musique

الخميس، 12 أكتوبر 2017

Ahmed Lemsyeh
احمد لمسيح في ضيعة غيومه يقتنص غيمة نحيلة.
من مشروعي القادم " سطر واحد يكفي " :
يا سارح الغيوم
ياسارح الغيوم را الريح ذيب السما
............
ياسارح الغيوم اكتب عليه عنواني
.............
يا النحيلة ستريني - من الغيوم - في غناك
.............
يا النحيلة ملت لك وخفـِّـيتْ ، ملتِ و تْقالت الغيمة بعسلك
...............
يا سارح الغيوم را الزمان تَّـولد لمَّـا تفصل النور على الظلام
...............
تجمعت المياهي باش تبايع النحلة
.................
النجوم على جلد السما والنحلة تحت جلدي
................
السحاب مقابر التنهيدات
................
دموع السحاب فيقوني نكون حجاب لنحيلتي
انتظرت طويلا ظهور أسطر شعرية او مقطع شعري ، او بشكل عام بوحا يكشف فيه احمد لمسيح عن تجليات وجود يراه بأعين دقيقة تغير المجاري ويدانا من التمفصلات في الكتابة ، كان لي ذلك، لكن هذه المرة بصيغة مختلفة، ظهر شاعرنا مبشرا بظهور عمل جديد سماه او سيسميه/ سطر واحد يكفي، نحن هنا نقول معه او من خلاله، طبعا يكفي تجليك في سطر واحد لتحقق طينة الوطن الذي تراه ملائما لانتاجاتك العميقة، سطر واحدا يكفي لنرى في عوالمك غيوما تتشظى وتنتشر على تنهيدات تختفي وتظهر حسبه برؤيته ، ربما على شكل ذئب اختار السماء موطنا، هناك ، في تلك الحسابات يناشد الشاعر تمظهراته ان تتجلى عنوانا لوجوده ، مرة ينادي السائح وهو المتحول المتنقل الباحث عن عوالم لا يعرفها الالشاعر، يناشده ليكتب عنوانه هناك، كما يخاطب /النحيلة، لتخفي سره ، هو اختيار يخفي عيوبه،فهي نحيلة مع ذلك قوية بقوة قدرتها على إخفاء الغاز لم يحددها بعد،طالبا ومحددا سترته في إيقاع الموسيقى وهو اعتراف ضمني على قدرة الغناء في البوح عن ما يخالجنا من عيوب، ثم يعود مخاطبا سارح الغيوم، محددا ان الزمن هو انتاج انفصال الظلام عن النور، ليعلمنا صيغة انتشاره برؤية اعاد فيها معنى المعجم بالطريقة الإغريقية عندما فصلت عناصر الوجود ، وعمقت الشرح بأشكال فلسفية مثيرة، فصار يحدد لنا مسافات جلد الذات واضعا عمق تحقق وتمظهر النجوم والسحاب ومقابر التنهيدات ، ليعيد النظر في سر تواجدها بصفته المنطقة القادرة على ضم دموع السحاب تحت جلده المسلوخ بالطريقة الغير معلن عنها ، كل ذلك اساسه ان يعود بذاته مرتكزا ومركزا بشكل مغاير ومختلف عن ما ابتدأ به خطابه،في الاول طالبا من النحيلة سترة هاهو الان اصبح قدرة وحجابا لحماية نحلته، لذلك جاء الكلام كله مختصرا في سطر واحد كما ذهب الى ذلك سلفا. طبعا سطر واحد يكفي لتبني بوحك كتابة جميلة ترسم فيها لوحة لمظاهر الوجود بصور شعرية تحاور الذات وتحدد سيولة جغرافيتها السائبة.

ليست هناك تعليقات:

بين براءة النقد وانهيار النقد البريئ

محمد زغلال محمد ****** tag .**** بين براءة النقد وانهيار النقد البريئ **** 1... لعبة النقد . 2... البنية الترقيعية ف...