة و تتسكع في تيه حياة غير مقبولة ,مرة تبدا بها كاسم لقصيدة, تقول *تحترق شمس الضحى بلهيب يذغدغ .....فسر بي في اتجاه الجبل الناري* ....تتشابك الأيادي تكتر الدموع ومرة أخرى يحضر السراب ليغطي ما تبقى من حلمها فيصبح نشيدا يرافقها في أوقات أخرى, يشق سحاب السكة المدفونة ,يلازمها الذعر, و الخوف يتسلل إلى مقعدها, لكنها تغلو, تستفيض, تنظر إلى الزمن الرذيء, هي وحدها تعرف ما تريد, وكل ما تقصده في وقتها الخاص بها مؤجل, تتحرك فيه كما تريد, و تعي ما تقصد, تتحرك بالطريقة التي تشاء. إنها لعنة سراب في الزمن السوريالي الغابر المحدد.
تطرح المقامات للجواري و ألغواني في فلسفة عنترية الشكل ,سوق و تبضع, أسواق سوداء و جنح الظلام الدامس تطفو على سطحها ,يحكمه فكر محتكر عنصري و مريض .كل في واد. و النتيجة كما تقول في علبة سوداء تستمر في امتصاص حقائق يطمسها بطلاء’ يتحكم فيه مخلوق زئبقي منفلت عن التصنيف, صنع رصاصات المكر و الاحتكار, مرفوض في ذاكرة تصورها, ذلك ما تريده القضيوي في كتاباتها’ و ما تبحت عنه و ما تريد إيصاله إلى العالم الخارجي, سلوك تريد ان تتقاسمه مع الآخرين, في حين تقذف بالزانية وبالفانية فقط لأنها تكتب و تدافع عن موقف محدد, تتواصل مع الأصدقاء, و في الأخير عندما تتعب تقصد أمها تجدها بديلا و حلا مخلصا من ألمها و عذابها, الأم ولا شيء غير الأم’ ربما الوحيدة المخلصة القادرة عن محوه ما تشعر به ,هي القريبة منها و لفكرها و لمسارها الحياتي الايجابي ,تقول في بيعتها لامها هي- الأميرة الجليلة المخلصة- أبجدية الإمارة منها ترتوي, هي الملكة العظيمة منها تستنشق الهواء, و ترتوي و تحيى ,بالمقابل تقول عن الأخر في اصطدام عنيف و قوي *لو كنت زوجي لدست السم في طعامك*علاقة تنافر و تناحر و اصطدام ,في حين تكون الأم خلاصها و حلها النهائي .هذا الحب للام يجعلها تحتشم و تختفي عندما ترى نفسها ملزمة بالانفجار تقول- لا تخبروا والدتي إني يوما رسمت قبلة دافئة على جبين صفحاتها, ارسم ابتسامة حمقاء و لا ادري حتى ابتلعني النسيان- و لكن الحقيقة تظهر واضحة في نهاية مسارها لتعلن الهزيمة و الانكسار, لم يبق إلا الوجع و السقوط و الانهيار, سمة مهيمنة بخفاء في عمق الكتابة عند وفاء ,القضيوي الادريسي, رغم إظهار القوة والانبهار و التباهي بالأفكار و المبادئ الإنسانية العالية ,معانقة كبار الكتاب و الفلاسفة, فتصورها للحياة و التظاهر بأفكار كبيرة وازنة في تاريخ البشرية, رغم ذلك في أخر المطاف يظهر الانكسار و تتجلى صورة التدهور للمرأة العربية المهزومة, يخفى ذلك عمقها في الكتابة وأحيانا ظاهرها....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق