كلية الآداب / مراكش
مدير مركز الدكتوراه بالنيابة والقرصنة الثقافية
الصورة أدناه واضحة الدلالة على أن الأمر يتعلق بكتاب. وهو كذلك بالفغل، بل إنه المنشور اليتيم الذي نشره مدير مركز الدكتوراه بالنيابة في كلية الآداب بمراكش. وقد نشره لا بأفق علمي او أكاديمي أو ثقافي، وإنما لأغراض إدارية صرف؛ ولأجل تلميع الصورة التي لن تلمع ولو طليت بجميع علب الدهان المتوفرة لدى ماسحي الأحذية في ساحة جامع الفنا. فبعد دكتوراه مزورة في العراق، وبعد عمر مديد في جامعتي شعيب الدكالي والقاضي عياض، ينشر مطبوعا يتيما في بابه ووحيدا، لا بل فريدا في صيغ السرقة والخصوصية التي مارسها في حق منجزات أشخاص آخرين. وإذا عرف القارئ أن المنشورات المسروقة لا قيمة لها أصلا، فيمكنه أن يتصور حجم الدراسة العلمية والمعرفية والمنهجية التي سيصادفها وهو يتصفح 141 صفحة من المنقولات عن دعوة الحق والجرائد والمجلات والملاحق الثقافية التي يعرف الجميع أنها تنشر في الغالب الأعم "كتابات" مناسباتية. والمناسباتي لا منهج. ومن تم، يستحيل العثور في هذه الصفحات على منهج، ما خلا القرصنة إن صح اعتبارها شرعة ومنهاجا.
واحد وأربعون صفحة بالتمام والكمال لم يكتب منها ولوحة سطرا واحدا. فضله الوحيد أدوات الربط بين المنقولات والمستنسخات والمسروقات والمسلوخات والمفسوخات ( النسخ والسلخ والفسخ: من المصطلحات التي استعملها النقاد العرب القدامى في باب السرقات). ومن اللافت جدا أن لائحة المصادر والمراجع تتضمن 147 مصدرا ومرجعا. وهذا التقرب بين عدد الصفحات وعدد المراجع دال بالملموس على أن كل صفحة من الكتاب منقولة من مرجع أو مصدر أو مجلة أو جريدة. وفوق ذلك فهذه القائمة من المصادر والنراجع ليست مرتبة وليست مبوبة وفق مقتضيات البحث العلمي- الأكاديمي. ويدل ذلك على " خفة اليد" أي على العجلة التي لطش بها مدير مركز الدكتوراه بالنيابة ما لطشه دون التفات إلى متطلبات العلمي. كان مستعجلا لأمر عاجل لا يعدو ترقية هي بدورها لا تسمن ولاتغني. وهو ما يدل من جهته على ما يسميه اللسان الشعبي" اللهطة". وقد ذكر القرصان ضمن قائمته المرجعية إينا عشر مرجعا باللغة الأجنبية. والجميع يعرف أنه لا يتقن العربية، فبالأحرى اللغات الأجنبية. وقصد القول من ذلك أن المراجع الأجنبية تم وضعها هناك للزينة فقط ( الديكور أو الأكسسوار). وهذا ما يعبر عنه اللسان الشعبي مرة أخرى بتلك العبارة الأنيقة والشنيعة :" أحمر الشفاه والخنونة". وثالثة الأثافي هنا: 28 مجلة وجريدة، كل واحدة منها وقع التنكيل بمحتوياته أكثر من أربع مرات على امتداد 141 صفحة، وهو العدد الإجمالي لمجموع صفحات الكتاب.
واحد وأربعون صفحة بالتمام والكمال لم يكتب منها ولوحة سطرا واحدا. فضله الوحيد أدوات الربط بين المنقولات والمستنسخات والمسروقات والمسلوخات والمفسوخات ( النسخ والسلخ والفسخ: من المصطلحات التي استعملها النقاد العرب القدامى في باب السرقات). ومن اللافت جدا أن لائحة المصادر والمراجع تتضمن 147 مصدرا ومرجعا. وهذا التقرب بين عدد الصفحات وعدد المراجع دال بالملموس على أن كل صفحة من الكتاب منقولة من مرجع أو مصدر أو مجلة أو جريدة. وفوق ذلك فهذه القائمة من المصادر والنراجع ليست مرتبة وليست مبوبة وفق مقتضيات البحث العلمي- الأكاديمي. ويدل ذلك على " خفة اليد" أي على العجلة التي لطش بها مدير مركز الدكتوراه بالنيابة ما لطشه دون التفات إلى متطلبات العلمي. كان مستعجلا لأمر عاجل لا يعدو ترقية هي بدورها لا تسمن ولاتغني. وهو ما يدل من جهته على ما يسميه اللسان الشعبي" اللهطة". وقد ذكر القرصان ضمن قائمته المرجعية إينا عشر مرجعا باللغة الأجنبية. والجميع يعرف أنه لا يتقن العربية، فبالأحرى اللغات الأجنبية. وقصد القول من ذلك أن المراجع الأجنبية تم وضعها هناك للزينة فقط ( الديكور أو الأكسسوار). وهذا ما يعبر عنه اللسان الشعبي مرة أخرى بتلك العبارة الأنيقة والشنيعة :" أحمر الشفاه والخنونة". وثالثة الأثافي هنا: 28 مجلة وجريدة، كل واحدة منها وقع التنكيل بمحتوياته أكثر من أربع مرات على امتداد 141 صفحة، وهو العدد الإجمالي لمجموع صفحات الكتاب.
وهناك أمر آخر لابد من الالتفات إليه، ويهم العنوان والعنوان الفرعي: المجال الثقافي للشعر المغربي الحديث: النهضة- الانتلجانسيا- الهوية؛ إذ صيغة العنوان تلعب فوق حبال لغة يعرف العارفون أصولها ودلالاتها المعرفية ومقتضياتها المنهجية، وهو ما لايعرفه القرصان الذي يتوهم أن استعمال المصطلحات الغليظة والمكانة سيرهب القارئ وسيصيبه بدوخة تنسيه التفكير في أن ما يقرأه مجرد مستنسخات من جرائد قديمة حائلة اللون مثل السمن البلدي دون أن يكون لها مذاق ونكهة وفائدة ذاك السمن. ومن الأكيد أن الطلبة والباحثين الحقيقيين لا تؤهلهم مصطلحات من قبيل النهضة والهوية والانتلجنسيا والمجال الثقافي والتشكيلة الخطابية والمجال الإبيستمي ...وغيرها مما هو متعود في الجهاز النظري للسيد ميشيل فوكو الذي لنا اليقين الشامل والمطلق أن مير مركز الدكتوراه بالنيابة لا يستطيع أن يقرأ ولو فقرة واحدة من كتابات السيد فوكو. فمن شب على الجهل، شاب عليه.
المتشرد عبد الجليل بن محمد الأزدي.
المتشرد عبد الجليل بن محمد الأزدي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق